Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-09-2008, 10:15 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي مثل الأرز والنسرين (2)

'في جبل إسرائيل العالي أغرسه، فينبت أغصانًا ويحمل ثمرًا ويكون أرزًا واسعًا، فيسكن تحته كل طائر، كل ذي جناح يسكن في ظل أغصانه ( حز 17: 23 )
علينا أن نتذلل وننكسر لكي ننال البركة. إن التأديب يحفظنا للرفعة في المستقبل، وإن أذلنا في هذا العالم. إنه حقل مُثمر جدًا للنفس، ولكن نفوسنا تأبى قبول هذه الحقائق وتنفر منها تمامًا وتفضل أن تعطف أصولها على مَن تجد فيه عونًا في العالم الحاضر، ولكن إن سرنا في هذا الطريق كما سار صدقيا من قبلنا، أفضت النهاية إلى الخزي والخجل والخراب (2مل25). أما إذا قبلنا قضاء الله وتواضعنا تحت يده القوية، أدت بنا الخاتمة إلى البركة والرفعة كما صار مع يهوياكين. هذا هو مَثَل الأرز والنَسرين (حز17).

وفي عددي 22، 23 نرى النبي يمد بصره إلى الأمام وينتظر حضور المسيا وهو أرز هذا المَثَل في يومه، وارث بيت داود. وهذا النص يرسمه لنا كالمتواضع المنكسر مع أمة إسرائيل، مع عرش بيت داود، وذلك حسب فكر الله لذلك رفّعه الله وأعطاه ملكوتًا.

صحيح أنه تذلل وانكسر، ولكن لا في ضميره ولا في نسبته فهو منزه عن تبكيت الضمير كما يجري معنا. ولماذا؟ لأنه هو القدوس البار الذي بلا عيب ولا دنس ولا لوم ولا فساد، لا من الداخل ولا من الخارج، لذلك لم يكن في حاجة إلى التواضع والانكسار من هذا القبيل. إن ظروفه كانت وضيعة جدًا واجتاز فيها لمجد الله ولبركة شعبه. الرب يسوع باختياره وُجد في الظروف المُذلّة، وارث العرش ارتضى أن يكون نجارًا، رب الأرض وملئها لم يكن له أين يسند رأسه، كان الغصن اللّين، الشجرة الحقيرة، العرق في الأرض اليابسة (إش53). هذا الفرع اللّين سيُغرس يومًا ما على جبلٍ عالٍ شامخٍ ( حز 17: 22 ، 23).

يسوع الناصري، المحتقر، سيكون الملك في مدة الألف السنة. يسوع الناصري الذي نبت كعرق من أرض يابسة، سيكون الأرز العالي الذي سينبت أغصانًا ويحمل ثمرًا في مُلك الألف السنة، بل هو يسوع نفسه الذي أعلن أفكار ومبادئ حق الله ودافع عنها «فتعلم جميع أشجار الحقل أني أنا الرب، وضعت الشجرة الرفيعة، ورفعت الشجرة الوضيعة، ويبَّست الشجرة الخضراء، وأفرَخت الشجرة اليابسة. أنا الرب تكلمت وفعلت» (ع24). هذه هي معاملات الله معنا في وسط مشهد الكبرياء والعصيان.

بللت
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-09-2008, 02:49 PM
SamiraZadieke SamiraZadieke غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,828
افتراضي

أنا الرب تكلمت وفعلت
شكرا لك أخ زكا فالسيد المسيح هو الأول والأخير وهو الألف والياء وبدونه لاشيء يكون وهو الكلمة منذ الأزل والكلمة كانت عند الله والكلمة صار جسدا وحل بيننا ...

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-09-2008, 03:05 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,197
افتراضي

اقتباس:
يسوع الناصري، المحتقر، سيكون الملك في مدة الألف السنة. يسوع الناصري الذي نبت كعرق من أرض يابسة، سيكون الأرز العالي الذي سينبت أغصانًا ويحمل ثمرًا في مُلك الألف السنة، بل هو يسوع نفسه الذي أعلن أفكار ومبادئ حق الله ودافع عنها «فتعلم جميع أشجار الحقل أني أنا الرب، وضعت الشجرة الرفيعة، ورفعت الشجرة الوضيعة، ويبَّست الشجرة الخضراء، وأفرَخت الشجرة اليابسة. أنا الرب تكلمت وفعلت» (ع24). هذه هي معاملات الله معنا في وسط مشهد الكبرياء والعصيان.
تسلم يا غالينا زكا و نحن على تواصل دائم و محبوب معك. قواك الرب
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:35 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke