![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
حارسة لبنانية سابقة للقذافي: لو أني ما زلت معه لقتلته بنفسي!
ذكرت قناة «الجديد» أن «امرأة تدعى «عزيزة ابراهيم» وهي من بلدة «عيناتا الجنوبية» عملت لسنوات عدة كحارسة للعقيد الليبي معمر القذافي، وبعد 17 عاما من عودتها من ليبيا قررت «الراهبة الثورية» بحسب ما يطلق القذافي على حارساته الاعتراف بأنها كانت واحدة منهن».وأشارت ابراهيم في حديث لـ «الجديد» الى ان «الحارسة يجب ان تكون لديها شخصية قوية وتستغني عن اهلها، ومن الممكن ان تقتل أهلها»، لافتة الى ان «إحدى الحارسات قتلت العقيد حسن شقير وهو كان ابن عم القذافي لأنه رفع صوته على الأخير خلال نقاش ما»، فقامت وأطلقت النار عليه».وأوضحت ابراهيم ان «الحارسة بحسب وصف القذافي مثل الرجل، وتتساوى بكل الحقوق والواجبات وهذه مقولة الكتاب الأخضر»، مشيرة الى انه «في أحد الأيام اصطحبتنا اللجان الشعبية وعددا من الحارسات الى المجمع الجامعي حيث يلقي القذافي خطابا له، حيث أتوا بالطلبة الذين يريدون شنقهم، واحدهم من كلية القانون ووجهت له التهمة بأنه اتصل بالعراق، وآخر من كلية الاقتصاد وتم شنق 4 أشخاص».وأشارت الى ان «الأول لم يمت، بل قاموا وشدوا له رجليه، وبعدها تم اعدام 17 شخصا بالرصاص»، وممنوع الصراخ بل يجب الهتاف والقول: «هؤلاء خونة».وخلصت ابراهيم الى التمني بان يموت القذافي، وتقول: «لو انني ما زلت حارسته لقمت بقتله بنفسي».
__________________
www.kissastyle.de |
|
#2
|
||||
|
||||
|
و هذا ما سوف تقوله عنه الممرضة البلغارية التي عادت البارحة إلى بلدها. إنه طاغية و مهما قيل عنه فهو قليل. إن حسابه آت و هو عسير.
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
و هذا ما سوف تقوله عنه الممرضة البلغارية التي عادت البارحة إلى بلدها. إنه طاغية و مهما قيل عنه فهو قليل. إن حسابه آت و هو عسير.
فعلا ستقول هي وتقول غيرها وأقول أنا وتقول أنت ويقول كل العالم بأنه أحقر وأغبى ماخلق على وجه البسيطة فعلا يالغالي الخازوق كو حضروا راح يشلحوا وعما قريب يشكو فيو بشان شوي قلب هالناس يطيب !! تشكر يالغالي لردك الظريف ومرورك المعطر تقديري ومحبتي الياس زاديكه
__________________
www.kissastyle.de |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|