عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 04-10-2017, 10:22 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,570
افتراضي

كلمات تركيّة في لهجة آزخ العربيّة
بقلم/ فؤاد زاديكى
4
لَزّ: أسرعَ أو عجّل و نقول فِالحزّة و اللّزّة أي بالسرعة و ساعة الطلب و الحاجة و فعل الأمر: لِزّْ: أسرِعْ, استعجِلْ, لِزّوا: استعجلوا في شغلكم أو في سيركم
بقسماط: الخبز الناشف و هو نوع من الكعك و نحن نلفظه: باقِصْمَة قاسية بعض الشيء لكن طعمها لذيذ عندما نغمسها في الشاي و كنا نشتريها من فرن دنحو الفرّان في ديريك و كان دنحو و يعقوب شريكين في الفرن الذي كان مقابل دكان أبي (كبرو زاديكى) و من ثمّ انفصلا بعد ذلك و صار لدنحو فرنك في الحارة التي صوب الجسر.
بقلاوة: نوع من الحلوى, تصنع البقلاوة من عجين خاص (عجينة الفيلو) وتحشى بالجوز أو الفستق الحلبي ويتم تحليتها بالقطر أو العسل (في بعض المناطق) احدى الروايات انه كان للسلطان العثماني عبد الحميد طباخة اسمها( لاوة) وهي التي ابتدعت هذه الحلوى وعندما ذاقها السلطان لأول مرة قال لضيف عنده: ( باق لاوة نه بايدي ) أي انظر ماذا صنعت لاوة .
** الرواية الثانية :ان الاسم قد يكون مأخوذاً من اسم (الشوبك) الذي تعمل به , والشوبك هو قطعة خشبية اسطوانية لها قبضتان من اليمين واليسار لرق عجينة الكنافة وقد تكون مأخوذة من كلمة ( شو - بك) بك بالتركية معناها الطاهر أو النقي أو الصافي.
ويقال أول من أدخل صناعتها الى حلب شخص يدعى فريج من اسطنبول كان يعيش قبل أكثر من مئة عام في حلب وفتح لها دكاناً قرب محلة الجديدة يبيعها في شهر رمضان ثم أصبحت تباع في مختلف أيام السنة وفاقت حلب بصناعتها . يعود أقدم ذكر موثق لحلوى البقلاوة أو (Baklava) باللغة التركية إلى كتاب الطبخ لمحمد بن حسن البغدادي وهي أقدم موسوعة عربية في الطبخ تعود للقرن الثالث عشر ميلادي, ويعود اصلها لبلاد الرافدين.
وهناك شعوب عدة تدعي انها هي التي ابتكرت البقلاوة وهناك من يرجح أن يكون أصل البقلاوة آشورياً.
بَلكي: و تعني التوقّع و الاحتمال و هي مستخدمة في لهجتنا و في اللهجة الشامية بلفظها بَرْكي
بَلطجي: حارس مسلّح بالفأس و تقال عن الشخص الشريّر عمومًا
بيشْلِك: فتحة جلباب بخمسة زراير (زرور)
بَلطَة: و هو حديدة لشق الخشب و منها جاءت كلمة بَلطجي و الفعل بلطج و نحن بلطة و بالطَة.
بنفسج: أي زهر أو عطر و هي زَهْرَةٌ منْ فَصيلَةِ البَنَفْسَجيَّات، عَطِرَةٌ، لَهَا ألْوَانٌ مُخْتَلِفَةٌ (بَنَفْسَجِيَّةٌ وَصَفْرَاءُ وَبَيْضَاءُ).
بهار: و الجمع بهارات أي توابل
بهلوان: و أصل الكلمة فارسي من بهلوي أو فهلوي و معناها الشجاع. البطل و البارع في نوع من الأَلعاب، كالمشي على الحبل نحن نلفظها بالباء المعجمة پِهْلَوان
بوز: و هو مقدم الفم و اشتق منه بوّز أي برم بوزو و اسم الفاعل مبوّز و اللفظة على العموم فيها معنى سلبي بشكل واضح. بوَّز الولدُ : قبض بوزَه وصَرَمه ، قطّب وجهَه وأظهر اشمئزازَه بوَّز الطِّفلُ أمام طعام لا يحبُّه و ربما يكون منها أتى استعمال كلمة بوز بمعنى الجليد أو القشعة و كنا في ديريك نبيع البوز قبل ظهور البرادات في وقت متأخر من بعد ذلك و منه كنا نصنع الخَرط (البَشرة) فنقول بوز و بَشرة و نبيع مشروب الگازوز الذي كنا نقوم بعمله بذاتنا على غرار الكولا و السينالكو و كانت له عدة ألوان الأخضر و الأصفر و الأحمر و السيفون هو الشراب الذي لم يكن بلون و المعروف اليوم باسم المياه الغازيّة (الحامضة)
بوش: بمعنى فارغ و الأوباش هم قطّاع الطرق و المرتزقة لكن نحن كشب آزخ كنا نلفظها بالباء المعجمة و الجيم المعجمة (پُوچ) أي فارغ من داخله و أكثر ما كنا نلفظه للبزرة التي لم يكن فيها لبّ. و من أقوالنا: الدنيا پُوچ و بِطّالِه يِه أي فاضية ما فيها شي و نهايتها معروفة لن يأخذ أحد منها معه شيئًا أي سيذهب منها خالي الوفاض, فارغَ اليدين. و في لعبة الخوصة المعروفة لدينا حيث تكون اللعبة عبارة عن فريقين متنافسين يكون العدد لكل من الفرقين متساويًا يتم إخفاء الخاتم لدى عضو من الفريقين و يحاول رئيس الفريق الخصم بمعاونة مستشاريه و العارفين بأسرار اللعبة أن يتمكن من معرفة الشخص الذي يخبئ الخاتم في يديه و متى استطاع معرفة ذلك فإن فريقه سيحصل على الخاتم و متى فشل فسوف تسجل نقطة للفريق الذي يكون معه الخاتم و من يصل إلى الرقم 21 أولًّا يكون هو الفريق الفائز في تلك اللعبة و يحق للطالب أن يقول أثناء محاولة بحثه عن الخاتم أنّ هذا الشخص أو ذاك ( پُوچ) أي أن الخاتم ليس معه فإن لم يكن معه ارتاح و يتم تپُويچ غيره إلى أن يظهر الخاتم و تسمى اللعبة بلعبة الخُوصَة أي لعبة الخاتم كما سبق و ذكرت و كانت هذه اللعبة شائعة لدينا في ديريك و القرى المجاورة حيث كانت تجري في الأماسي بتنافس حاد و شديد و كان للعبة رجالها المشهورون بها خبرة و دراية الله يرحم أيام الزمن الجميل حين كانت الحياة الاجتماعية على أحسن أحوالها فلم يكن تلفزيون و لا انترنت و لا فيسبوك. كانت هناك حياة اجتماعية يتقارب فيها الناس في ما بينهم أما اليوم فما من جلسة أو قعدة لأفراد العائلة إلّا و ترى أنّ كل فرد يحمل بيده الموبايل (الهندي) و هو ينشغل به فلا يشعر بحضور الآخرين, على هذا النحو يكون تآكل في الحياة الاجتماعية حتى بين أفراد الأسرة الواحدة فكيف بعلاقات الناس ببعضها البعض. و أذكر قديمًا و نحن صغار أننا و قبل النوم كانت والدتي - أطال الرب في عمرها - تلعب معنا لعبة (لي بَيت لِي بَيت) و هذه اللعبة الفكرية الحزّورة كانت خير دليل على تنمية مشاعر الشعور بالآخر و ضرورة متابعة أخباره و الوقوف على أحواله و كانت تجري على نحو بسيط دون تعقيدات فكانت أمنا تسال كحزورة فتقول: لي بيت لي بيت فيو مَرَا و رِجّال و عندن 3 أولاد بنتين و ابن مِنِن؟ أي من تكون هذه العائلة؟ كنا نحاول معرفة ذلك فكان تفكيرنا يدور و يحلّق في البيوت و الأسر التي نعرفها و يكون لديها هذا العدد المناسب و الذي تحدثت عنه أمنا فنبدأ من الجيران الأقرب بيوتها و من ثمّ البعد و البعد على آخر ذلك. إنّ هذه اللعبة السهلة و البسيطة بمضمونها كانت مؤشّرًا كبيرًا على مدى ترابط الناس ببعضها و مدى محبتهم لبعض من خلال هكذا اهتمام و أعيد القول مرة أخرى بأنّ هذه اللعبة كانت تشير إلى فهم و حضور اجتماعي و على عملية نشر المحبة و الشعور بالآخر بكل بساطة و سهولة و تقبّل.
بول: طابع البريد و نحن نقول: پُول و جمعها پُولات . لَزّق عَليو پُول بمعنى لصق عليه طابعًا بريديّا.
بوظَة: أي نقيع سكّر و نحن نقول لها بالأزخيني دوندِرمَة و ضونضِرمَة اسم يطلق على الكريمة المثلجة ( تعريب الآيس كريم )
دندرمه : هي تسمية تطلق على البوظة أو الآيس كريم وهي لفظة تركية " طو كديرمه " ، ويعود تاريخ دوندرما هذا الى 300 سنة في تاريخ الاناضول الدول العثمانية وكانت الدندرمه يعمله صاحبه في المنزل وبعدها يضعه في المطـّارة الخاصة له
يتبع....
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس