هذا الجميلُ الذي قد باحَ يغريني
في دوحةِ الفكرِ مخلوقاً و يشجيني
في الحبّ عاش كما في الحبّ أعلنها
تلك النهايةَ في فنٍّ و تمرينِ
للصبحِ غنّى على مهوى خواطره
تحريضَ حرفٍ على تشكيلِ مفتونِ
أهذى بعشقٍ و لم يتركْ أجندتَهُ
تنشقّ بوحاً و تستهدي بتدوينِ
قد عاش فنّاً و أغناهُ بهرطقةٍ
كم كانَ منها تلاوينٌ "لمجنونِ"
بالحكمِ جاء القضاةُ له من دونِ تجربةٍ
في الحبِّ حكمَاً بتكبيلٍ لمسجونِ
ما أسخفَ الكون حينَ الحبُّ يفرقهُ
ما أتعسَ القلبَ في هجرٍ لتوطينِ
قد عشتَ تقري عنانَ القلبِ من لُمَعٍ
يا (ابن يونس) في تأميمِ مكنونِ
قد كان هدياً على ما فيه من لَعِبٍ
يستوطنُ الروحَ في بِشرٍ و تكوينِ
بوركتَ فكراً على ما فيكَ من أدبٍ
فابسطْ جناحكَ في بوحِ العناوينِ!