![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
قالت سأصرفُ كانت الزميلة المعلمة سميحة صبري برخو معنا في مدرسة رفعت الحاج سرّي كمعلّمة رياضة وكان من المقرّر أن تتصرّف بالنشاط المدرسي المخصّص لشراء بعض الحاجيات الرياضية التي تلزم المدرسة, وكان من المعتاد أن نمزح معاً في كثير من الأحيان ونعلّق وندردش وكان الكل يعرف روح النكتة التي كانت لدي ويحترمون ذلك ويتقبّلونه بروح طيّبة لأنه لم يكن لغرض آخر سوى ما هو التسلية والترفيه والترويح عن هموم النفس وكان أن جرى نقاش بيني وبينها بخصوص صرف هذا المستحق من النشاط الرياضي ولكوني معاوناً لمدير المدرسة فإنه كان ذلك من ضمن صلاحياتي فجرى بيننا نقاش جميل ودردشة أردت أن أصوّرها من خلال أبيت الشعر هذه: قالت: سأصرفُ ذا النشاطَ لأخلصَ قلتُ: اصرفيه اليومَ حتّى نخلصَ وإذا صرفتِ درهماً في موضعٍ غير الذي (لكراتِ رشقٍ) خُصّصَ أوعزنا (للسعدون) نطلبُ حقّنا وخصمنا منه المبلغَ المتخصّصَ وطلبنا من مسؤولِ تجنيدٍ هنا حتّى يزيدَ مدىً وألاّ يُنقصَ من دعوةٍ جاءتهُ كي تحتاطه إنّ احتياطاً جاء عيشاً نغّصَ هيّا اصرفي. سترينَ منّا صرفةً وعقوبةً وترينَ منّا مَفطصاَ. (السعدون): كان معتمد رواتب المعلمين. ديريك 9/1/1984 |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|