عشق
الليلة اكتمال القدر كان شهيا كرغيف ليتيم في ليلة عيد والنجوم راقصات تتدلل في غنج مهيب ،وابن الانسان يرسم اسطورته الاخيرة ،عودة محمود الليلة يا سادتي ،ساشعل الشموع لقلب العاشق المسبي بقيد من حرير ،كان شعرها شعر ميرا الذي يشبه الفرس الابية، حين تهرب نحو الريح واسمها الذي يشبه الجنيات، الليلة اعترف ان ميرا من الجنيات والانثى الاكثر رقصا على عود الشيطنة.
كان بعينيها حنين وشوق يعبر هذا الرماد المسمى كونا ليعلن سر الفينيق الانثى، تشكلت عناة و اينانا وعشتار وليليت كل الاساطير كانتها وكانها النسيان الاخير مشعلا لذكرى انثى، فلنرفع الستارة عن حلم الرجل عن محمود ،اعذروني الليلة ساتقمص شخصية الرجل العاشق، ساصور انثاه ارسمها من بعض خيالي، البسها سحر الحكاية، واركبها خيل الاسطورة .
اللحظة الاولى ساحكيها والبس محمودويلبسني هذه الليلة نحنوحدة الالم والهجرة نحو اعماق الارض نحو سر الانسان خوفه حبه عشقه وعن سر احتراق الفراش وعشقه للنار سنرقص الرقصة الاخيرة للاحتراق الشهي . "وصلي عاللي قلبك يحبو "
بينما كنت امشي في صحراء روحي بدت بهية قرب بئر لم ادرك انه بوابة سحرية لعوالم لم ادر عنها شيئا لم اكن يقظا لادرك ان امراتي بلا ظل قادرة على التشكل الف انثى الم اقل انها من الجنيات
اخذت من كليوباترا سمارها و من عشتار المجون ومن اينانا الذهاء ومن عناة القداسة ومن ايزيس الوفاء ومني اخذت كل احلامي لتتشكلها.
وقفت مذهولا امام جمالها شعرها الاسود القاتم عينيها البهيتين المتسعتين كبوابتي جهنم تشعلانني وتذيبان كل قوتي لاتحول لحمل وديع لا حول ولا قوة لي ذلك الوجه الاسمر المائل لشبه لون النحاس وان كانت دوما بعيني ذهبا خالصا واغلى من كل الياقوت والمرجان والذرر النادرة شعرها الذي يراقص وجهها لاغار الف مرة احترق لانه يملك ان يلمس صدرها الناهد وجيدها الاجمل كحورية تشبه الهة الهنود لتكون كرشنا او براهما او اي مخلوق الاه اخذ صفة الانثى ليختبر عابديه تلك حبيتي ضحتها التي تخترق كل الاماكن ليردد الجبل اني البهاء المطلق والانثى الاخيرة واسطورة الجنون اني قيدك وسوطك ولعنتك احتراقك كي تصير رمادا واقدسك من دمعي الف مرة اقبل كل شتاتك لاجمعك بي وتكونني واكونك .
__________________
على الارض السلام وللناس المسرة
|