شكرا لك يا أبو سومر على نشرك لهذا الخبر و لطالما البلاد لا يحكمها القانون فإن سياسة كل من إيدو إلو هي التي ستكون المطبقة و ليس القانون سوى الإسم اللماع الذي يخفي وراءه البراطيل و الرشاوي و الفساد و الوصوليات و المحسوبيات و إلى ما هنالك من مساويء تصب جميعها في هذه الخانة. متى كانت البلد بلد مؤسسات لتمكن كل شخص من الحصول على حقه دون عناء و للقي كل مجرم و سارق و مذنب عقابه و جزاءه كما يلزم. تحتاج بلداننا العربية إلى وقت طويل جدا لكي تتحسن صورتها و تسير الأمور فيها على ما يرام. بكل أسف بدفع المال تستطيع فعل أشياء كثيرة جدا و الحصول على مكاسب قد لا تحلم بها!!!!؟؟؟؟ كفانا نغط رأسنا في الرماد كالنعامة لنقول بأن كل شيء على ما يرام بهذا الأسلوب نكون قد شجعنا الإبقاء على هذا الوضع المخزي دون تغيير.. الله يعين مواطني و شعوب بلداننا العربية المظلومة و المسحوقة و البائسة!!!
__________________
fouad.hanna@online.de
|