وانا اقرء النص سالت دموعي وتالمت كثيرا فالرجاء النابع من كبد كاتبها والانات التي تنوح بين سطورها المتني كثيرا لذلك احببت ان يعيشها الاخرين معي ليدعو معي العلي بسماع تضرعات كاتبنا وحلول رحمته على اولاد العراق النازفة
تشكري اختي جورجيت على موضوعك المعزي وشعورك الجميل
عراقي الحبيب ينزف وما من طبيب لكن عزائنا هو مجيء المسيح القريب ..
|