عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 10-04-2008, 09:48 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,054
افتراضي صحف: فرار شقيقة الأسد ومعارك المالكيين والأباضيين بالجزائر

صحف: فرار شقيقة الأسد ومعارك المالكيين والأباضيين بالجزائر

نشرت في 2008-04-10
تنوعت عناوين الصحف العربية الصادرة الخميس فتراوحت بين التحذيرات المصرية لحركة حماس في غزة وتصريحات "الشاهد الملك" في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، الذي ظهر بعد أنباء عن اختفائه.
كذلك برزت قضية الأحداث المذهبية التي عرفتها الجزائر بين المالكيين والأباضيين، وحديث بعض الصحف عن مسعى مصري لضم السعودية إلى قمة قريبة في شرم الشيخ لمتابعة مؤتمر أنابوليس بحضور إسرائيلي.
الحياة
صحيفة الحياة الصادرة في لندن نقلت قرار القاهرة تعزيز الأمن عند الحدود مع غزوة رداً على تهديد حركة حماس باقتحامها مجدداً فعنونت: "حذّرت الحركة واعتبرت تصريحات قادتها 'محاولات للابتزاز' ... مصر تعزز إجراءاتها الأمنية على الحدود وتحمّل حماس مسؤولية أي اجتياح لها."
وقالت الصحيفة: "حذّرت مصر حركة حماس من مغبة أي محاولات للتعدي على حدودها أو المساس بها، مؤكدة رفضها القاطع للهجة التهديد التي تحدث بها القيادي في الحركة خليل الحية. واعتبرت تصريحاته محاولة ابتزاز... وحملة إعلامية تحريضية موجهة ضد مصر."
وأعربت وزارة الخارجية المصرية عن "بالغ الدهشة والاستنكار للتصريحات التي أدلى بها قياديون في حركتي حماس والجهاد الإسلامي" وذلك نقلاً عن مصدر مسؤول لم تسمه أكد أن "أي محاولة لانتهاك حرمة الحدود بالقوة أو المس بخط الحدود في شكل غير قانوني، ستقابل بالجدية والحزم المناسبين،" وفقاً للصحيفة.
الشرق الأوسط
وفي صحيفة الشرق الأوسط، برزت متابعة للقضية المثارة حول فرار شقيقة الرئيس السوري، بشار الأسد بسبب خلافات بين زوجها اللواء أصف شوكت الذي يقود أحد أجهزة الاستخبارات وبين الأسد فعنونت: "مصادر فرنسية للشرق الأوسط: بشرى الأسد لم تتقدم بطلب لجوء.. وهي في بلد عربي."
وقالت الصحيفة: "كذبت مصادر فرنسية رفيعة المستوى المعلومات التي أفادت بأن بشرى الأسد، شقيقة رئيس الجمهورية السورية، وزوجة اللواء آصف شوكت، موجودة في فرنسا، أو أنها قد تقدمت بطلب للجوء السياسي الى فرنسا، أو أن طلبها رفض."
وقالت ذات المصادر الرسمية، ردا على سؤال للشرق الأوسط إنها : "تنفي نفيا قاطعا هذه المعلومات وأن السيدة بشرى الأسد موجودة في بلد عربي،" غير أنها امتنعت عن تسميته."
السياسة
وفي سياق مواز، قالت صحيفة السياسة الكويتية إن الشاهد الرئيس في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، محمد زهير الصديق، الذي أعلنت فرنسا أنه اختفى قد اتصل بها فعنونت: "اتصال هاتفي رد فيه على شائعات اختفائه أو تصفيته التي يرددها نظام دمشق وحزب الله.. سأكون أول الداخلين إلى المحكمة بأدلتي عن الضباط الأربعة وشركائهم السوريين في اغتيال الحريري."
وقالت الصحيفة إن الصديق كشف في اتصال أجراه معها الأربعاء: "أنه يقيم في مخبأ سري آمن على مقربة من الأراضي الفرنسية والمحكمة الدولية وانه بصحة جيدة، مضيفا أن الشائعات التي أطلقت حول اختفائه خلال الأيام القليلة الماضية كانت إما موجهة ومدسوسة أو كانت عبارة عن تكهنات وتحليلات صحافية."
وقال الصديق إنه قرر الاختفاء بسبب تقصير لجنة التحقيق في حمايته وتعرضه لمحاولات اغتيال، إلا أن 'السياسة' نقلت عنه بأنه: "ينتظر فتح المحكمة الدولية أبوابها ليكون أول الداخلين إليها،" وأضاف: "مازلت مصرا على أن الضباط الأربعة وشركاءهم السوريين هم الذين قتلوا الحريري وأنا املك الأدلة الدامغة."
الأخبار
من جهتها، عنونت صحيفة الأخبار اللبنانية، "مسعى مصري لجمع السعوديّة وإسرائيل.. قمّة مبارك ـ عبد اللّه تفتح الطريق لوساطة جزائريّة وتشترط تسهيل دمشق الحلّ في لبنان."
وتحت هذا العنوان قالت: "اختلط مأزق الخلافات العربية-العربية بمحاولات تطبيعية جديدة في القمّة المصريّة السعودية التي شهدتها مدينة شرم الشيخ، بعد الإعلان عن القمّة الخماسية التي يسعى الرئيس الأميركي إلى عقدها في شرم الشيخ، الشهر المقبل، لتكون مكمّلة لمؤتمر أنابوليس."
وتحدثت مصادر عن أن مبارك "تداول والملك عبد الله في مقترح أميركي بانضمام السعودية إلى القمّة، التي تخشى بعض المصادر من أن يكون هدفها عزل سوريا وإيران وتكريس الانقسام العربي."
الشروق اليومي
وفي صحيفة الشروق اليومي الجزائرية برزت المتابعة لأحداث بريان المذهبية بين المالكيين والأباضيين والحديث عن دور لليهود فيها فعنونت الصحيفة: "الدكتور بابا عمي محمد موسى ..لا أستبعد وجود جماعات يهودية وراء أحداث بريان."
وقالت الصحيفة: "تطرق مدير معهد المناهج المتخصص في الدراسات العليا الدكتور بابا عمي محمد موسى، إلى أن أحداث بريان ليست قائمة على أساس مذهبي وإنما هي مجرد غوغاء حاولت أطراف استثمارها لإشعال نار الفتنة بين الأباضيين والمالكيين."
وعن دور يهودي محتمل في الأحداث قال: "بالتأكيد، ما حدث في بريان ليس قائما على خلاف مذهبي وإنما هناك أطراف خارجية حاولت زرع نار الفتنة.. كاليهود الذين بدأوا يتحركون على أكثر من صعيد لاسترجاع ممتلكاتهم لا سيما في منطقة سياحية مثل غرداية
المصدر:
CNN

نشرت في í 2008-04-10
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس