اَثـــــــار المســـامير
فى إحدى شوارع شبرا وقفت السيدة المسنة فى البلكونة لتنظر بالشارع بعد تزوج أولادهاجميعاً وبنفس العمارة وبقيت وحدها داخل الشقة وإذ برجل يمشى فى الشارع شبه تائهفنزلت السيدة سريعاً وأستقبلت هذا الغريب وأعدت له طعام الغذاء وهو طبق بسارة ( أيام صوم الميلاد ) ، واكل الضيف وهى معه وبعد الأكل هما الضيف للانصراف . سألتهالسيدة أين ستذهب كان السؤال لا أعرف أين ستبيت ؟ .
لا أعرف
فعرضت عليهالمبيت ، فقال لها : سأسبب لك إحراج ولكن كانت كلمة السيدة بالترحاب بهذا الشخص .
ولكن المشكلة ظهرت فأولاد هذه السيدة عارضوا هذا المبيت لرجل غريب ولكن هذهالمرأة أصرت بشدة وكانت كلماتها لأولادها قد ربيتكم على العطاء فلماذا تغيرتم ياأولادى .
ومرت هذه الليلة وجاء الصباح وأكل الضيف من نفس طبق البسارة وفىالغذاء أكل الضيف من نفس الطبق والكبق كما هو . وبات الطبق يوم يومان ثلاثة وأحسالضيف بالحرج والسيدة كلها إصرار ليبيت الغريب ، وبعد عشاء اليوم الثالث قال الغريبللسيدة ألم تتضايقى منى ؟
قالت : لا ، قال : ألم أسبب لك إحراج ؟
قالت : لا، قال : لها أحضرى لى ماء لغسل يدى ، فقالت تعال أغسل على الحوض قال : لا بل فى طبقعلى هذه التربيزة الذى أكلت عليها مدة ثلاثة أيام والطبق كما هو . وأحضرت السيدةطبق بلاستيك كبير وكوب بلاستيك بالماء وأثنائ صب الماء على يداى الضيف ، ظهرت وكانجراحات المسمار فنطقت السيدة . سيدى وألهى وأختفى للوقت ، ونادت السيدة على أولادهاوعرف الكل شخصية هذا الضيف وبقى الماء الطاهر وكان سبب بركة كبيرة لكل المنطقة . وكانت توجد سيدة بنفس العمارة مشلولة وبمجرد أن مست هذا الماء شفيت فى الحال .
منقول