أختاي الغاليتان الآشورية و جورجيت شكرا لمروركما الجميل و فعلا أنا أيضا لم أتابع المسلسل لكن سميرة كانت تتابعه و هي تحكي لي عنه. لا تخافي يا أختي الآشورية ما راح حدا يضل ستوك بهالزمان لا ام عصام و لا أم محمود في شباب كومات على الطريق لا تفكري فيهن نصيبهن جاي جاي.