![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ظهرت جماعات ادعت النبوة و الإيمان القويم متخذة من الإنجيل المقدس دستورا لحياتها متزينة بمظاهر خارجية جذبت مديح الناس لهم ولكن وراء هذه المظاهر الخلابة تسترت هناك سلبية مزيفة مغلفة بالإيمان متجرئة أن تتطاول لتهدم وتفند الأيمان القويم لا فقط بالكنيسة المقدسة الرسولية ولكن تعدت ذلك لتطول القديسة مريم العذراء فأنكروا بتوليتها وأمومتها للسيد له المجد محاربين تكريمها مناقضين ما قالته القديسة في إنجيل لوقا الرسول"لان القدير صنع بي أمورا عظيمة… سوف تكرمني جميع الأجيال "(لوقا1: 48-49)فأين يا ترى هذا التكريم في اجتماعاتهم وصلواتهم المزيفة كما وتجاهلت الأسرار السبعة رافضة معمودية الأطفال بخلاف العائلات الخمس التي عمدت في أعمال الرسل على يد الرسل الكرام وهنا لا بد من الوقوف والتكلم حول الأساليب و الآيات والأهداف التي تتستر وراءها هذه البدع والتي تستخدمها في جلساتهم لبث روح الخداع والزيف في عقول المؤمنين.
التستر وراء الكتاب المقدس |
|
#2
|
||||
|
||||
|
ابو الياس الغالي
موضوعك هذا ذو قيمة كبيرة ويحتاج لمناقشة واعية فمن الطوائف كثير من يحاول بخدع جذب المؤمنين لطرفهم ثم اللعب بامانهم واستعمالهم لمواضيع خطرة ،لا يبقى لنا سوى ان ندعي لهم ولابناء هذا الجيل السايب والغير مؤمن بان يتعرفو على الطريق الحق طريق مخلصنا المسيح اختك جورجيت |
|
#3
|
||||
|
||||
|
شكراً جزيلا لنشاطك وهمتك العالية يا أبو الياس
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|