![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
.
مستشفى سويسري يسمح بالانتحار اعلن مستشفى في سويسرا انه سيسمح بالمساعدة في الانتحار داخل مبانيه للمرضى الذين لا يرجى شفاؤهم. وقال متحدث باسم المستشفى الجامعي في مدينة لوزان السويسرية انه تم اتخاذ القرار بعد بحث مطول. واوضح ان شروط السماح بالمساعدة في الانتحار صارمة للغاية. وتتضمن هذه الشروط، التي سيتم تطبيقها ابتداء من مطلع العام القادم، ان يكون المرضى في حالة عقلية سليمة، ولاتسمح حالتهم الصحية بعودتهم الى منازلهم، وعبروا باصرار عن رغبتهم في انهاء حياتهم. اجراء قانوني في سويسرا يشار الى ان القانون في سويسرا يسمح بمساعدة المرضى بامراض لا يرجى شفاؤها، وفي حالة ذهنية سليمة على الانتحار. غير ان المستشفيات السويسرية كانت ترفض مساعدة مرضاها على الانتحار، وترفض السماح لهم باستخدام وسائل التخدير لهذا الغرض، وبالتالي كان لابد للمرضى الذين يرغبون في الانتحار مغادرة المستشفيات التي يعالجون بها. وجاء القرار الجديد ليسمح للمرضى بالانتحار وهم داخل المستشفى، كما يسمح لهم بطلب المساعدة في هذا الامر من طبيب من خارج المستشفى او من اعضاء جمعية التخدير السويسرية. ويحق للعاملين في المستشفى قبول او رفض حضور عملية الانتحار. ويقول كبار الاطباء في مستشفى لوزان اتخذ بعد ثلاث سنوات من الدراسة، ويعكس موقف الاتحاد الطبي السويسري واللجنة القومية للاخلاق من الموضوع. وترى المؤسستان انه يجب احترام رغبة المرضى الذين يريدون الانتحار بمساعدتهم في حالات استثنائية، لكن يجب الا تكون هذه ممارسات معتادة في المستشفيات باي حال. منقول عن ال Bbc |
|
#2
|
|||
|
|||
|
أخي ملكي .
حقا تقربت نهاية هذا العالم ، إذا أصدر المستشفى الجامعي قرار كهذا الذي يتناقض كليلا مع تعاليم كتابنا المقدس ، سيصدر قريبا قرارا أخر وهو، إذا عجز الطب عن معالجة المريض فليضربه إبرة واحدة كي يلاقي حتفه ، طبعا بختم المستشفى الجامعي . إنها فاجعة القرن العشرين . يالهم من ظلام ، سيأتي الدور حتما عليهم أيضا . كوتعرف أكيد قصة الأب والأبن **قال إبني حطني هون بشان إبنك إيحطك أقرب ** إذا مو تعرفا قول تكتبلكيي ؟ أخي ملكي . أصبح الإنسان كالحشرة دون قيمة ودون إعتبار . لا أريد أن أطيل عليك الموضوع ** مشخاطر راسك لا يجع ** أخوك ألياس |
|
#3
|
|||
|
|||
|
أخي المحترم ملكي: وأنا من رأي أخي الياس أوصلت قيمة الإنسان إلى هذا الحد؟؟؟أين بقي الإيمان؟؟؟
قتل النفس خطيئة لاتغتفر!!!! أختك سميرة |
|
#4
|
||||
|
||||
|
يا ام نبيل ويا ابو فرانس
سويسرا ما وقعت من درد المرظانين ويعني كو تريد اتريحن ،سويسرا مو تكون سويسرا اذا ما فكرت اتسوي شي نفشتوكي شا تكسب من ورا المسالوكة اتصور باميركا ايضا يعتبر مسموحا واذا كانت هذه ارادة الانسان شخصيا فعليهم فعل ذلك انا ايضا لست مع هذه الاحكام التي لا تترك مكانة لقدرة الرب ووصاياه جورجيت |
|
#5
|
|||
|
|||
|
يعطيك العافية يا اخ ملكي على نشرك هذا الخبر العجيب والغريب
وانا اؤيد جميع الاخوة اللذين شاركوا بارائهم للموضوع على ان الانسان لم يعد له قيمة في هذه الحياة وبابشع الطرق والوسائل يريدون ان يتخلصوا منه بدل من ان يشجعوه ويساعده في تخطي ازمته ومصيبته واغرب ما في القصة ان المشفى السوسرية تطلب شروط غريبة وعجيبة وهي وتتضمن هذه الشروط، التي سيتم تطبيقها ابتداء من مطلع العام القادم، ان يكون المرضى في حالة عقلية سليمة، طالما عقله سليم فلماذا لم تساعده يا حضرة الاطباء لكي يتحدى مرضه ويعود للحياة حتى ولو كان معاق جسدي لاننا نرى الملايين من الاشخاص هم معاقين جسديين وبدون رجليين او يدين او بدون نظر استطاعوا ان يثبتوا للجميع انهم مازالوا قادرين على تحدي الحياة ونموا مواهبهم وتعلموا اشياء لم يكن باستطاع الشخص السليم ان يفعلها اعتقد ان هذا القرار خلق من اجل اهداف او اشياء اخرى تخدم مصالحهم الشخصية تصورا ان بامكانهم ان يموتوا المريض متعمدين بابرة ما مثل ما ذكرتم وبالنهاية يقولون ان المريض هو الذي طلب الانتحار على الرغم من ان المريض كان يتمسك بالحياة الى اخر لحظة وانا ايضا يا اخت جورجيت لست مع هذه الاحكام التي لا تترك مكانة لقدرة الرب ووصاياه التعديل الأخير تم بواسطة بهيجة كبرو اسحق ; 21-12-2005 الساعة 07:20 PM |
|
#6
|
||||
|
||||
|
أخي ملكي
إن هذا الخبر مثير للدهشة فعلا. إذ ليس من حقّ أحد (حتى الشخص ذاته) من الحكم على نفسه بأي نوع من الموت. الروح خلقها الله وزيّن الانسان بأبهى صور الاشراق من الجمال الذي يدلّ على خلق الله ويلزم عبادته. إن محاولة إنهاء حياة البشر جريمة انسانية قبل أن تكون جريمة تعاقب عليها السماء وهو كفر وإلحاد بنعمة الرب عزّ جلاله. وأشكر جميع الأعزاء الذين شاركوا وأبدوا آراءهم الكريمة فهذا يدلّ وبشكل كبير على مستوى الوعي الاجتماعي الذي يتمتعون به وهو ما نعتزّ به. شكراً للجميع على مشاركاتهم وللأخ ملكي طرحه لهذا الموضوع الخطير. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|