![]() |
Arabic keyboard |
#1
|
||||
|
||||
![]()
ماراغناطيوس زكا الأول عيواص
![]() بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم. الميلاد21 أبريل1933 الموصل، ![]() اسمه الحقيقي سنحريب ولد في مدينة الموصل العراقية في 21/4/1933 م لأسرة عيواص السريانية الأرثوذوكسية والتحق بمعهد مار أفرام السرياني اللاهوتي التابع للكنيسة في عام 1946 م ، ونذر حياة الرهبنة ابتداء من 6/6/1954 حيث أطلق عليه اسم زكا بحسب العادة الجارية في تلك الكنيسة بمنح الرهبان اسام جديدة على اعتبار أنهم بدأوا حياة جديدة غيير حياتهم المدنية الأولى . كلف بالتدريس في المعهد اللاهوتي الذي تخرج منه لمدة عام واحد فقط حيث انتقل بعدها إلى مدينة حمص السورية ليعين في دار البطريركية سكرتيرا خاصا للبطريرك مار إغناطيوس أفرام الأول برصوم ، وبقي يشغل هذه الوظيفة حتى بعد وفاة هذا البطريرك وتنصيبب مار إغناطيوس يعقوب الثالث بطريركا بدلا عنه ، ارتقى إلى درجة الكهنوت عام 1959 م ، كان الربان زكاعيواص يرافق البطريرك مار إغناطيوس يعقوب الثالث في جميع زياراته الرعوية لأبناء الكنيسة السريانية في أنحاء العالم وأرخ هذه الزيارات في كتابين ( المرقاة في أعمال راعي الرعاة ) و ( المشكاة ) . خلال زيارته للولايات المتحدة الأمريكية استحصل على منحة دراسية من كلية اللاهوت العامة للكنيسة الأسقفية ، فبقي هناك بعد أن أذن له بطريركه بذلك ، فتابع تحصيله اللاهوتي في جامعة نيويورك لمدة سنتين اتقن خلال هذه الفترة اللغة الإنجليزية واختص باللغة العبرية القديمة وكان ذلك بين عامي 1960 م و 1962 م نال لاحقا من تلك الكلية شهادة دكتوراه فخرية عام 1983 م ، بعد أن عاد من نيويورك عام 1962 م أرسله البطريرك إلى روما ليحضر المجمع الفاتيكاني الثاني الشهير بصفة مراقب ، في العام التالي 1963 م رفعه البطريرك مار إغناطيوس يعقوب الثالث إلى منصب مطران أبرشية الموصلللسريان الأرثوذكس باسم سويريوس ، وهذا أيضا من تقاليد هذه الكنيسة بمنح الرهبان المرتقين لدرجة الأسقفية اسم واحد من الآباء أو القديسين الأولين . باشر المطران سويريوس زكا عيواص مهمته الجديدة برعاية السريان الأرثوذوكس في الموصل بهمة ، حيث أقام مركزا للتربية الدينية لأبناء الطائفة ، ورمم العديد من أبنيةوأوقاف الكنيسة ، واكتشف في عهده صندوق صغير احتوى على عظام للقديس توما في كنيسة تحمل اسم هذا القديس ، وكان لهذا الاكتشاف أهمية روحية وتاريخية كبيرة بالنسبة لأبرشية السريان في الموصل ، في عام 1966 م عين بالوكالة راعيا لأبرشي دير مارمتي ، وانتقل بعدها عام 1969 م إلى أبرشية بغدادوالبصرة ولنشاطه وتفانيه عين أيضا مطرانا بالوكالة لأوربا عام 1976 م ، اختير بعد وفاة البطريرك مار إغناطيوس يعقوب الثالث بطريركا للكنيسة السريانية الأرثوذوكسية وجلس على كرسي رئاسة هذه الكنيسة في 14/9/1980 م وهو الـ122 بين بطاركتها. لهذا البطريرك باع طويل في العمل الكنسي المسكوني منذ انطلاقه بمشواره الكهنوتي ، فقد شارك في مؤتمرات أورس - الدنمارك عام 1964 م ، ولامبث - لندن عام 1968 م وغيرهما الكثير من المؤتمرات واللقاءات والحوارات سواء مع الكنائس المسيحية الأخرة أو مع علماء وفقهاء الدين الإسلامي ، بالإضافة لعمله في خدمة أبناء رعيته في كل مكان ، وله مواقفه الوطنية المشهودة إزاء مختلف القضايا المصيرية في المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية . تربطه علاقات صداقة مع العديد من كبار رجال الدينين المسيحي والإسلامي . دراساته العلمية :
التعديل الأخير تم بواسطة georgette ; 11-02-2010 الساعة 03:53 PM |
#2
|
|||
|
|||
![]() تشكري يابنت عمي الغاليه هيلانه على سردكي لنا حياة البطرك زكا الذي يتنعم علينا ببركاته والرب يديمه لنا وفي منصبه للأبد .. مواضيعكي رائعه
تقديري ومحبتي ألياس
__________________
www.kissastyle.de |
#3
|
||||
|
||||
![]() شكرا لك يا بنت عمي هيلانة على تقديمك لهذه النبذة البسيطة عن حياة غبطة حبرنا العظيم بطريركنا المفدى ما اغناطيوس زكا الأول عيواز و نتمنى له الشفاء العاجل علما أنه كان من الأفضل للكنيسة لو أن غبطته سلّم مهمة إدارة البطريركية لدم جديد فهو قام بدوره على أكمل وجه و ليس بالضرورة أن يظل القائد الروحي في مهمته إلى أن ينتهي أجله فهو عاجز منذ سنوات طويلة و عجزه هذا و ضعفه في اتخاذه لبعض القرارات الحازمة أثر بعض الشيء على وحدة الكنيسة و تماسكها و على قوتها. نقول لغبطته و بدافع محبة الأبناء لآبائهم آن لكم أن ترتاحوا يا غبطة بطريركنا المبجل ليأتي قادم آخر بفكر و نهج و توجه جديد. المجد و العزة لأمة السريان و لكنيستنا السريانية الأرثوذكسية الأنطاكية و لغبطة بطريركنا المفدى الجالس على السدة البطريركية سعيدا لكن مريضا. علينا أن نكون جريئين في طروحاتنا و حريصين على مصلحة الكنيسة أيضا. و أعتقد أنه شخصية مثيرة للجدل في بعض طروحاته و آرائه و هذا سنتركه للخبراء و أصحاب الحكمة و التعقل ليقيّموا جيدا هذه الفترة التي تسلم فيها إدارة الكنيسة و قد اعترضته مصاعب كثيرة في أول عهده دوّنا بعضها و أشرنا إليه لكننا لم ننشره أو نذيعه على الملأ و كنت واحدا من الذين دافعوا عن بعض تلك التصريحات التي قوبلت بالكثير من النقد و الانتقاد و الامتعاض مثل قوله بأن المسيح عربي أو بأن السريان عرب و هو أكثر العارفين بأن السريان هم أصل العرب و ليس العكس. كما قلت سيحكم التاريخ على كل ذلك و ليس من حقي تقييم أو نقد تصرف أو تصريح قداسته احتراما و تبجيلا لمكانته التي يمثلها لي كسرياني أتبع هذه الكنيسة و أغار على مصلحتها كغيري من أبنائه.
|
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|