![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
مجنون ليلى
مجنون ليلى تذكرت ليلى والأيام الخواليا تـذكت لـيلى والأيـام الـخواليا وأيـام لا نـخشى على اللهو ناهيا ويـوم كـظل الرمح قصرت ظله بـليلى فـلهاني ومـا كـنت iiلاهيا بـثمدين لاحت نار ليلى وصحبتي بذات الغضى تزجي المطي النواجيا فـقال بصير القوم وألمحت كوكبا بـدا فـي سـواد الليل فرداً يمانيا فـقلت لـه بـل نـار ليلى توقدت بـعليا تـسامى ضـوؤها فبدا ليا فـليت ركاب القوم لم تقطع الغضى ولـيت الغضى ماشى الركاب لياليا فـياليل كـم من حاجةٍ لي مهممةٍ إذا جـئتكم بـالليل لـم أدر ماهيا خـلـيلي إن لا تـبكياني ألـتمس خـليلاً إذا أنـزفت دمعي بكى ليا فـما أشـرف الأيـفاع إلا صبابة ولا انـشـد الأشـعار الا تـداويا وقـد يـجمع الله الـشتيتين بعدما يـظنان كـل الـظن ان لا تـلاقيا لـحى الله أقـواماً يـقولون إنـنا وجـدنا طـوال الدهر للحب شافيا وعـهدي بليلى وهي ذات مؤصد تـرد عـلينا بـالعشي الـمواشيا فـشب بـنو ليلى وشب بنو ابنها وأعـلاق ليلى في فؤادي كما هيا إذا مـاجـلسنا مـجلساً نـستلذه تـواشوا بـنا حـتى أمـل مكانيا سـقى الله جـاراتٍ لليلى تباعدت بـهن الـنوى حيث احتللن المطاليا ولـم يـنسني ليلى أفتقار ولا غنى ولا تـوبة حتى أحتضنت iiالسواريا ولا نـسوة صـبغن كـيداء جلعداً لـتشبه لـيلى ثـم عـرضناها ليا خـلـيلي لا والله لا أمـلك الـذي قضى الله في ليلى ولا ما قضى ليا قـضاها لـغيري وابـتلاني بحبها فـهلاِِ بـشئٍ غـير لـيلى iiابتلانيا وخـبـرتماني أن تـيماء مـنزلاً لـليلى إذا ماالصيف ألقى المراسيا فهذه شهور الصيف عنا قد انقضت فـما لـلنوى ترمي بليلى المراميا فـلـو أن واشٍ بـالـيمامة داره وداري بأعلى حضرموت أهتدى ليا ومـاذا لـهم لا أحسن الله iiحالهم مـن الـحظ في تصريم ليلى حباليا وقـد كنت أعلو حب ليلى فلم يزل بـي الـنقض والإبرام حتى علانيا فـيا رب سـوِِ الحب بيني وبينها يـكـون كـفافاً لا عـليا ولا لـيا فـما طـلع النجم الذي يهتدى iiبه ولا الـصبح الا هـيجا ذكـرها iiليا ولا سـرت ميلاً من دمشق ولا iiبدا سـهيلٍ لأهـل الـشام إلأ بـدا ليا ولا سُـميت عـندي لها من iiسميةٍ مـن الـناس إلا بـل دمعي ردائيا ولا هـبت الـريح الجنوب لأرضها مـن الـليل إلا بـت لـلريحِ حانيا فـأن تـمنعوا ليلى وتحموا iiبلادها عـلي فـلن تـحمواعلي القوافيا فـأشـهد عـند الله أنـي أُحـبهاُ فـهذا لـها عـندي فما عندها iiليا قـضى الله بالمعروف منها لغيرنا وبـالشوق مني والغرامِ قضى ليا وأن الــذي أمـلتُ يـأم مـالك أشـاب فـويدي واسـتهان فواديا أعـد الـليالي لـيلة بـعد iiلـيلة وقـد عـشت دهراً لا اعد اللياليا وأخـرج مـن بـين البيوت لعلني أحـدث عـنك الـنفس بالليل خاليا أرانـي إذا صـليت يـممت نحوها بـوجهي وأن كان المصلي iiورائيا ومـابـي إشـراك ولـكن حـبها وعظم الجوى اعيا الطبيب المداويا احـب من الأسماء ما وافق اسمها أو أشـبهه أو كـان مـنه مدانيا خـليلي لـيلى أكبر الحاجِ والمُنى فـمن لـي بليلى أو فمن ذا لها بيا لـعمري لـقد أبـكيتني يـاحمامة الـعقيق وأبـكيت العيون البواكيا خـليلي ما أرجوا من العيش بعدما أرى حاجتي تشرى ولا تشترى ليا وتُـجرِم لـيلى ثـم تـعزم أنـني سلوت ولا يخفى على الناس ما بيا فـلم أرى مـثلينا خـليلي صبابةً أشـد عـلى رغم الأعادي تصافيا خـليلان لا نـرجوا القاء ولا نرى خـلـيلين لا يـرجـوان الـتلاقيا منقووووول |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|