تابعنا. رأينا وسمعنا ما قاله جلالة ملك الأردن عبد الله الثاني عقب الاعتداء الإرهابي ع
تابعنا. رأينا وسمعنا ما قاله جلالة ملك الأردن عبد الله الثاني عقب الاعتداء الإرهابي على كنيسة مار جيورجيوس لليونان في قرية حمود محافظة الكرك، حيث تصرّف كقائد يشعر بمسؤولية تجاه مواطني دولته بغض النظر على انتمائهم الديني أو الطائفي أو القومي، لقد زار المصابين والجرحى في المشفى واطمأن بنفسه على أوضاعهم الصحية ووعدهم بأنّ المجرمين لن يفلتوا من العقاب. كما أكّد أنّ أمن المواطن الأردني خط أحمر، فهل فعل الجولاني هذا وأكثر من تفجير طال الكنائس وأكثر من اعتداء وقع على المسيحيين وأكثر من عملية خطف وترهيب وقتل حصلت بحقّ مسيحيين سوريين؟ لا لم يحصل أيّ شيء من هذا القبيل، سمعنا وعودًا فقط ولم نر شيئًا فعليًّا، كما لم نر مجرمًا تمّت محاسبته في سورية وهو يقوم بالاعتداء على مسيحيي السقيلبية أو غيرها، بل رأينا اعتداءً من الشرطة السورية والأجهزة الأمنية على المسيحيين المُعتدَى عليهم. فهل هناك إيّ مجال للمُقارنة بين ما فعله الملك الأردنيالمسؤول وما فعله الجولاني غير المسؤول؟ أترك الإجابة لكم.
__________________
fouad.hanna@online.de
|