عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 11-08-2014, 01:29 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,571
افتراضي الفاحشة في فضح عائشة- 2 محمد حسين عبدالعزيز الكاتب/ة : محمد حسين عبدالعزيز

الفاحشة في فضح عائشة- 2




الفاحشة في فضح أم المؤمنين عائشة - 2
المبحث الثاني بعنوان مألوفة
صــــ195 : 197
وفيه
1:-الرسول يشتهي الطفلة الغضة البضة
2: قضية زواج بنت الست أو التسع سنوات
3: فعل الزمان والمكان في قراءة النص

تقول الكاتبة

" ولدت بمكة في الإسلام ، بعد أربع سنين أو خمس من البعث ، وأسلمت قبل أن تشب عن الطوق هي وأختها أسماء ، وكان المسلمون آن ذاك قلة معدودة .
كانت إلي جانب هذه البنوة - تقصد كونها بنت ابو وبكر- ذات لطف آسر وذكاء لماح وصبا غض نضر.
وفي صحيح البخاري من حديثها في الهجرة / قالت : لم اعقل أبوي قط إلا يدينان الدين.
وعرفها صوسلم منذ طفولتها الباكرة ، وأنزلها من نفسه أعز ما تنزل ابنة غالية، وشاهدها تنمو بين عينية ويتفتح صباها عن ملاحة آخاذة.
وفي الحديث المتفق عليه من رواية عائشة - في الصحيحين - أن الرسول قال لها " رأيتك في المنام مرتين ، اري انك في سًرًقة ، شقة بيضاء ، من حرير ويوقل : هذه أمراتك . فاكشف عنها فإذا هي أنت ، فأقول : إن يك هذا من عند الله يمضه"

تذييل

يُفهم من سياق الكلام أن عائشة لم يٌنظر إليها ولم يٌتعامل معها أبدا علي أساس طفولتها ولا صغر سنها ، فالصبا والملاحة ، بجانب الغض النضر صفات عرفها العرب في أدبهم لا تٌطلق إلا علي المرأة الكملة النضج الجسدي ، تُقدم علي تدلليل نضج وإستواء جسدها مما يحيل إلي إشتهائها كجسد للنهل من متعها وجمالها.
كيف لرسول أتي ليعلم الناس الفضل وأن يتمم مكارم الأخلاق أن يجول بنظره بتللك النية الخبيثة والطوية المنحطة التي تتنزع الطفلة من طفولتها لتضعها في مرتبة المرأة الناضجه، ثم أي تشبية خبيث يجعل من جسد المرأة بضاعة مباجه ، مشاعا للناظرين... أعرف جيدا أن /محمد رسول الإنسانية كان أول من نادي بحقوق الطفولة !!!
والدليل علي ذلك كونه إغتصبها هو كهل في الخمسين.. حيث لم يملك علي قضيبه المنتصب أي سبيل ، ولم يقدر أن يكبح جماح شهوتة الذكورية وهو صاحب قوة الأربعين بغلا من أن تٌكتم ولو علي طفلة لاهية بنت ست سنين.

إستمرارا لإسباغ المسحة الإلهية علي كل تصرفات صلعم وإظهاره مظهر من لاينطق عن الهوي بل هو المنفذ الحصري والوكيل الأوحد لإلهه الداعر ، يُدشن لنا قصة الحور العين التي أتته لوحده كالعادة في الرؤية بلا اي شاهد أو سند سواه علي ما يقول ، نوع من أنواع الإستلاب العقلي وتقنين إلهي وشرعنة لإغتصاب الاطفال بإقناعها بأنها منقولة من فوق سبع سموات، فأي خير أعظم من هذا ، ... رؤيته لها وهي علي السرير في الملابس الشفافة البيضاء.. أقرب إلي بداية فيلم إباحي بطولة النبي الكريم ، قام فيه بدور الإخراج الرب تعالي منتجين أول دعارة دينية، ثم يختم كلامه بأنه مجرد الناقل والمتلقي لوحي الإله الذي لا يملك إلا أن يطيعه نافيا بذلك عن نفسه أي رغبة دنيئة ، وأي شهوة منحطة ، وأي ضمير مرذول في رغبته بإغتصاب الطفلة الصغيرة قائلا " إن يك هذا من عند الله يمضه"

هل الإعتقاد بالدين والإيمان به في حالة عائشة كنموذج كان عن إقتناع أم عن وراثه شأنها شأن باقي الخلق أجمعين
نمعن النظر في قول الكاتبة " لم أعقل أبوي قط إلا يدينان الدين"
ونسأل أنفسنا ما الفرق بين الحالة هذه وتللك المنتشرة في الجاهلية التي أتي محمد ليناصبها العداء والتي اتخذت من " هذا ما وجدنا عليه آبائنا شعارا لها"
ولنسقط التساؤل علي الذات الإلهيه ... أيهما أفضل للرب -إن كان هناك أصلا- ، ان يٌعبد عن عقل وإقتناع ، أم عن توارث وتبعية
-----------------------------------------------------------------

قضية زواج عائشة بنت الست أو التسع سنين كانت مثار لشبهات عدة وبابا لأقاويل كثيرة تدور حول إستهجان الفعل المحمدي الكريم المتمثل في نكاح الصغيرات بأمر رباني ، وأن الطفلة عائشة لم تكن تملك من الوعي والمعرفة ما يؤهلها للإضطلاع بمهام الزواج ، ثم التعريج علي كيف لرجل عاقل ان يقبل بمثل تللك الزيجة ، إلم تكن تلك نخاسه فماذا تكون ؟! ، إلم يكن ذلك ينم عن إنحطاط في الخٌلق والخًلقه فماذا يكون ؟؟
وكان ردنا علي ذلك الكلام بأن زواج الفتيات صغيرات كان عادة متبعه في تللك البيئة ، إلا أنها لم تكن أبدا بعيدة عن إستهجان وإستحقار.
ولنري ماذا قالت الكاتبة في شأن تللك الزيجة

1 هل ينكرون أن تٌخطب صبية كـ عائشة لم تتجاوز السابعة من عمرها ؟

2 هل ينكرون أن يكون زواج بين صبية في سنها ، وبين رجل اكتهل وبلغ الثالثة والخمسين ؟


تنهي الكاتبة التساؤلات المنطقية تللك كعادة المسلمين بما ورثوه عن نبيهم بالكذب والتدليس فتقول
" تللك النظرة كانت من قبل البعض الذين يعيشون وفق قيم عصر مختلف، يريدون ان يطبقوا نظمه وأساليبه علي عصر آخر كان له من التقاليد ومن الخصوصية ما لا يجعل مبدأ المقارنة قائما ، ثم تدلل علي ان مثل تللك العادة ما زالت موجوده دون أن تٌعبر ولو تلميحا عن إستهجان أو إستنكار يُذكر ، بل تقدم أدلة كنوع من انواع التأكيد لشرعنة الإغتصاب فتقول
"مثل ذلك الزواج هو عادة آسيوية ، تللك العادة قائمة في شرق أوروبا ، تللك الزيجات كانت منتشرة ومعروفه في بلدان مثل اسبانيا والبرتغال الي سنين قليلة ، وانها ليست غير عادية اليوم في بعض المناطق الجبلية البعيدة بالولايات المتحدة ".

والحقيقة هو أن ردي علي تللك المزاعم يتلخص إجمالا في أن هذا الكلام هو " كلمة حق يراد بها باطل "
أما تفصيلا فهو كا الآتي

إن كانت الكاتبة تري في مفاخذة الأطفال ونكاح الصغيرات أمر منتشر وموجود فهذا رأيها ويصح أن تعتنقه لنفسها ، لكن أن تخرج لتبٌث سمومها في عقول الجمع الغفير فهذا جريمة تستحق عليها العقاب

كون الأمر منتشر أو موجود لا يعني أبدا أنه صحيح والرد عليها من مصدر كلامها وهو كتابها العبثي المسمي القرآن ، الذي ما ذكر الكثرة إلا وذمها وما ذكر القلة إلا ومدحها ، ثم أن هناك من القبائل الأفريقية من يباكلون لحوم البشر ، ويتقربون لمعبودهم بذبح شبابهم وإقتلاع قلوبهم ، فهل لنا ان نعتنق فكرهم مادام موجودا وله توجه وإنتشار
ثم لماذا دوما الإستشهاد بالشذرات المتناثرة البعيده كل البعد عن اي نسق حضاري أو منطق متمدن، إلم يكن هذا النهج في الطرح هو الدعارة الثقافيه، والتدليس الممنهج والعبث بالوعي فماذا يكون ؟؟

ثم أين مصادر الكاتبة الفاضلة في التدليل علي ما تقول ، أين إحصائيتها ، أين تقاريرها الرسمية الحيادية المعتمدة، إلم يات الكاتب بما يدلل علي كلامه من مصادر معتمده حياديه فقوله " هباءا منثورا" وكما قال كريستوفر هيتشنز ، ما يمكن قبوله بلا دليل يمكن رفضه بلا دليل.

أخيرا قضية زمانية ومكانية قراءة النصوص التي بنت عليها الكاتبه حجتها ، تنم عن قصر في النظر وضمور في الفهم ، يا سيدتي المعرفة التراكمية ، والوعي جمعي متنقل ، والحضارة تيار جارف ناتج عن جهد قرون متواصل ، هل المطلوب مني مثلا أن اعود بالزمن لاحيا في عهد محمد حيث الجهل والبداوة والتخلف ليتسني لي فهم منطقة ، أي عوار ذلك ؟؟ متانة النص وحجيته تتنطلق من كونها تصلح لكل زمان ونكان ، تنطلق من إعلائها لقيم الإنسان والدليل علي ذلك وثيقة الماجناكرتا مثلا ، أو العقد الإجتماعي لمونتسكيو.

ليس مطلوبا مني أن اعود لعصر الظلمات لأستكشف مدي تجذر العفن والتخلف ، فرائحته قطعا وصلت إلينا والبعرة تدل علي البعير كما تقولون.

إلم يصمد التشريع البشري أمام صخرة وسندان الواقع ، فمصير مزبلة التاريخ ولا يعنيا أقواما إرتضو أن تكون القمامة سقفهم وحصيرهم ، ولا يهمنا أقواما أرتضوا بالمغتصب القاتل نبراسا وحامل مشعل ، ما يعنيا هو التصدي لفكرهم الرث ومنطقهم الأعوج الذي ما حل بمكان حتي أتي علي أخضره ويابسة
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس