![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
(الأمكنة و الحارات و الكروم و الأديرة و العشائر في آزخ) بقلم: فؤاد زاديكي (الأماكن - الحارات - الكروم الآبار - الطرق – العشائر) عنوان كُتَيّب لنا مخطوط منه نختار بعض التعاريف هنا: حرف الألف أرظ الشِّملايه: أرض زراعيّة تقع على طريق بافيّا. أشْكيبو: مجموعة عيون في غربي آزخ و هو مكان لسقي الأغنام. أللزج: و يقال له أيضًا بيت الوثن، كان موضعًا لوثن الفرس الذين حكموا آزخ لسنوات طويلة، وفي عصر آزخ الحديث كان يصعد على سطحهِ المُنادي، و هو ما يسمّيه أهل آزخ بال (گزير) لينادي في الناس عندما كان يراد، نشر خبر أو تعميم أمر، ليتمكّنوا من أخذ حيطتهم وحذرهم أو يأخذوا علمًا بفرمان ما أو تعليمات صادرة عن زعماء القرية أو زعيمها الروحي، أو أن يتهيَّأوا للقيام بعمل أو تنفيذ مطلوب و حيث كان أعلى مكان في آزخ. و ممّن صعد عليه و نادى في أهل آزخ موسكه الصّاعور. و من على سطحه كانت تُتلى البيانات و التّعميمات العامّة. و موسكي الصّاعور هذا: هو موسى بن يوسف بهنان دَلى ولد بآزخ سنة 1895 م خدم شمّاسًا في كنيسة العذراء المجاورة لداره في آزخ, و كان صاعورًا للبيعة في الوقت نفسه, رقد على رجاء القيامة بمدينة ديريك عام 1950 م و دُفِنَ بكنيسة مار يعقوب تقديراً لخدماته, له من الأولاد اسحق و مراد و گَبرو موسكى, حفيده المحامي سنحاريب مراد موسكى مؤلف كتاب (نوافذ من آزخ). إشْكَفْتِتْ سيلنگو: و هي مغارة توجد على رأس السّقلان عند حارة الكولْ على الكاشه. إشكفتِتْ عين تـَرو: توجد على چـَمْسـِهْ كلا. أرظ الطّويله: و هي لبيت قس إيشوع، والد المرحوم الشّمّاس سعيد الأعمي( ولد في آزخ و توفي في ديريك بتاريخ 72.9. 1981 م دفن بكنيسة مرت شموني بديريك تقديراً لخدمته, تزوّج آخر حياته و رُزق بإبن اسمه عبّود يقيم في السويد) و سعيد الأعمي هذا عرف بجمال صوته، أثناء التّرتيل و كنّا نشنّف آذاننا باستماعنا لحسن أدائه، و روعة انتقائه للأنغام، التي كانت تأخذ بشغاف قلوب المستمعين، فتسيل دموعهم رغماً عنهم من خلال التجاوب و الاندماج مع روحانية المفردة، و روعة الأداء. و هذه الأرض تقع صوب أرظ البيلان باتّجاه (بابقّا). إشكفتِتْ عبيد (تُلفظ الياء مخفّفة): و هي توجد مقابل المغيشات (المُغـُرْ) أو الخاويشات. و لا يُعْرَف الشّخص الذي تسمّت باسمه ربمّا يكون أحد المتعبّدين و النسّاك، الذين كثروا في منطقة آزخ. الإيتون: و يقال أيضاً اللّيتون و هو مكان لحرق الفحم، أو ما شابه، و يدلّ من كلمة الإيتون بأنّه موضع مَحْرقة. إشْكفتة المطربي: و هي في چـَمْسـِه كلا، تنقّط ماءً زلالا بارداً، ينحدر من الصّخر، يقع تحت كتف بيدر هندو على طريق الغرازك (الكروم الصغيرة) (كروم لزغيره) صوب كُوڤَخ (بالفاء المعجمة). إشكفتة لمّي(الماء): مغارة تقع بين طريق خـِرْبـِه و گورنگا، و سمّيت هكذا لوجود ماء دائم فيها. إشكفتة البنات: مغارة تقع قرب المغـّله في السّقلان, لم أعرف سبّب التسمية هذه. إنقارة أو (النقّارة): موضع على طريق الكروم في جنوبي البلدة. إشكفتات: مغاور كثيرة تقع على طريق خِرْبه، و هي ذات حجوم مختلفة محفورة في الصّخور، و يعتقد أنّها كانت مناسك للعبّاد (و هم كانوا كثراً في منطقة بيت زبدى). رأيتها حين زرت آزخ. حرف الباء بير الحيّات: سمّي بهذا الاسم لوجود حيّات (أفاعي) كثيرة فيه و ربّما يكون هو نفسه، بيرِى مارا (بئر الحيّات). بير حـَسّـكو: و هو على طريق قرية (خـِرْبـِه) يبعد عن آزخ مسافة كيلو متر واحد، و 3 كم عن قرية خِراب شَرف (يقع بين آزخ و خراب شرف) دارتْ في هذا المكان معارك رهيبة و دامية بين هلازخ و العشائرالكردية المهاجمة. بير الككّ: معمّر من الحجر الأسود فيه ماء، ليس عميقاً، و هو صوب الشّرق عند الرّجمات خلف التّابور. بقربه كروم بيت خلف كان في المكان قصر اجتمع فيه الأكراد سنة 1915 م أثناء هجومهم على آزخ من الجهة الجنوبيّة - الشرقيّة لمار اشعيا يوم 8 آب 1915 م. بير قاسو: بئر يقع عند كرم الرّاهب، و على الرّغم من معرفة محدّثي الواسعة، المرحوم يعقوب سارة (صارة) عن تخوم أزخ و جميع الأماكن الموجودة فيها، إلا أنّه لم يعرف منْ هو قاسو هذا, و لا لماذا سمّي البئر باسمه, حين سألته عن هذا البئر. بير ممّو: يوجد هذا البئر في الكورته (لمحفرة) لكن من الملفت للانتباه، أنّ أكثر هذه الآبار يحمل أسماء أعلام كرديّة، أو لهذا تشير معظم هذه التّسميات!!! بير گورنگا: يقع مقابل قرية (خـِرْبـِه) و هو يعود بملكيّته إلى بيت ايليّا (الأسرة الكمكّيّة) الذين قدموا إلى آزخ من مدينة الرّها، و كثيرة هي الأقوال و التّخمينات، في أوّل منْ سكن آزخ، لكنّ أغلب هلازخ، إنْ لم يكنْ جميعهم يؤكّدون على حقيقة، أنّ الشعب (الكـِچـْلي) عشيرة الكچليّة، هي أوّل من استوطن آزخ و سكنها، لكنّ آل العشيرة الكمّكيّة (من أوكومو، أبجر الرّها) يصرّون على أنّهم أوّل منْ سكن آزخ بدليل سكنهم على رأس العين، و حيث من المعلوم منطقيّاً، أن مصادر المياه كانت ذات أهميّة بالغة، لذا فالسّاكن بالقرب منها ربّما يعطي لذاته، الحقّ في مثل هذا الادّعاء، إلا أنّه يظلّ موضوعاً، قابلا للنقاش و الجدل، و ليس من اليسير حسمه. ربّ صارخ يقول: أين بقيت العين؟ وأين صار شعب آزخ؟ إنّه من العبث والسّخرية، أنْ نتحدّث الآن عن مثل هذه القضايا، التي لم يعد، حتّى مجرد الحديث عنها يفيد. لهذا، و لغيره أقول: لا يعرف أحد ماذا تخبئ لنا الأقدار، و ربّما يعدل ميزان الحياة مجدّداً، فينصف كلّ مظلوم، و يعيد إليه حقّه المغتصب و السّليب، و علينا، على الأقلّ ألا ننسى و متى نسينا، فإنّ في هذا ما يمكن أنْ يقال عنه هراء وجريمة و طامة كبرى، في حقّ شعب اجترح المعجزات و ضرب أمثلة رائعة عن كيفيّة وجوب الدّفاع عن الحقّ، عندما يتعرّض للخطر أو القهر أو الاعتداء!!! و من الجدير قوله: أنْ لا أحد يعرف منبع هذه العين (البئر) و ذكر لي محدّثي كپران توما صليبا رحمه الله، و كان من مواليد 1902 إنّه و السيّدين پولو (الجدّ الأكبر لأسرة پولو) و حنو لحدكو (حنّا لحدو) في سنة الفرمان، عندما كانت العشائر الكرديّة تحاصر آزخ، لغرض القضاء عليها، و لكي لا يستفيد هؤلاء الغزاة من هذا المصدر المائي - في حال احتلالهم للبلدة - لاستخدامه في قضاء أغراضهم و حاجيّتهم، قرّر الرّجال الثلاثة القضاء على هذا المصدر الحيوي و تخريب هذا البير (النبع - العين) و قال: فعلًا قمنا بتخريب معين العين، فرأينا أنّ كلّه مصنوعٌ (منشأ) من حجر القرميد، لم نتمكّن من تدمير العين فتركناها. أمّا الماء فيخرج منها بواسطة لغم أرضي مجرى مائي (نفق) و هناك ثلاثة معينات للعين، تتّحد جميعها في مجرى مائي واحد، و يقال أنّه من گورنگا و عين (بير) گورنگا، مياهها عذبة تجري بين الصخور، و لا يعرف أحد من أين تاتي هذه المياه العذبة و الرّقراقة، و التي أحيت آزخ طوال قرون عدّة، بل أنّها كانت السّبب في سكن الشعب فيها، لكون المياه من أهم مصادر الحياة للإنسان و الحيوان و النبات, و قال محدّثي: أعتقد أنّها تعود لعصر الرّومان القديم, و أنّهم الذين بنوها على ما يبدو. بير الطّحطـِه: و يسمّى كذلك (بير العميق) يقع في الجهة الغربيّة من البلدة. و الطّحطه هي الصّخرة الضّخمة، التي لا يمكن تحريكها أو زحزحتها من مكانها بقدرة بدنيّة, بدون قِرّاصة. بيعة آزخ: و هي ما يحبّ هلازخ تسميتها، ببيعة عذرة آزخ، يدلّ شكلها على أنّها كانت قديماً معبداً وثنيّاً، فيها قسم للرجال، و قسم للنساء، و قد زرتها في عام 2003 و رأيت هذا الفصل بين القسمين، لا يزال قائماً و واضحاً، سطحها معقود من الحجر الأبيض و الأسود، و حين زرتها، كانت أعمال الترميم لبرج النّاقوس جاريةً، لكنّها متوقفّة، ربّما لضيق ذات اليد، إذْ لم يبق من أهلها فيها الآن، غير بيوتات تعدّ على أصابع اليد الواحدة، و كانت لا تزال تلك الشّجرة الضخمة و المنتصبة في حوش البيعة، تحدّث عن أمجاد الشمّاس اسطيفو ابن بازو، الذي رفع عزّها عالياً، و جعل هيبتها تأخذ مأخذها، في محيط القبائل الكردية المحيطة بها، و التي كانت على الدّوام تتربّص بها و تكيد لها، لإلحاق الأذى و الضّرر بها. و كم من مرّة جلس و مستشاروه، و المؤمنون معاً، يتفيؤون بظلّها، و هم يتنادرون و يتحاورون في أمور الدّنيا و شؤون العشائر و أخبارها، و حيث كان ذلك من متطلّبات تلك المرحلة. و لعذرة آزخ و بيعتها إجلال عظيم لدى أهل آزخ، فقد كانت منقذتهم من مصير محتوم. و صارت عبارة (آزخ هاواري ليكي) من التقاليد والطقوس لا بل، أنّ الصورة، التي رسمها المطران الآزخي الكاثوليكي السّرياني في مدينة القامشلي في حدود العام 1986 يعقوب بهنان هندو، صارت تسكن في كلّ بيت آزخي (أزخينيّ) في مختلف أنحاء المعمورة و هو جهد كبيرٌ يشكر عليه. نبذة قصيرة عن حياته من كتاب (تاريخ أبرشية الحسكة و نصيبين للبطريرك حايك):" هو بهنان بن موسى هندو والدته وديعة بشير. وُلد في آزخ (إيدل - تركيّا) في 8 آب 1941 م. انتقلت العائلة إلى القامشلي و في هذه المدينة تلقى الدروس الابتدائية في مدرسة السريان الكاثوليك. قدم دير الشرفة برفقة عمّه القسّ ميخائيل هندو في 4 تموز 1953 م، أكبّ على تحصيل العلوم التكميليّة و الثانوية. أرسله رؤساؤه إلى معهد بروبغندا فيدي في روما في 9 تشرين الثاني 1961 م و فيه درس الفلسفة و اللاهوت في الجامعة الأوربانيّة. رسمه كاهنًا هو و زميله الياس طبي (مطران دمشق حاليًّا) المطران إغناطيوس منصوراتي وكيل البطريركية لدى الكرسي الرسولي في 4 أيار 1969 م في كنيسة مريم العذراء (في كامبو مارتسيو). قصد باريس سنة 1976 م للتخصّص و نال الماجستير في التحليل النّفسي بأطروحة في قصص الأطفال. عاد إلى القامشلي في كانون الأول 1982 و تعين خوري الرعية فيها. ثُمَّ اُنتدب لخدمة رسالة باريس فالتحق بها في شهر أيار 1989 م و رُسم خور أسقفًا في دير الشرفة في 25 تموز 1992 م إثر استقالة المطران جورج هافوري انتخبه السينودس المنعقد في 29 حزيران 1996 م خلفًا له فرُسم أسقفًا في القامشلي في كنيسة مار بطرس و بولس بتاريخ 18 حزيران 1997 م" توفي المطران مار يعقوب بهنان هندو، رئيس أساقفة أبرشية الحسكة ونصيبين الفخري للسريان الكاثوليك، يوم الأحد الموافق 6 حزيران/يونيو 2021 في فرنسا عن عمر ناهز 80 عاماً. جاءت وفاته بعد صراع طويل مع المرض وتلقيه العلاج في باريس، وهو معروف بكونه مؤسس مركز مار أسيا الحكيم في الحسكة. (المطران يعقوب بهنان هندو) صورة مرفقة بيدر السّبع: و يحلو لهلازخ، أن يلفظوه بالضاد هكذا (بيضـَرْ) هذا البيدر كلّه صخرٌ أبيض، يقال وُجِدَ عليه قديماً سَبع (أسد) فتسمّى هكذا و يقال أيضاً: إنّ سبب التسمية هو، أنّ المرء عندما يرغب في الوصول إليه يحتاج إلى المرور في سَبْع قلـْبَات، أي انحدارات و طلوعات، حتى يتمكن من بلوغه و الوصول إليه، فيه غَرْزِك (كرم) بيت صارة (جدّ يعقوب صارة محدّثي). صورة مرفقة له بيدر الغَوْرا: بفتح الغين و تسكين الواو بيدر قريب من الگوڤ (بالفاء المعجمة) يقع جنوبي آزخ، على طريق قرية (ريزوك) يطلّ (إمْـرَكّبْ) على وادي بَغـدو. بيّار الكـُوَلْ: يقع في حارة الكول، و في الكول تقع أغلب العيون الموجودة في آزخ. بيدر العميق: و هو يقع قرب دير مار شمعون. بَرّهات آزخ: سهول صغيرة متناثرة، تقع على طريق زورات قريّة (بافيّا). بيدر عزّو: قطعة أرض زراعيّة، صغيرة في شمال البلدة، قد تعود ملكيته لعمّنا عزّو والد بَحّى (عبد الأحد) عزّو، أبو (أديب عزّو) المقيم حاليّاً في النّمسا ووالد عمتي چوچِكِى أم صامو عبد الأحد (چوچِكِى) وسليمان عبد الأحد (بَياظ) ومريم مرت موسى الأورديناس أم عيسى البلدية. بَرّهات صُورْكرين: سهول صغيرة تقع على طريق قرية (بافيّا) في جهة الشّمال. البيلان: أراضي طينيّة، تقع غربي البلدة على طريق قرية (مـدّو). البرَه شْكينـه: مقابل چَمْسـِه كَلا. بيرمة لگبیره: كانت عبارة عن كافات ضرّونين (ملساء). بيرمة لزغيره: صارت القشلة بداخلها، و تعتبر من أخصب المناطق الزّراعيّة في آزخ كانت فيها كروم جدّنا (حنّا حنّوشكه) و كذلك كروم بيت حنّوش (جدّ المرحوم الصّديق حنّا حنّوش صاحب كتابي "و بقيت قبور الأبطال بلا أصحاب" و "أحاديث و مراجل سريانيّة من جعبة آزخيّة" توفي في فرنسا) و بالقرب منها (دَلاڤ الحبيبكيّة) بالفاء المعجمة, وهي تقع شرقي البلدة. بَـرّوژ عين أسْمَـرو. لم يُعرف سبب هذه التسمية و التي على ما يبدو تعود لرجل. البـَويدر: (البيادر) تنتشر بكثرة حول آزخ. و آزخ محاطة بالبيادر من جميع الجهات. بَنِّكِتْ بيت حنـّا يونو: و هي تقع عند المحفرة. و البنّكة: هي قطعة أرض صغيرة معدّة للزراعة, و تعود لبيت جدّنا (من أمّي) حنّا ابن يونو جمعة آدم. البنـّكات: قطع أراض صغيرة على طريق قرية (مـدّو). بارَمـّو: كانت أرضاً محجرةً (شحّـار) اهتمّ بها آل ايليّا، ففتحوها ثمّ زرعوا فيها جبساً و غيره و قد ضُرِبَ المثل بهذا الجبس (الجَبـَش) لكونه، كان من النّوع الجيّد جدّاً، كما قال أغلب الذين تحدّثوا عنه. بير مورو: يقع جنوب آزخ صوب قرية (ريزوك) عند دشتة الشقّق، و بير البَـسْتـِه. بير البَـسْـتـِه: يقع جنوب البلدة، صوب (ريزوك). ألبَسْـتِه: أرض تقع قريباً من السّقلان صوب حارة الكول. البانْ: موضع يقع فوق كاشة السّفّان. بيرمة آزخ: حوض طبيعي من المياه، يتجمع في الشتاء، و عندما تمتلئ بالمياه، و تشتدّ درجات البرودة، تتكوّن فوقها طبقة سميكة من الجليد، كثيراً ما كانت موضعًا للهو الشبّان و الفتية في آزخ حيث كانوا يتزحلقون و يتزلّجون فوقها، كما كانوا يلعبون عليها بالهولْ و هو ما يعرف بالهوكي. و تقع البيرمه على رأس دير مر يعقوب. و مساحتها، تقدّر بثلاثة دونمات. و هي حفرة طبيعيّة منظّمة تشكّلت بفعل عوامل الطبيعة، تمتلئ بمياه الأمطار والسيول و هي كفيلة بأن تحيل آزخ إلى غوطة غنّاء، و هذا ما كان بالفعل فقد زُرِع في آزخ التين و البلّوط و التفاح الجبلي و العنب و الكشنه و القمح و الجبس و الشعير و السمّاق و الأرز و كثير غير ذلك. بَـرّوژ الكـَوْشات: و يقع عند السِّنْسِلِهْ. برّوژ الكوزكات: كان يقع عند مريعقوب. و الكوزكه: هي قنّ الدّجاج، أمّا أن تُسمّى هكذا تسمية، فربّما تكون هناك دجاجات، قد أَلِفَت المكان فسكنته، و صارت تقيم فيه، و تبيض كذلك. بير الصّيرة: على طريق المدينة (جزيرة ابن عمر). برّهيزدوا: نَقْرٌ محفورٌ في الصّخور لحماية الأغنام، يقع مقابل (كوفخ). بیضر السّبت (بيدر السبت): يقع باتجاه الكروم، بعد الطحطات. بيّارات الزّيتونه. بيضر هـِنـْدو: يمكن أن يكون لبيت هندو (أسرة المطران يعقوب بهنان هندو). بـَرْصومكيّيه: و هي من أهمّ العشائر في آزخ، يعودون في سبب التسمية إلى برصوم و هو سرياني، قدم من مناطق الطور (طور عبدين) على الأغلب من قرية حيشترك مع أبناء عمومته آل عمنو, وآل حبيب و سكن آزخ. و من هذه البيوتات: بيت الشمّاس اسطيفو، بيت يونو جمعة (جدّي من والدتي من باسحاق) بيت لحدو بـِرْهي (يعقوب اسحق الكدك آل برهي)، پولص عيدو، بيت شمعون وبهنان عيسكو، بيت بـبّو اسطيفو، بيت حنّا اسطيفو (باسحاق)، بيت عبدال گله، بيت ملكي حبـّو، بيت يوسف و صامو شلو(كوفخ)، بيت شمعون حـِنو (بابقا)، بيت موسى و اسحق شمو، بيت يوسف أسفطون (مدّو الأصل أرمني)، بيت يعقوب كَعْكِهْ، بيت شيعا (حـَطـَبو) بيت شمعون عيسى، بيت أولاد هورِى، بيت أولاد دلاله، بيت أولاد مَقسو، بيت أولاد چري، بيت اسحق عَوْره و غيرهم. بَـشّـكيّـه: و ربّما لفظت هكذا تيسيراً و تخفيففاً من بشيركيّه، إذ هم يعودون في سبب تسميتهم هذه، إلى بشير الذي قدم من مناطق الطور من أربو, سكن في آزخ على رأس العين، و لهذا السبب يدّعي البشّكيون أنّهم من أوائل، بل أوّل الأسر التي عادت فسكنت آزخ، و من هذه الأسر: بيت حنّا القس، و بيت شكرو عبدى، و أولاد رازاي، و بيت ببّو الخياط (و هو أحد أحفاد الحكيم الآزخي إيشوعايى، الذي تنبأ قبل الشمّاس اسطيفو بخراب آزخ، و هو القائل: "پـَپّـوكه آزخ، عمايتكي تيروحون لراوندزّ، و حاصلكي تيصلْ لموصلْ" و قد تحقّقت نبؤته تلك بغزوة مِيرِى كور مع بدرخان لآزخ في سنة 1834. و الخوري حنّا ابن مقسي شمعون، إبن الشمّاس بهنان, و كان رجلًا قويّاً، اتّصف بعرض المنكبين، و قوّة السّاعدين، و سرعة الجري، إضافة إلى كونه رجل علم و ثقافة و دين، آمن بكنيسته و عمل على خدمتها و في سبيل خدمة المؤمنين من أبناء ملّته، له قصة مع نبذة من حياته، أوردتها في كتابي (شخصيّات أزخينيّة في سطور). باسوسكيّيه: و هي عشيرة آزخيّة صغيرة العدد، غير مشهودٍ لها بفعال، أو بطولات أو أحداث أو مواقف، تجعل لهم ذكراً، كغيرهم من عشائر آزخ، منهم بيت يعقوب صارة و أخواه ابراهيم و بهنان و بيت بحّكو و بيت عيدو التاجر، و بيت تحلكو (القاييل) و غيرهم حرف التاء تين طپْطپْ: تحت الطحطات تعود ملكيتها إلى بيت طپطپ أبو متّى طپطپ (بيت البيك (الياء مخفّفة) و سبب لقب البيك هو أنّه كان لديهم قطعة أرض يعمل فيها عدد من العمال فذهب لقب بِك على العائلة, يُطلق هذا اللقب على أعيان الدولة بمعنى حاكم كبير أيام المماليك بمصر ثم شاع و كثر في أواخر الدولة العثمانية فرادف السيد، و هو أخص من لقب الأفندي. حرف الجيم جـِرْن چـَلـَپیو: و هو على مواله خيلا، و قيل سمّي مواله خيلا بهذا الإسم: حيث أنّه طريق من بارمّا، من صوب الدّشته، إلى الجبل، و صادف أنْ جاء خيلان، و هنا، في هذا الموضع (مواله خيلا) اختلفا على منْ منهما، سيمرّ أولا، و حين لم يتّفقا على ذلك، تقاتلا و اقتتلا حتّى لم يبق من الجيشين أحدٌ، فسمّي باسمهما، كان أحد الجيشين قادماً من الجنوب، فيما كان الآخر قادماً من الشّمال. چَـمسـِه كلا: توجد شرقي آزخ و تبعد عنها حوالي عشرة كيلومترات، بين آزخ و كُوڤَخ, عند المشارة. يُتبع... |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|