![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
\ولما قالت هذا مضت ودعت مريم أختها سراً ... ولم يكن يسوع قد جاء إلى القرية، بل كان في المكان الذي لاقته فيه مرثا (يو 11: 28 -30)
لقد مضت مرثا ودعت أختها مريم سراً، ربما لأنها علمت أن مريم كان يلزمها مقابلة خاصة مع الرب بعيداً عن أعين الغرباء. أو ربما لشعورها بأن معظم الحاضرين كانوا من اليهود الذين يُعادون المسيح ويبغضونه. لكن على أية حال أرادت مرثا شيئاً، وأراد الله شيئاً آخر. ومشيئة الرب هي التي ثبتت. فلقد أراد الله أن يشاهد معجزة إقامة لعازر من الأموات أكبر عدد من اليهود. فمع أن مرثا دعت مريم سراً، إلا أن كل اليهود الموجودين تبعوا مريم، بسبب ظن خاطئ، إذ ظنوا أنها ستذهب إلى القبر لتبكي هناك، فخرجوا جميعاً على إثرها، ليشجعوها ويواسوها. لكن الله قصد من خروجهم أن يكونوا جميعاً شهوداً لهذه المعجزة. كلا، فإن مريم لم تذهب إلى القبر لتبكي هناك، فما فائدة البكاء عند القبر؟ وهي لو ذهبت إلى القبر لتبكي عنده، لتركها القبر تبكي دون أن يرُّد الوديعة، ودون أن يواسيها أو يسندها. لكن مريم ذهبت إلى مَنْ هو "القيامة والحياة"، ذاك الذي أولاً بكى معها مُشاركاً إياها في حزنها، ثم أخذها معه إلى القبر لكي ما يفرحها هناك بإقامته لأخيها. وعبارة "لم يكن يسوع قد جاء إلى القرية" لها دلالتها الهامة. فالمسيح أقام لعازر قبل أن يدخل بيت عنيا. إنه لم يدخل بيت عنيا بدموعه على خديه، وبقلوب أحبائه مكسورة على فقد حبيبهم، بل دخلها في مشهد عجيب، ولعازر الميت برفقته. مَنْ فينا يتخيَّل روعة هذا المنظر وعظمته؟! الرب يسوع يمشي في مقدمة موكب الحياة، ومعه تلاميذه وأحبائه، وفي صُحبته لعازر ومريم ومرثا. واللافت للنظر أن الإنجيل يذكر هذا الأمر العظيم والعجيب في سرد بسيط، خالٍ من الإثارة تماماً. وهذا الذي حدث في بيت عنيا يُشبه ما سوف يحدث قريباً معنا. فلن يدخل المسيح هذا العالم إلا بعد أن ينتصر نُصرته النهائية على الموت، إذ في المرحلة الأولى لمجيئه الثاني، وهي تلك التي نسميها بالاختطاف، سيُقيم أحباءنا من الموت، وفي المرحلة الثانية لمجيئه الثاني، تلك المُسمَّاه بالظهور، سيدخل العالم معهم ومعنا. أما لقاؤنا نحن الأحياء به فلن يكون في هذا العالم، بل سيكون في الهواء. يوسف رياض
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
|
#2
|
|||
|
|||
|
أجل أخي زكا :
فمن يتصور سيدة مات أخوها منذ أربعة أيام ومعزون كثيرون حولها يبكين وينحن معها، وإذ تسمع عن يسوع لا تنتظر حضوره إليها ليعزيها، بل تنطلق إليه إلى خارج قريتها والنساء حولها يحسبن إياها أنها ذاهبة إلى القبر تبكي! ما أحوجنا في وسط دموعنا وتجاربنا ألا نركز أنظارنا على المرارة، ولا نعطي اعتبارًا للمعزين المتعبين العاجزين عن تقديم السلام الحقيقي، بل تنطلق أعماقنا نحو ذاك الذي هو قادم إلينا ليفيض بتعزياته السماوية فينا! لنخرج بالحق من كل شكليات وليرتفع قلبنا بروح الله القدوس إلى السيد المسيح فهو وحده طبيب النفوس والأجساد، وواهب الحياة والقيامة، الإله القدير وحده الذي يبادر دومًا بالحب...فلننتظر نحن ايضا ً بهذا الرجاء وهذا الحب للقائه 0 روح الرب معك أخي زكا
__________________
الذين يثبّـتون أنظارهم إلى السماء لن تلهيهم الأمور التي على الأرض ابو سلام |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
اشكر الرب من اجلك اخونا الوديع وديع واخونا المحبوب فؤاد من اجل كلمات العزاء ليبارككم الرب ويستخدمكم لمجده ماران اثا
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|