![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
انتشار أمني في الرمادي عقب التفجير المروع تحذير من تواطؤ شيعي كردي على وحدة العراق بغداد- العرب أونلاين- مأمون السامرائي: أعلنت القائمة "العراقية" بزعامة إياد علاوي أن هوية كركوك خط وطني أحمر لا يمكن تجاوزه وعلى كل الأطراف احترامه، وذلك ردا على تصريحات مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان الذي طالب السبت بحق الأكراد في تقرير المصير والتمسك بكركوك. ولم يستغرب العراقيون الصمت المريب الذي لف من يسمون زعماء العراق الجديد إزاء نعرة الانفصال التي تحدث بها برزاني، فيما حذر مراقبون من مغبة تقسيم العراق إلى أقاليم يتم إلحاقها لاحقا بدول الجوار لا سيما إيران وسوريا. واعتبر محللون أن جماعة العملية السياسية من سكان المنطقة الخضراء وأغلبهم من الشيعة والأكراد متواطئون على العراق، مؤكدين أن هناك نبرة بدأت تعود شيئا فشيئا منادية بتقسيم العراق، على غرار إقليم الوسط والجنوب الشيعي، في حين يبقى الوسط الفقير للعرب السنة. وكان رئيس الوزراء المتشبث بكرسيه نوري المالكي و"رئيس الجمهورية" جلال الطالباني والوزراء قد حضروا السبت خطاب البرزاني، دون أن يصدر منهم أي تعليق، وفضحت مواقفهم تلك ما يدعونه من وطنية وحماية لوحدة العراق، على حد وصف أحد المقربين من هيئة علماء المسلمين. وحاولت القائمة "العراقية" ان تتدارك المواقف، وأهاب بيان لها تلاه النائب ياسين العبيدي، بالأكراد الابتعاد عنها لأنها ستعصف بوحدة البلاد والعباد في الوقت الذي فيه الحاجة ضرورية إلى خطاب يعضد اللحمة العراقية ويعيدها إلى سابق عهدها عبر التاريخ ". وفيما يخص هوية كركوك قال البيان " إن كركوك خط وطني أحمر لايمكن تجاوزه وهي أنموذج وطني مصغر على كل الأطراف احترامه، وعدم المساس به وهي عراقية الانتماء والوجود بلا منازع". وفي ما يبدو أنه نذر للتصعيد الميداني في المدينة، قالت مصادر أمنية إنه تم تسجيل عمليتي خطف استهدفت الأولى امرأتين كرديتين، والثانية شيخ عشيرة عربية. يأتي ذلك بعدما قتل وجرح عشرات الأشخاص نصفهم من الشرطة في هجومين احدهما بالقرب من مجمع مباني الحكومة المحلية في الانبار والآخر استهدف موكب عزاء للشيعة وسط بعقوبة. وفي الرمادي قتل 17 شخصا على الأقل وجرح 25 آخرون يوم 12 ديسمبر/كانون الاول في هجوم انتحاري استهدف المجمع الحكومي لمحافظة الأنبار وسط مدينة الرمادي غربي العراق، وحسب مصادر أمنية محلية فإن الهجوم تم بسيارة ملغمة كان يقودها انتحاري باتجاه بوابة مبنى الحكومة الذي يضم مجلس المحافظة وقيادة الشرطة والدوائر الأمنية الحساسة. وفي بعقوبة، قتل شخصان وأصيب 4 بجروح في تفجير استهدف موكب عزاء شيعي، على الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة في مثل هذه المواسم السنوية من العزاء. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|