Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-07-2008, 02:50 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي انتظر الرب

''أما يوحنا فلما سمع في السجن بأعمال المسيح، أرسل اثنين من تلاميذه، وقال له: أنت هو الآتي أم ننتظر آخر؟ ( مت 11: 2 ، 3)
عندما أُودع المعمدان في السجن، توقع أن يتدخل السيد لإنقاذه بطريقة ما. يقينًا أنه لا يرتضي بأن تابعه الأمين يظل في يأس ذلك السجن المُظلم. أ لم يقرر صراحةً في تلك العظة الأولى في الناصرة، والتي سمع عنها، أنه ضمن برنامجه الإلهي، الذي لأجله مُسِح، هو أن يفتح أبواب السجون، وينادي للمأسورين بالإطلاق. إذًا فإنه لا بد وأن يرسل ملائكته ليفتحوا أبواب السجن، ويخرجوه إلى النور.

لكن الأسابيع مرت، وتلتها الشهور، ولم تأتِ الإغاثة. لم يستطع قلب يوحنا الأمين أن يجد تعليلاً لذلك، وخشيَ أن يكون قد أخطأ في التحقق من شخصية المسيح.

ونحن أيضًا قد نشترك معه في شكوكه. فإننا كثيرًا ما توقعنا تدخل الله لإنقاذنا من بعض هموم لا تُحتمل. كان السمع مُرهفًا، والقلب خافقًا لعلنا نسمع وقع أقدام الملاك، لكن الساعات المُملة قد مضت دون أن يحضر، فابتدأنا نشك في عناية الله واهتمامه بنا، وفي فاعلية الصلاة، وفيما إذا كان يحق لنا أن نُطالب بتحقيق مواعيده حرفيًا.

كان يوحنا قد «سمع في السجن بأعمال المسيح» ( مت 11: 2 )، وكانت كلها خيرًا ورحمة، فتساءل في نفسه هل هذا هو كل ما فعل؟! ألم يستخدم الرفش لينقي الحنطة، والنار ليحرق التبن؟ لذلك أرسل اثنين من تلاميذه، قائلاً لهما: اذهبا واسألاه عما إذا كان علينا أن ننتظر آخر؛ من طراز آخر يكون كالنار والزلزلة والعاصفة، وفي نفس الوقت يكون كالصوت الهادئ الخفيف.

لقد كانت ليوحنا معرفة جزئية عن المسيح. لقد فكَّر فيه أن يكون فقط هو المنتقم من الخطية، ديان الجميع المرهوب. لم يكن في حسابه أية فكرة عن طبيعة السيد الرقيقة الحلوة الهادئة، وهكذا وقع في بالوعة اليأس هذه لأنه عجز عن أن يدرك تمام الإدراك شخصية المسيح. هذا أمر مؤسف جدًا، لكن ينبغي أن لا نكون قُساة في لومه لئلا نلوم أنفسنا أيضًا. فمثلاً نحن نظن بأنه إن كان هنالك إله عادل فيجب أن لا يسمح بنُصرة الظلم، ولا يسمح للأبرياء أن يدوسهم الظالمون والمتغطرسون تحت أقدامهم، ولذلك فإننا نشك متسائلين عما إذا كان الله في علو سمائه، لأننا نرى أن العالم لا يزال يئن ويتمخض.

ف.ب. ماير
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-07-2008, 05:46 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,362
افتراضي

اقتباس:
كان يوحنا قد «سمع في السجن بأعمال المسيح» ( مت 11: 2 )، وكانت كلها خيرًا ورحمة، فتساءل في نفسه هل هذا هو كل ما فعل؟! ألم يستخدم الرفش لينقي الحنطة، والنار ليحرق التبن؟ لذلك أرسل اثنين من تلاميذه، قائلاً لهما: اذهبا واسألاه عما إذا كان علينا أن ننتظر آخر؛ من طراز آخر يكون كالنار والزلزلة والعاصفة، وفي نفس الوقت يكون كالصوت الهادئ الخفيف.
الشكر الكبير لك يا أخي في الرب زكا فكل ما تقدمه لنا أنت و هيلانة و أبونا ميخائيل في الزاوية الروحية الدينية تصقل فكرنا و عقلنا و روحنا.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:45 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke