![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أعزائي.
يحكى في سابق الأزمان كانت عادة مسيطرة على قرية ، ألا وهي عندما يكبر الأب ويعجز عن العمل ، يحمله ولده ويأخذه إلى جبل عال ويرميه فيموت الأب ، وهكذا على الدوام. جاء دور أب كبير كان واعيا وحكميا ، حمله ولده ووضعه في السلة وذهب به إلى الجبل كي يرميه منه. وهما في الطريق سأل الأب ولده إلى أين ستذهب بي ؟رغم أنه كان يعرف حتمه هو الرمي من فوق جبل الموت ، فقال الولد :أبي إنك تعرف العادة هنا يجب أن أرميك من فوق الجبل . هز الوالد رأسه ثم قال ، ولدي ضعني هنا وأرجع إلى بيتك كي يضعك ولدك 100م أقرب من هذا المكان فهنا تراجع الولد عما كان يريد القيام به ، ومن ذاك اليوم لغيت تلك العادة البشعة ضد الانسانية. فيا أحبائي إحترام الوالدين فريضة إلاهية على الأولاد *وشكرا * ألياس زاديكه التعديل الأخير تم بواسطة الياس زاديكه ; 29-08-2005 الساعة 05:52 PM |
|
#2
|
||||
|
||||
|
أخي الياس
إن إكرام الوالدين من أعظم ما يفعله الأبناء تجاههم واليوم كما قالت القصة لنا وغداً لغيرنا. إن عادات سيئة كثيرة كانت تتحكم في مصائر الشعوب والأمم والحمد لله قد زال الكثير الكثير منها ولكن الذي يخشى منه اليوم وهو ما نلمسه هنا في أوروبا أن يرجع ذلك الولد مرة أخرى فيرمي بأبيه من فوق الجبل فاحترام الوالدين في مجتمعاتنا أصبح فقط من قبيل تأدية الواجب وحتى تأدية الواجب هذه أيضاً تتمّ بطريقة غير لائقة بمقام الوالدين فكم من الآباء والأمهات ماتوا وهم بعيدون عن أبنائهم بضعة عشرات من الأمتار أو الكيلومترات ولا يعرف أحد بموتهم إلا عن طريق الصدفة المجتمعات المتطورة (آسف لقول متطوّرة فهي متطورة علمياُ وثقافياً وتكنولوجياً واقتصادياً و... و... و ومتحلّف حضارياً وأخلاقيا وأدبيّا وتربويّاً) أجل هذا ما يخيف في أن تعود مرة أخرى عادة رمي الآباء من فوق الجبل وهذه المرة برميهم في جهنم الحمراء في مقاطعتهم والتخلّي عنهم في ساعة حاجتهم لأبنائهم. فؤاد |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|