![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
مشاركتي في أكاديمية العبادي للأدب و السلام على برنامج ماذا لو وفقرة اقول له لو جاء يسألني... إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟ من إعداد وتقديم الدكتورة شريهان محمد وإشراف عميد الأكاديمية الدكتورة شهناز العبادي
مَاذَا أَقُولُ لَهُ؟ بقلم: فؤاد زاديكي مَاذَا أَقُولُ لَهُ لَوْ جَاءَ يَسْأَلُنِي؟ أَإِنَّنِي أَهْوَاهُ أَمْ إِنَّنِي أَمْقَتُ مَرْآهُ؟ تَتَلَعْثَمُ الكَلِمَاتُ فِي فَمِي حَيْرَى، وَيَهْرُبُ النَّبْضُ مِنْ صَدْرِي لِيَلْقَاهُ. إِذَا أَتَى بَعْدَ طُولِ البَيْنِ يَنْشُدُنِي، فَهَلْ أَبُوحُ بِمَا فِي القَلْبِ مِنْ يَسعَاهُ؟ أَمْ أَرْتَدِي ثَوْبَ كِبْرِيَائِي الزَّائِفِ، وَأَدَّعِي أَنَّ عَقْلِي قَدْ تَنَاسَاهُ؟ أَكَانَ حُبَّاً عَمِيقاً لَا مَثِيلَ لَهُ؟ أَمْ كَانَ جُرْحاً عَصِيَّاً طَابَ مَسْرَاهُ؟ فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ يَحيَا لَهُ أَثَرٌ، وَفِي كُلِّ بَيْتٍ مِنَ الشِّعْرِ ذِكْرَاهُ. إِنْ قُلْتُ أَكْرَهُهُ، كَذَبَتْ عُيُونِي، وَمَالَ رَأْسِي حَنِيناً نَحْوَ نَجْوَاهُ. وَإِنْ قُلْتُ أَهْوَاهُ، ثَارَ الجُرْحُ مُعْتَرِضاً، فَكَيْفَ أَعْشَقُ مَنْ بِالبُعْدِ أَدْمَاهُ؟ يَا سَائِلِي عَنْ شُعُورٍ بَاتَ يَحْرِقُنِي، الحُبُّ وَالبُغْضُ وَجْهَانِ لِمَنْ تَهْوَاهُ. لَا الفُؤَادُ يَسْلُو عَنِ الشَّوْقِ لَحْظَةً، وَلَا الكَرَامَةُ تَنْسَى مَا جَنَتْ يَدَاهُ. سَأَقُولُ لَهُ: إنَّنِي مَا عُدْتُ أَعْرِفُنِي، مُنْذُ ارْتَحَلْتَ، وَتَاهَ القَلْبُ فِي تِيهِ. أَنْتَ السُّؤَالُ الَّذِي لَا رَدَّ يُقْنِعُهُ، وَأَنْتَ الذَّنْبُ الَّذِي لَا عُذْرَ يَمْحُوهُ. فَاعْذُرْ شَتَاتِي إِذَا مَا جِئْتَ تَسْأَلُنِي، فَالصَّمْتُ أَجْمَلُ مَا فِي العِشْقِ مَعْنَاهُ. سَأَتْرُكُ لِلْعَيْنِ أَنْ تَرْوِي حِكَايَتَنَا، فَالعَيْنُ أَصْدَقُ مِمَّا القَوْلُ أَبْدَاهُ. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|