![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
قتل الشرف ظاهرة دخيلة على المسيحية لأن ربنا حذر من قتل النفس وحرمها مهما كان الأثم. أن حادثة قتل الشرف الأليمة والمؤسفة الأخيرة في القامشلي خلقت تداعيات أجتماعية معقدة وحالة من التوتر نحن بغنى عنها. وهذا الموضوع القديم والحديث شائك ومعقد ويجب التعامل معه بحساسية وحكمة. أن لقتل الشرف تداعياته المتعبة الكثيرة ومنها: 1. شعور القاتل بالألم والندم المديد بعد الجريمة 2. عزلة عائلة القاتل وخطر تهجيرها 3. زرع الغبن والرغبة في الأنتقام من الطرف الآخر 4. رسم صورة دموية نموذجية للتعامل مع أخطاء التزاوج المختلط مستقبلا 5. من البساطة اللأعتقاد أن قتل الشرف هو حل أو علاج للمشكلة بل ان القتل يتسبب بمشاكل جديدة كانت كامنة وحسب خبرتي في الحياة في سورية وأيضا في الأغتراب أن التزاوج بين الديانات مهما كانت نوعها من، بوذية وهندوسية وسيخ ومسيحية وأسلام وغيرها هي غالبا غير مريحة للزوجين على المدى البعيد وتخلف تصادم في الأفكار لدى الأولاد خاصة. لذا فهي حتما تجربة غير ممتعة وغير متوازنة يحصد نتاجها اصحاب القرار وأولادهم. أن مسؤلية جريمة الشرف في الشرق هي حصيلة تفكير اجتماعي منحرف يحتاج الى التقويم بجهود جماعية وبعيدا عن اللوم وهذه نقطة مهمة. المجتمع الشرقي للأسف الشديد يحفز القاتل لأرتكاب مثل هذه الجريمة اللاأنسانية ليصنع منه فيما بعد "بطلا من شمع" يذوب في زنزانة السجن بألمه وشعوره بالذنب. لذا اتمنى من المؤسسات الأجتماعية المحلية مثل اسرة نصيبين والأسرة الأزخينية وغيرها العمل مع الكنيسة من اجل التعلم مما حدث وأجراء حملة توعية مع ندوات ولقاءات هدفا تفهم هذه الظاهرة وليس قلتها. في المجتمعات الأوروبية يتعاملون مع مثل هذه المشاكل اعلاميا فنتعلم منهم. وشكرا د. فيليب حردو |
|
#2
|
||||
|
||||
|
إنه التخلف و الجهل و ازدواجية و اضحة في المعايير و التلاعب بالقيم البشرية و بالروح التي خلقها الرب حرة. إنها عادات مقيتة قذرة و غير حضارية. إنها من مخلفات قيم مريضة ظلت تسود مجتمعاتنا لقرون طويلة. إن الشرف له معان جليلة و جميلة محترمة غير المعنى الوحيد و المريض الذي نعرفه و لا نزال لغاية اليوم نتعامل به و معه لأننا أسرى أفكار سائدة في هذه المجتمعات متى ستكون الصحوة؟ و متى سيظل الدين لله و ليس سياسة و قانون و نهج دنيوي؟ تحتاج هذه المجتمعات إلى هزة عنيفة تقلب الأوضاع رأسا على عقب. شكرا لك يا دكتور موضوع هام و حساس.
التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 08-12-2008 الساعة 03:45 PM |
|
#3
|
|||
|
|||
|
في مجتمعاتنا يعتبر بطلا من يقتل ابنته أو أخته عندما تهرب مع رجل من غير دينها وهذا خطأ كبير فهي وحدها من سيتعذب لقرارها النهائي وبالتأكيد لن يكون زواجا سعيدا
شكرا دكتور فيليب لهذا الموضوع الحساس وياليتهم يعقدون ندوات للتوعية . |
|
#4
|
|||
|
|||
|
هناك شئ واحد يجمعنا على ادانة مثل هذه الامور وهو الدافع الانساني الشامل,,,,ولكن عقلنا الباطن يختلف معنا بتقييماتنا ,,,,فنحن ابناء بيئة تربينا وترعرعنا فيها تعكس تصرفاتنا وسلوكياتنا مهما ترفعنا وشجبنا واستنكرنا ,,,,,فالاولى بنا ان لا نقف متفرجين ,,,,,فهناك مجموعة عوامل وقوانين مجحفة بحق المسيحيين في البلاد الاسلامية واقصد تطبيق النص القانوني الذي مصدره هو الاسلام ,,,,مثلا ان الاسلام هو الدين الاعلى وناهيك عندما يطبق ,,,,,,,,,,,
فصل الدين عن الدولة اساس العدالة الاجتماعية وعندما يتساوى الجميع امام القوانين ,,,عند ذلك يمكننا التكلم عن الحرام والحلال والاخلاقيات والضمير والشرف الى ما هنالك ,,,,,,,,,,,, فزواج الفتاة المسيحية بشاب مسلم هو اجحاف بحقها اولا فلا ترث زوجها ولا اولادها ......الخ الهم ترث اذا اعتنقت الاسلام ,,, ما هي هذه القوانين الارهابية التي تسمح لشاب مسلم (على راسه ريشة)من التزوج من فتاة مسيحية بينما لا يسمح بزواج الشاب المسيحي من فتاة او جارية او حورية مسلمة اذا لم يعتنق هو الاسلام ,,,,, وفهمكم كفاية............. التعديل الأخير تم بواسطة kestantin Chamoun ; 10-12-2008 الساعة 06:48 PM |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|