![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أحبائي.
القصة تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه. الرجل الذي انضرب على وجهه تألم و لكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي . استمر الصديقان في مشيهما إلى إلى أن وجدوا بحيرة فقرروا أن يستحموا. الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، و لكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق. و بعد ان نجا الصديق من الموت قام و كتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي . الصديق الذي ضرب صديقه و أنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟ فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحيها تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال و أن تنحتوا المعروف على الصخر . ألياس زاديكه |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اخي العزيز الياس.
ازدت حلاوتك حلاوة جديدة ،فان قصتك الصغيرة والكبيرة المعنى تعطي ليس فقط للاناني ومحب الذات عبرة بل انها عبرة ومثل لكل منا ،فالتسامح ضروري لكي يكمل الدرب بسلام واتفاق..وعبرة**بالكيل الذي تكيلون يكال لكم**لا مكانة لها هنا..والصداقة الحقيقية وان كانت صح كهذه فلا رياح ولا عواصف تزيحها وتمحيها..اني ارى هنا صداقة واعية وحقيقية وكم اني احسدهما..اختك جورجيت |
|
#3
|
|||
|
|||
|
أختي وحبيبتي جورجيت.
أنت دائما على الاستعداد الكامل ، للرد على أية مقالة تلفت إنتباهك ، وكأنك أبا النواس ، المعروف بسرعة بداهته ،كم أنا فخور بك ، وبما تتحلين به من أفكار سليمة. الياس زاديكه |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|