عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-12-2016, 04:11 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 41,944
افتراضي الحُسنُ الفريد شعر/ فؤاد زاديكه



الحُسنُ الفريد


شعر/ فؤاد زاديكه


أُحِبُّكِ, أُحِبُّكِ و ليسَ لي مجالُ ... مِنَ الهروبِ إنّهُ مُقَدَّرٌ مُحالُ


فنادِمي مشاعري و صادقي هواها ... تذوبُ روحُ نشوتي و يُعْشَقُ الوِصالُ


تأهّبي بِرِقّةٍ يضوعُ منكِ عِطرُ ... و أطلِقي تَمَرُّدًا مَفادُهُ الجلالُ


فمنكِ كلُّ فتنةٍ تجودُ بالجميلِ ... و منكِ كلُّ خِصْلَةٍ أفاضَها الجمالُ.


أُحِبُّكِ لأنّكِ نشيديَ الحبيبُ ... و قُطبُكِ مُزَيَّنٌ يرومُهُ المنالُ


وقفتُ ذاتَ مرّةٍ و في يدي فؤادي ... و قلتُ كيفَ أتّقي و حُسنُكِ المآلُ؟


براءةٌ بهيّةٌ حبيبةٌ لروحي ... بِمِشيَةٍ مَوزونَةٍ كأنّها الغزالُ


عجِزتُ عنْ منالِها و ليسَ لي سبيلٌ ... إلى الوصولِ فائزًا و غرّني النِّزالُ


عَرَفتُ أنّ حُسنَها الفريدَ لا يُطالُ ... لقد أطَلَّ مالِكًا, فَخَرَّتِ الرِّجالُ.


كَراهِبٍ قصدتُها أرومُ نَيلَ قُربٍ ... فلم أجِدْ وسيلتي و ضاقَ بي المجالُ


فقلتُ إنّي تارِكٌ لأجلِكِ صلاتي ... نظمتُ عِقدَ أحرُفي فشدّني المقالُ


لِنَظمِ ما تَرَينَهُ شعوريَ المُحِبَّ ... لرُبَّما مُؤثِّرٌ و آسِرٌ خيالُ.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس