أهلا حبيبي وأستاذي ملكي حردان .
أشتقنالك والله أشتقنا ......
يرثي فيها زوجته
في ذمة الله ما ألقى وما أجد أهذه صخرة أم هذه كبد ؟!
قد يقتل الحزن من أحبابه بعدوا عنه ، فكيف بمن أحبابه فقدوا ؟!
تجري على رسلها الدنيا ويتبعها رأيي بتعليل مجراها ومعتقد
أعيا الفلاسفة الأحرار جهلهم ماذا يخبئ لهم في دفتيه غد
حييت "أم فرات " إن والدة بمثل ما أنجبت تكنى بما تلد
تحية لم أجد من بثها لاعجها بدا وإن قام سدا بيننا اللحد
بالروح ردي عليها إنها صلة بين المحبين ، ماذا ينفع الجسد
عزت دموعي لو لم تبعثي شجنا رجعت منه لحر الدمع أبترد
خلعت ثوب اصطبار كان يسترني وبان كذب ادعائي أنني جلد
إنا إلى الله ! قول يستريح به ويستوي فيه من بانوا ومن جحدوا
شتى حقوق لها ضاق الوفاء بها فهل يكون وفاء أنني كمد
والله لم يحل لي مغدى ومقتبل لما نعيت و لا شخص ولا بلد
أين المفر وما فيها يلاحقني والذكريات طريا عودها جدد
هكذا الوفاء وإلا فلا
رحم الله الجواهري فبفقدانه فقدنا جزءاً كبيراً من تراثنا الشعري الكبير
ألياس زاديكه
|