![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() في البدء ارسل الله الأنبياء والرسل لنشر كلمة الحق والعدالة بين الناس فانتشرت الرسالة السماوية ببطئ كبير وواجهت عراقيل كثيرة. أما اليوم فقد أرسل لنا الله عن طريق الأنسان اقوى المبشرين، الأنترنت أوالشبكة العنكبوتية، وبقدومها بدأ حقا تغيير العالم بشكل غير تراجعي وأنا اشكر الله على مخترعيها. فبقدرتها بدأت تصلنا الأخباربسرعة كالبرق ومن كافة اقطاب الكون. اخبار تصور لنا الحدث من الأمام والخلف ومن اليمين ومن الشمال وحتى من السماء فتصلنا الأحداث بشكل مجسم ومفصل فتدهش النفوس وتهزضمائر البشرية. وعن طريقها ايضا صار يغزو العلم الحديث المدارس والجامعات والمعاهد والبنوك والمكاتب والمشافي والبيوت من اجل عالم افضل. وحتى وسائل السفر اليومية لم تعد كاملة بدونها وأسواق المال التجارة تتوقف حين تعطلها. وفي مهنتي الطبية مثلا والتي تغيرت بشكل واضح خلال العشرة سنوات الاخيرة فانا على اتصال دائم مع الشبكة العنكبوتية في كل يوم لأنهل العلم من منابعه وأتصل مع الخبراء لأقدم احدث العلاج وأفضل الأرشادات لمريضي. وحقا بدون الشبكة العنكبوتية صارت مهمة المشفى شبه مستحيلة. ولا انسى نعمة الأتصال الفوري مع الاهل وأكتشاف لأصدقاء في اقاصي الأرض جعلت حياتنا الأجتماعية متنوعة وغنية واكثر متعة. وحتى في البيت اصبحت الشبكة العنكبوتية نقطة لقاء بين العائلة. وبفضل حذرنا ووعينا لن تتمكن ثغرات الشبكة العنكبوتية من ادخالنا في متاهات الأشرار. الشبكة العنكبوتية فعلا شبكتنا مع بعض لدرجة حتى هى نفسها تعجز الآن عن فصلنا عن بعضنا البعض...والله اعلم ماذا ستنجب الشبكة بعد 50 عاما وأخيرا اقول: محظوظ هو من اكتشف جواهر وغنائم الشبكة العنكبوتية ومتى تعودت عليها صارت لك خير صديق وجليس. نشكر الله على الأنترنيت الريح الجديدة التي ستغير العالم د. فيليب حردو |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|