![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ولادة عجيبة وفريدة إن ولادة السيد المسيح هي ولادة فريدة من نوعها، فهي معجزة بحد ذاتها. بولادة يسوع قد قدم الله للبشر حادثا خارقا عندما قام بإرسال الملاك جبرائيل ليبشرها بالحبل الإلهي، بحلول الروح القدس في أحشاء عذراء، فهذا نراه يخالف كل الأنظمة الطبيعية. فمنذ خلق الجنس البشري إلى تلك اللحظة من التاريخ، كان التولد يتم كما هو معروف لنا بين رجل وامرأة. فقوة الله القادرة جاءت أقوى وأعظم من أي قوة طبيعية. وهذا العمل فوق الطبيعي هو ما نسميه معجزة، فولادة يسوع هي أعظم معجزة يعرفها الإنسان. ونلاحظ ذلك أيضا بما تبع هذه الولادة الفريدة، قبل الولادة وبعدها. هذا ما نلاحظه من الكلام العجيب الذي جاء أولا في النبوات القديمة التي سبقت ميلاد يسوع المسيح بالمئات من السنين التي تحققت بصورة كاملة. وكذلك ما جاء في النبوات الجديدة من ملاك الرب الذي بشر قبل ولادة يسوع مباشرة، تبشير زكريا وأليصابات بمولد يوحنا المعمدان، ثم في الأناشيد الممتازة ل أليصابات وزكريا ومريم. ومنها الحوادث العجيبة التي ابتدأت بظهور الملاك لزكريا وعقابه بالخرس لعدم إيمانه. ثم تلا ذلك حبل أليصابات العجيب، وشفاء زكريا من خرسه، وظهور الملاك لمريم وحبلها العجيب من الروح القدس، والتعليمات الضرورية الصادقة التي وردت ليوسف البار في الأحلام، والأمر الإمبراطوري بالإحصاء وحفظ القيود النسبية اليهودية، وظهور الملائكة للرعاة، وحوادث التقدم في الهيكل، وزيارة مجوس الشرق، ومنها التنوع العجيب في الاحتفاء بولادة هذا الطفل: أولا اشتراك الملائكة ممثلي أهل السماء، ثم الكاهن زكريا ممثل خدمة الدين، ثم الرعاة ممثلي فقراء العالم. ثم مريم وأليصابات ممثلتي الشباب والعجائز ثم المجوس ممثلي الأغنياء والعلماء والأشراف، وممثلي الأمم الوثنية لاختلاف أجناسهم واختلاف اعتقادات إيمانهم. ثم سمعان الشيخ ممثل الإسرائيليين الأتقياء المؤمنين، وحنة ممثلة الأنبياء. وأما النجم ممثل الطبيعة غير العاقلة، ثم الروح القدس ممثلة القدرة الإلهية. يضاف إلى هذا مناسبة الوقت الذي جاء فيه المولود، ليس فقط أنه الوقت الذي اتفق مع النبوات الصريحة المختصة بالمسيح الموعود به، بل أن المناسبة ظهرت من أوجه أخرى عديدة، أوضحها الرسول بولس بعد ذلك في قوله: (ولكن لما جاء ملء الزمان، أرسل الله ابنه مولودا من امرأة، مولودا تحت الناموس). جاء في العهد الجديد ما يلي: فولت أبنها البكر وقمطته وأضجعته في المذود لم يكن لها موضوع في المنزل لوقا 2 : 7). جاء أيضا عن ولادة المسيح من عذراء في متى 1: 18). أما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا. كما كانت مريم أمه مخطوبة ليوسف قبل أن يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس. جاء في إنجيل لوقا البشير الإصحاح الأول منه 1: 26 وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله إلى مدينة من الجليل أسمها ناصرة إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف. واسم العذراء مريم ........ د. جبرائيل شيعا |
|
#2
|
||||
|
||||
|
إن ولادة رب المجد على هذا التواضع وهذه العفّة التي لازمت أمه بالجسد لا شك أنها درس غنيّ للبشريّة جمعاء شكراً لك يا دكتور جبرا.
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
تودي ساكي احونو فؤاد على الرد
فهل اعظم من هذا التواضع الذي ولد فيه رب المجد في مذود بين الحيوانات؟ فهل أعظم من هذه الولادة الفريدة التي ليس مثيلها لا على الارض ولا في السماء ولم تتكرر؟ هذا هو الرب المنتظر د. جبرائيل شيعا |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|