عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-11-2007, 07:06 PM
سهيل شمعون سهيل شمعون غير متواجد حالياً
Super-User
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 200
افتراضي لقاء المصالحة والمحبة بين الشعبين المسيحي والكردي بالمالكية

يوم فرح ومحبة حقيقي عاشته مدينة المالكية ظهر يوم الجمعة 2/11/2007حيث التقى الشعبين المسيحي والكردي في لقاء مصالحة أخوية بعد الأحداث المؤسفه التي شهدتها المدينة من جراء حادثة الشجار التي خيمت بظلالها القاتمة على المدينة وأهلها . حيث بدأت التحضيرات لهذا اللقاء الهام من مساء الخميس حيث نصبت الخيم لاستقبال الضيوف من كل حدب وصوب .
الساعة الثانية عشرة ظهراً من يوم الجمعة تجمع أهالي المدينة من مختلف الطوائف المسيحية تحت خيم الاستقبال في ساحة الكنائس .
في الساعة الثانية عشرة والربع حضرت وفود ممثلة برؤساء الدوائر الرسمية والامنية ورؤساء الاحزاب الكردية والسريانية والاشورية حيث خرج لاستقبالهم
شعبنا المسيحي وعلى رأسهم نيافة الحبر الجليل مار اسطاثيوس متى روهم مطران الجزيرة والفرات الجزيل وقاره والأباء الكهنة من المالكية وخارجها وأعضاء المجلس الملي بالمالكية والمجالس الملية الشقيقة بالحسكة والقامشلي وقبري حيوري ورأس العين والدرباسية وبعد أستراحة قصيرة توجه الجميع الى المكان الذي نصبت فيه خيم المصالحة من جانب الاخوة الاكراد حيث أستقبلوهم بكل الحفاوة والتقدير .
بدأ اللقاء بالقاء الكلمات حيث تحدث كل من الاستاذ دارا أحمد والاستاذ محمد أسماعيل كلمة الاحزاب الكردية بالمالكية والمحافظة وبعدها كلمة للشيخ محمد معصوم والاستاذ بشير السعدي رئيس المنظمة الاثورية أكدوا جميعاً أن هذا اليوم هو يوم تاريخي في حياة المالكية وشعبها المسيحي والكردي حيث التعايش الاخوي الذي صبغ المدينة منذ عشرات السنين ولابد من أن يستمر وأن الحادثة المؤسفة التي جرت علينا أن تقوينا وتزيد من الوحدة والالفة بين المسيحين والاكراد بالمالكية .
بعدها كلمة رائعة ومؤثرة لشقيق الفقيد الاستاذ محمد علي الذي أكد بأن هذة المصالحة تمت أيماناً منهم على المحبة والاخوة التي تربط بين الشعبين المسيحي والكردي بالمالكية ويجب ان تستمر ودون أي شرط أو ديه كما قال أنني وأهلي نهدي دماء أخي جوان وشبابه قرباناً للمصالحة والمحبة التي يجب أن تسود مكان الاحقاد والخلافات ليتعالا بعدها التصفيق الحار لهذة الكلمات المعبرة .
بعدها القى نيافة الحبر الجليل مار أسطاثيوس متى روهم مطران الجزيرة كلمة معبرة شكر فيها والد الفقيد وجميع أسرته على موقفهم النبيل الذي سوف يذكره التاريخ في هذة المدينة هذا الموقف الذي حقن الدماء ورسم طريقاً جديدة وصالحة لسكان المدينة ليعيشوا كما كانوا أخوة على الحلوة والمرة .
بعدها توجه الجميع أكراداً ومسيحيين الى الخيم التي أعدتها الكنيسة وسط جو من الفرح والبهجة حيث القى هناك الاستاذ عبد الحميد درويش رئيس الحركة الكردية الديمقراطية كلمة شكر فيها الجميع وتمنى ان تستمر حاله التأخي والمحبة بين الشعبين على الدوام .
بعدها توجه الجميع الى موائد الغداء التي أعدها المجلس الملي للسريان مشكوراً في أخويتي السريان والأرمن وتقاسم الجميع الخبز والماء ليكون الرابط الاخوي والمتين بالايام القادمة .
كلمة شكر نوجهها لكل من سعى الى هذة المصالحة الكريمة من احزاب كردية ومسيحية ولمجلسنا الملي الموقر الذي أستنفر منذ اليوم الاول لحل هذة المشكلة
وللشباب الغيورين الذي عملوا على نصب الخيام وغيرها .
ولأخواتنا وأمهاتنا اللواتي عملن منذ الصباح وحتى الخامسة عصراً أمام مواقد النار لهم كل التحية والتقدير أخيراً لراعي الأبرشية والأب الحنون سيدنا نيافة الحبر الجليل مار أسطاثوس متى روهم مطران الجزيرة والفرات الجزيل وقاره على رعايته ومتابعته لهذا الحدث منذ اليوم الاول وحتى اليوم الذي تمت فيه المصالحة المباركة وشكراً لكل شعبنا المسيحي الذي شارك ولكل أخوتنا الاكراد وتمنياتنا أن يعم السلام مدينة المالكية الخيرة ويمنح أهلها الطمأنينه والسلام أمين










رد مع اقتباس