![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
“14 آذار” تحذر من مغامرات أمنية سورية في البقاع والشمال
14Share ![]() استعرت جبهة الحرب الكلامية على نحو ملحوظ بين تيار “المستقبل” و”14 آذار” من جهة وبين “حزب الله” وحلفائه من جهة أخرى, على خلفية الاتهامات السورية المفبركة بضلوع “المستقبل” في الحوادث التي تشهدها سورية, تزامناً مع ازدياد حدة التوتر على خط العلاقات الخليجية – الايرانية. وحذرت مصادر بارزة في “14 آذار” من أعمال أمنية قد يقوم بها الجيش السوري في البقاع والشمال على خلفية الاتهامات الموجهة ضد النائب في تيار “المستقبل” جمال الجراح بتورطه في الأحداث التي تجري في الداخل السوري. وقالت ل¯”السياسة”: إن النظام السوري لن يتردد في القيام بمثل هذه المغامرة, كونه يمر بظروف حرجة بسبب الاضطرابات والتظاهرات الاحتجاجية التي تعيشها بلاده, موضحة أن أي عمل عسكري سوري محتمل مرده إلى مجموعة أسباب أبرزها: تاريخ العلاقات اللبنانية-السورية الذي تحاول دمشق أن تشغله دائماً بالتدخل في الشؤون الداخلية للبنان, والسعي إلى الاقتصاص من بعض المجموعات التي تدور في فلك تيار “المستقبل” بحجة قيام أحد نوابه بدعم مجموعات إرهابية للإخلال بالأمن السوري, بعد أن كان السنة في لبنان يؤمنون الغطاء للوجود السوري, وهذا الغطاء تراجع بشكلٍ لافت بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري وانسحاب الجيش السوري من لبنان. ورأت المصادر أن سورية التي كانت تمسك بورقتي فلسطين ولبنان, لم يعد بإمكانها أن تكون اللاعب الأساسي في المنطقة بعد خسارتها للشارع السني اللبناني, وأكثر ما يزعجها حتى الآن تلك الصحوة السنية التي استجدت بعد رحيل الحريري الأب, وهي اليوم ترى الفرصة مواتية لإعادة تطويع السنة بحجة ما يجري في الداخل. وذكرت المصادر بعمليات الخطف, وموضوع الرهائن كيف كانت سورية تتوسط للإفراج عنهم ولهذا السبب تريد أن تبقى الورقة اللبنانية بيدها, مضيفة ان موضوع الأستونيين كان إحدى المحاولات لعودتها إلى الساحة, والدليل ما قاله وزير الخارجية السوري وليد المعلم, عندما أعلن استعداده المساعدة في هذا الملف خاصة بعد أن فشلت سورية بفرض السيطرة على “حماس” والجهاد في غزة بسبب عدم تماهي الأصولية الفلسطينية معها, وكذلك فشلها في العراق وانحسار موجة التفجيرات وما ألصق من اتهامات بتورطها في الأحداث الدامية التي شهدها هذا البلد. في المقابل, ذهب نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق إلى دعوة القضاء اللبناني للتحرك فوراً لكشف حجم تورط “المستقبل” في ما وصفه ب¯”التآمر” على سورية واستقرارها ووحدتها الوطنية, مؤكداً رفض لبنان المقاوم لأي تدخل في الشؤون السورية الداخلية, ومعتبراً ان تورط “المستقبل” أكبر من خطيئة وطنية وأكثر من غدر وهدفه إضعاف المقاومة في لبنان. وخلال مؤتمر عقدته قوى “8 آذار”, أمس, بحضور السفير السوري علي عبد الكريم علي تضامناً مع القيادة السورية, قال النائب نواف الموسوي باسم كتلة حزب الله “نقف اليوم مرة اخرى الى جانب الشقيقة سورية. في 8 مارس 2005, نزلنا الى الساحة لندافع عن سورية, اليوم وبعد عدوان 2006 نقف مع سورية التي نعرف, سورية القيادة التي أبت في كل مراحل المواجهة أن تنحني أمام الضغوط وان تنتقل من موقع من يدعم المقاومة الى موقع من يتآمر على المقاومة”. وبعد أن حمل “تيار المستقبل” مسؤولية حوادث سورية, قال الموسوي “نحن واثقون من قدرة سورية على تجاوز هذه المحنة”. من جهته, قال النائب علي حسن خليل باسم رئيس المجلس النيابي نبيه بري “لولا سورية بشار الاسد وقبلها سورية حافظ الاسد, لما كان هناك لبنان القوي القادر المقاوم الممانع والمنتصر على العدو الاسرائيلي”. المصدر: السياسة الكويتية
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|