بعد تعب يوم طويل
حملت متاعبي في هذه الحياة ومشيت فيها علها ترسوعلى شاطىء الأمان، ولكن هيهات لهذه المتاعب،متاعب تلو الأخرى، لايوجد وقت للراحة والصفاء إلا في نهاية النهار عندما يأوي كل إلى فراشه لتلامس رأسه نعومة الوسادة الناعمة والحبيبة لتريحه من متاعب النهارويرتاح الجسد باستلقائه على الفراش المريح ويرتاح الدماغ من ضوضاء النهار وهذا مايفرح النفس ويبهجها فكما الجسد يتعب كذلك التفكير يتعب ناهيك عندما يصاب أحد أفراد الأسرة بمرض - لاسمح الله - كل يوم عمل وانهماك في حل مشاكل الحياة، فالحياة صعبة إن لم نواجهها بكل شجاعة وإصرار على الجهد المبذول لتستمر الحياة استمد قوتك من الله تعالى ليعطيك كل ماتحتاجه من معونة في حمل متاعب هذه الحياة، وللحياة وجه آخريزيل عنها الكرب والزعل وهي جميلة بحلاوتها ومرارتها فلا يلتذ الإنسان ويفرح ما لم يتذوق طعم العذاب وهكذا تستمر الحياة والمهم هنا أن يعيش الفرد للمجموع والمجموع للفرد والرب يسوع - المجد لاسمه دائما - يهيئ كل شيء لسعادة وفرح أبنائه حتي وإن مروا بمتاعب في حياتهم، والمحبة هي التي تجمع وتربط القلوب "لأن الله محبة".
التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 27-08-2005 الساعة 04:22 PM
|