وحدانية جميلة في سرحان ممتع راق, إن الحياة تنفذ أسرارها إلى محبيها تسطع بنور محبتها إلى الذين يزرعون براعم أمل للخير و هكذا كانت أسفس و هكذا كانت آزخ زهرتا حلم جميل اقتُلع برعماهما اجتثّت جذورهما اقتلعت أسسهما, ماتت رؤاهما و كان الحزن خلّفه حقد دفين تشدّق بدعايات محبة الله, تشهّد بأنه يعمل خيرا لكنه عمل على إبطال مشروع المحبة و السلام و جعل للحزن مكانا عميقا في القلوب جعله أخدودا من المرارة و ألم التاريخ. لم يكن لهاتين الحبيبتين من سبب فيما نالتاه من حزن الحياة و من تعدّي الطغاة. آه يا زمن آه منك أيتها الأحلام المشرّدة في ضياع العمر المنسي, افعلي ما تشائين فأنت كتب لك الحزن و كتبت لك المأساة.
شكرا لك أستاذي الفاضل على هذه الهدية الجميلة فقد فتّقتَ جروح الماضي و تركت للذكريات مجرى حزن كبير يسيل منه لا أمل في مستقبل ما!
__________________
fouad.hanna@online.de
|