على ما يبدو بدأت ظاهرة التسلّح في هذه الأيام مألوفة جدا بل واجبة لدى بعض الناس. و الذي لا يمكن فهمه أن رسالة الفنان أي فنان هي إدخال الفرح إلى قلوب الناس و ليس إدخال الذعر من خلال التخويف و البلطجة و التصلبط ومتى انحدر فنانونا إلى هذا الدرك من الفعل غير المحمود بل القبيح فإن سلاما على رسالتهم التي لن تعود لتبقى رسالة محبة و خير بل رسالة من نوع آخر. شكرا لك يا أخي أبو سومر على نقلك للخبر.
__________________
fouad.hanna@online.de
|