ركب خيل النشوة استباح شوقها صهيلا ،اعتلى اكبر موجة كانت جسدها الممتد امامه لجسر للذة، كان يدرك ان ما بينهما شعرة شبق تنقطع احيانا لتلقي بكليهما في جحيم الاخر ، فينسج من صوتها اهات شبقية تشبه الانثى الميرلوزين وهي تصرخ لتخيف كل الملائكة الرابضة بداخله، لتفزع الى ابعد نقطة يكبلها بوح الجحيم، فتنبعث من تشابكهما اغصان خجولة تمسك طرف ثوب الانثى لتهبها عراء وبردا لا يوقف زحف جليده الا انعتاق جميلها شوقا وحنينا اليها، ليعبث بكل قداستها ليبدو الكون حتى العقل مدنس ،يتكوران كتفاحة ادم ليبلع كلاهما الاخر شهوة وارتجافا، يعلن زلزلة الكون الاخيرة، لتتحد كل القارات في عرس النزق الاكبر.
وردي هو المدى ، والشوق جوري من عواءهما انبثق الف جنون للحكاية ،ادركا ان هناك ربما شيئا ما يستحق الانطفاء، ربما؟
__________________
على الارض السلام وللناس المسرة
|