الغالي الأستاذ قسطنطين
تعجبني مداخلاتك وانفتاحك وسعة اطلاعك وإنك محق فيما تقول ولو تمعّنت فيما قلته إن الظلم أي ظلم مرفوض وهو ضد الشرائع البشرية واحترام معتقدات الناس جميع الناس واجب, لوجب إدراك الغاية من قولي.
إني كإنسان أشجب وبشدة أي تعد مهما كان نوعه على أي كائن ولكل البشر الحق في الحياة, لذا على الجميع أن يتعاونوا كإخوة وأن لا أحد فوق القانون. أعرف أن اسرائيل هي اليوم الطفل المدلّل للغرب ولأمريكا لكن لو وجدت لغة للحوار بعيداً عن الكراهية والأحقاد والفتك والقتل ألم يكن أفضل؟ وهل دوّامة الدم ستقف عند حدّ في بقاء هذا التباعد بين طرفي النزاع العربي والاسرائيلي؟ إن السلام يوجب تقديم تضحيات وتنازلات وإلا سيكون استسلام طرف للطرف الآخر.
لم أقل أن الشعب اليهودي هو المظلوم الوحيد في العالم لكني قلت أن يتمّ التنكّر لحقائق تاريخية ليس وارداً ولا مقبولا.
اسرائيل دولة في المنظمة الدولية وعليها أن تحترم القوانين الدولية وأن تتعامل مع الفلسطينيين بالخير والحسنى وأن تسعى معهم إلى حلّ معقول. هذا الذي أريد قوله. كل الدول لها حقوق وعليها واجبات يا عزيزي قسطنطين وإلاّ فما رأيك؟
|