![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
نعيم موسى ....مطرب جريح كتب : هشام حنا شمعون.... مطرب عاش في الغربة واجبر على التغرب في بلده . يملك صوتا شجيا عذبا .شدت اليه كل الاذان وانتزعت من القلب كل الاهات .في بدايات صعوده الى قمة الفن واذ بايد حاقدة وحاسدة تمنعه من الاستمرار .وامام هذه الاجواء المشحونة فما كان منه الا الهجرة بحثا عن الذات المسلوبة .انه الفنان المهاجر الى امريكا نعيم موسى.وفي زيارته الى الاهل و الاقارب في القامشلي احببت ان اجري معه هذا الحوار فاتحا قلبه وعقله لنا .ولكم الحوار :سؤال:البطاقة الشخصية:نعيم موسى مواليد 1949متزوج من السيدة ارشالوس مراد .لدي ولد وبنت . مقيم في ولاية نيو جيرسي بالولايات المتحدة الامريكية ولدي شركة خاصة لنقل المفروشات المنزلية ........سؤال:حدثنا عن بدايتك الفنية:بدءت الغناء في المركز الثقافي في القامشلي على يد الموسيقار كبرئيل اسعد والد المطرب "سرنبال اسعد"وكان عمري 16 سنة وفي ذلك الوقت كانت العادة عندما تقدم مسرحية وبين الفصلين كان يصعد مغني يؤدي عدة اغاني للجمهور لكي لا يمل الجمهور ؟فكانت تعرض في القامشلي في ذلك الوقت مسرحية اسمها"ثمن الحرية"من تمثيل :ميشيل بولص وغسان بولص وحنا لبيب وارام وفريال قسطو واخراج ميشيل بولص.فطلب مني الموسيقار كبرئيل اسعد الصعود الى المسرح للغناء فغنيت ثلاث اغاني كانت "هزي يا نواعم " وفوك النخل " اعصام رجي وايضا "يا صلاة الزين على الامراء يا صلاة الزين "واستمريت على ذلك اربع سنوات .حيث ظهر في القامشلي صوت جميل ورخيم ومتقن اللغة السريانية انه "جليل ماعيلو" الذي كان شماس في كنيسة مار يعقوب النصيبيني.ونزل له شريط كاسيت باللغة السريانيةو كان من الحان الموسيقار الشاب جورج جا جان وكلمات دنحو دحو "رحمه الله " وجورج شمعون"حاليا في السويد"والشريط فيه عدة اغاني منها "1-مزبلا حوبو دليبو"و"كوبوخو ليبي"و"كروحملخ ليبي"ولليووييمو"و"طالو ساكي". فنصحني اوالدي بان ادخل الكنيسة واصبح شماسا لكي اصقل صوتي ولكي تعرفني الناس اكثر وتعرفت على دنحو دحو الذي اوصلني الى الموسيقار جورج جاجان حيث اسمعته اغاني من شريط جليل ماعيلو.وقال جورج جاجان:انت تملك حبال صوتية رائعة وهذا ما اطلبه وانشاء الله سنتوصل الى نتائج جيدة في المستقبل .وفي ذلك الوقت كان التحضير لافتتاح اخوية مار يعقوب النصيبيني فطلبني الموسيقار لاغني في الافتتاحية مع المرحوم "جان كارات" فغنيت اغاني ملفونو جورج في شريط جليل ماعيلو والحضور الديني في الافتتاحية تمثل ب المطران قرياقص "رحمه الله "والقس عبد المسيح قرباشي "رحمه الله " والاب اسكندر"حاليا في استراليا" وشخصيات عامة مثل "حنا عبد الاحد"رئيس المجلس الملي وداؤؤدغرزاني وطوني سليمان و"فايز سليم موسي " و "جورج دولي ".سؤال:اول حفلة عرس احييتها:كانت لابن الملفونو كريم في صالة السريان الكاثوليك بالقامشلي وكانت بالمجان ولكن بعد انتهاء الحفل قال لي الملفونو كريم :ان الناس انبسطت بالحفل واعطاني مبلغا من المال وقدره 200ليرة سورية . طبعا الموظف كان ياخذ راتب قدره 225 لليرة سورية .والفرقة الموسيقية تألفت من :الياس داؤود "اكورديون"و اخي زهير موسى "رحمه الله" ايقاع و "يوخنا شليمون "عازف عود"وبعدها طلبت الى حلب حيث غنيت بنادي الشعلة بالسليمانية ضمن نشاطات اخوية السريان بحلب ومن هنا بدءت الدسائيس والمؤامرات تحاك ضدي حيث استطاع احد الاشخاص ان يمنعني من الغناء لمدة عامين متواصلين في القامشلي لكي لا انافس احد المغنيين المتنفعين في ذلك الوقت ولم يكتفوا بذلك بل وصلت سفاهتهم للقمة العيش فقررت الهجرة وترك الساحة الغنائية لاشباح مغنيين سؤال :وفي امريكا ماذا فعلت؟في البداية حاولت ان اضمر الفقر والى الابد واساعد اهلي المحتاجين لكل دولار احصل عليه لان الفقر ذبحنا انا واهلي . وفي امريكا حيث كنت اعمل واعمل واعمل واغني . وبعد حصولي على الاقامة قمت بجولة في المانيا والسويد وسويسرا وبلجيكا وفي عام 2004شاركت في مسابقة اجمل صوت لفريد الاطرش في "داك همر شولد"بنيويورك وكانت الفرقة الموسيقية بقيادة الموسيقار الفلسطيني سيمون شاهين والمشاركين في المسابقة كانوا من مصر ولبنان والحدلله حصلت على المرتبة الاولى حيث غنيت اربع اغاني افريد الاطرش وهي :ياحبيبي يا غيبين"و جميل جمال" ولا وعينيك"واول همسة"ونقلت الحفل مباشرة محطة "اي ار تي امريكا "سؤال:هل غنيت مع مطربين في حفلات مشتركة؟نعم حيث غنيت بحفلة مشتركة مع المطربة الاشورية الكبيرة "جوليانا جندو" في واشنطن دي سي . وايضا مع المطرب العراقي الكبير "سعدون جابر" والمطرب "البيرت بابا" في شيكاغو.سؤال:حدثنا عن علاقتك مع الراحل جان كارات؟ساقول لك شئ انا احييت عرس جان كارات وكان معي المطرب "الياس ضوميط"وحاليا اسمه الفني الياس كرم ولم يكن في ذلك الوقت مشهورا وعندما عاد جان كارات من مصر حيث قضى هناك شهر العسل قدم لي هدية "تمثال نفرتيتي" عربون صداقة وبعدها بدءت المنغصات بيننا الى ان تركت البلد وعلى الرغم من كل شئ فانني عندما سمعت بمرضه اتصلت معه من امريكا لكي اطمئن عليه وقال لي جان :بسماع صوتك نفسيتي تغيرت انت يا نعيم في القلب . سامحني اذا اسئت لك يوما وانشاء الله القاك قريبا "فدعوت له بطول البقاء والصحة والعافية "ولم اكن اعرف ان هذه المكالمة اخر شئ يقوله جان لانه في اليوم التالي توفي رحمة الله عليه ....سؤال:علاقتك مع ابنه فادي كارات ؟اتصل معي فادي في نيوجيرسي.حيث قال :انا فادي كارات عمو نعيم واطلب منك ان تحضر حفلتي في مطعم "علاء الدين " وتشجعني واريد منك ان تطلب من ابنك عازف الاورغ الاول في المطعم واسمه "روبيرت"ان يشاركني في جولتي الاميركية .فقلت له : احضر نعم اشجعك ايضا نعم ولكن ان اطلب من ابني مشاركتك في جولتك الاميركية فهذا قراره هو ولا استطيع التدخل فيه.فذهبت الى الحفل وشجعته وقلت له يا فادي انا هنا مكان والدك ما تريده وعلى قدر المستطاع اساعدك .سؤال:علاقتك مع شادي جميل حدثنا عنها ؟حضر شادي جميل الى اميركا وكان يبحث عن مطرب يشاركه الغناء في حفلاته فاتصل بي فدعيته الى منزلي وكان معه العازف جمال بيطار حيث تناولنا الفطور وكان "فول مدمس " واسمعته اغاني سريانية ومنها "احنا بنايو بيث نهرين"وايضا اغاني عربية ومنها "امانا عليك يا ليل طول "واعجب بصوتي ولكن اختلفنا على السعر.سؤال:ما جديد نعيم موسى في القامشلي؟احضر شريط بالسرياني .وايضا ساعيد كل الحان الموسيقار الاب جورج جاجان بتوزيع جديد ...سؤال:انت في القامشلي الان لمن تشتاق ؟لاولادي وزوجتي .....سؤال: هل تخاف من زوجتك ؟انا الوحيد الذي لا يخاف من زوجته ؟؟؟؟؟؟؟سؤال:هل تتحمل نتائج هذا الحكي ؟نعم واقولها بصوت عالي لا اخاف من زوجتي ؟؟؟؟اذا انتظر نتائج هذا الحكي في امريكا وليس الان في القامشلي ؟؟؟؟؟؟؟؟ سؤال؟عرف لنا نعيم موسى يا نعيم موسى ؟انسان متواضع لابعد الحدود وقلب طيب جدا وحلمي بناء اسم اكبر من ذلك ......سؤال؟عرف لي الاسماء التالية ؟بسام توما :مطرب ..... طارق مراد : خسرناه فنيا وكسبناه دينيا ..الله يوفقه .....كرم جوخجي : مطرب على الاصول وكان عازفا للكيتار بفرقتي ايام زمان .....الباحث والمخترع الموسيقي ادوار شمعون:لم ياخذ حقه المادي كاملا وتحية حب وتقدير له من هذا المنبر الحر ....فؤاد زاديكة :اعرف فؤاد جيدا وهو فهمان ومثقف كتير وحبي واحترامي وتقديري له وانشاء الله في زيارة قريبة لالمانيا سازوره ومن هذا المنبر اطلب من الاستاذ فؤاد ان يسجل لي رقم هاتفه لكي اتحدث معه .سؤال اخير:في الختام كل مساحة الموقع لك لكي تقول ما تشاء يا حبيب القلب ؟اتمنى الخير لكل الناس لكي اراها في داري والله يسامح كل انسان اساء لي لن المسيح علمنا التسلمح واحترامي وتقديري للاب الموسيقار جورج جاجان "ابو لودفيك"وتحية الكنيسة "برامز رود"وللاب الروحي "جان خوري والدكتور" بول خوري "في نيو جيرسي واخيرا تحية حب وتقدير لك استاذ هشام على هذه الجلسة الرائعة التي لن انساها طول عمري والله اخليك وشكر خاص للصديق ابن البلد الرائع الاستاذ فؤاد زاديكة وشكراللقراء الاعزاء.
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
تحيه اكبار للسيد هشام العظيم على هذه المقابله الجرئيه والتي تنبع من الحقيقه . وجرأة الفنان البديع . على قول الحق والحقيقيه .الفنان نعيم موسى الذي بالفعل كان فناناً بكل معنى الكلمة ، نعرفه عن بعد في المعاشرة .وهو سليل عائله كريمه وعزيزة في حق البيعه المقدسة . ولكن نعرف المرحوم أخوه زهير حيث كانت تربطنا علاقات حميمه وأخويه عشناه مع بعضنا البعض .وقد كان رحيله أثر في حياتنا رحمه الله . والذي أعجبني كثيراً هي صراحته ومسامحته القلبيه . وكل شئ في الحياة الزمنيه وفي حياتنا الدنيويه هو تجارب لا اكثر . فكثيراً من الناس وقعوا في تجارب مرة وصعبه وكانت لصالحهم . وبعد فترة طويله أكتشفوا سر الله العظيم . وهذا السر هو أحساس داخلي لا ينكشف إلى بعد أن يتحسس الأنسان على صوت الله الصارخ في الانسان . الله يوفقه في كل اعماله . والحقيقه كانت اخباره منسيه لفتره طويله . ولا عيب في الفقر،وهو شرف للأنسان عندما يعترف بما كان. والشكر لله دوماً على أنعامه .. سلامي وتحياتي وتبريكاتي لك يا أيها الفنان العظيم ، للسيد هشام على هذه المقابله ..الأب عيسى غريب ........المانيا ....
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
كتبت سميرة زاديكه
SamiraZadieke Moderator تاريخ التسجيل: Jul 2005 المشاركات: 5,643 شكرا جزيلا أخ هشام ونعيم موسى غني عن التعريف لقد قربت المسافة بيننا فهو ابن الحارة وكنا قد اشتقنا أن نسمع أخباره فلك كل الشكر أما الأخ نعيم موسى متى يريد القدوم إلى طرفنا فأهلا به وميت السلامة وهو يعرفني جيدا ويعرف فؤاد أيضا لقد فرحت جدا لهذه المقابلة الحلوة شكرا لكما أخ هشام والأخ نعيم موسى .. |
|
#4
|
||||
|
||||
|
أهلا بك مرة أخرى يا استاذ هشام على هذه الروح الطيّبة و هذا التفاعل الجميل و هذا الحرص الكبير على إحياء التراث الآزخي و السرياني لأبناء شعبنا الحبيب في ديريك و القامشلي, ففي كل مرة تتحفنا بالأجمل و الأجمل من درر عقدك البديع مرة أخرى أشكرك من كل قلبي على هذا اللقاء الطيب و الجميل مع مطربنا الحبيب و الغالي الأستاذ نعيم موسى. أما بالنسبة لتحيتي الخاصة للحبيب نعيم فإني أحب أن أنوّه هنا إلى مدى رابطة القرابة التي تجمعني به فهو نعيم ابن موسى مامية و عمه مراد مامية الذي توفي في الموصل في العراق و كلاهما (موسى و مراد) هما أخوال أبي المرحوم كبرو الياس زاديكه هذا من جهة قرابة الأستاذ الكبير نعيم لي من جهة أبي أما بخصوص قرابته لي من جهة أمي حانة فإن جدته ماميّة (أم أبيه) هي أخت جدي قريو لجة الذي هو والد أمي حانة قرياقس يونو جمعة آدم و مامية هي ابنة صليبا يونو جمعة آدم. من هذه المقدمة أريد الدخول إلى قلب حبيبنا الأستاذ نعيم لأقول له ألف رحمة على أخيك زهير الذي أوجعنا رحيله و قد حزنا بالغ الحزن على فقده و هو في رعان شبابه لبّى نداء ربه على محبة و كان له مشوار طويل و طيب معك يا ابن خالي و ابن عمتي في آن واحد. لقد عرفتك في أكثر من موقف و كما تعلم فإني أحب الطرب الأصيل و كما كان زملائي يرجونني أن أغني لهم ختم الصبر للموسيقار الراحل فريد الأطرش و افوت عليكي بعد نص الليل و يا نسمة تسري إلى ديار الحبيب و سهرت طول الليل و غيرها و غيرها من الأغاني القديمة و الخالدة لفريد, كما كنت أغني و لازلت لحبيب قلبي محمد عبد الوهاب ليلة الوداع و يا وابور قوللي رايح على فين و يا وردي مين يشتريك و اجري اجري اجري و غيرها من الأغاني الرائعة و الخالدة و أعرف أن أستاذ نعيم حبيب الملايين بصوته الدافئ و الحنون كان هو الآخر يغني كثيرا ختم الصبر و غيرها من الأغاني التي كانت محبوبة و لا تزال. إن لقاء الأستاذ هشام حنا شمعون بك يا ابن خال جعلني أرجع إلى الوراء سنوات طويلة و استعيد ذكريات جميلة في مناسبات عدة حضرتها لك و أنت تشدو عندليباً و تبدع فنّا و تتمايل طرباً, أمد الرب في صحتك لتعطي أكثر و أكثر و لا هم يا استاذ نعيم فطريق الفن كما تعلم شائك و هناك الكثير من المصاعب و العراقيل و مظاهر الحسد و الغيرة و غيرها من الأمور التي تظل في حياة الأناس الذين يعيشون ضعفا فكريا أو روحيا. سامح من أساء إليك ذات يوم. كما أنتقد نفسي في هذه اللحظة عندما حصل سوء تفاهم بسيط كان نابعا من بعض تصرف مني في غير محله عندما كنت تحيي حفل صديقنا الحبيب موسى أسمره (أبو كاسترو) صهر أستاذنا الكبير يعقوب توما (أبو شوكت) في ديريك و أذكر يومها أنك غنّيت ختم الصبر و أنا من يتعشّقها و من يغنّيها بوجدانية العشق و الغناء و كانت الخمرة قد لعبت دورها فتثاقلت و تجاوزتُ حدودا ما كان عليّ أن افعلها, فخطأتك في لفظك لعبارة و كادت الحفلة تفرط لكن تدخل أبو شوكت و لومه لي و قبولي بالاعتراف بالخطأ جعلك تترفع عن شبه الإساءة التي حاولت أن أتسبب لك بها جهلا, و قد ندمت بعد ذلك عليها ندما شديدا فأنت أولا من لحمي و دمي و ثانيا من أبناء شعبي و ثالثا جئت لتطربنا و تسعدنا و تجعلنا نرنّم على هدهدات أنغام موسيقاك و رقة و عذوبة صوتك و كان عليّ أكثر من غيري أن أكون هادئاً و مشجّعا و محبّأ لكن جلّ من لا يخطيء يا أبن خالي. مرة أخرى أعتذر عن ذلك الموقف البليد و الذي مضى عليه أكثر من 30 عاماً.
حبيبي نعيم إنك في القلب و العقل و الوجدان, تركت بصمات واضحة على الفن السرياني و الشعبي في محافظة الحسكة و ما تجاوز حدود المحافظة الضيّق, بصراحة كنت من أشدّ المعجبين بصوتك الراقي علما أنني كنت و الأستاذ حبيب موسى ربما لا يذكر و من خلال زياراته لقريبي نظير مراد كبرو الحكيم - وهو ابن خالته- أننا كنا نغني بالقرب من كنيسة مارتشموني في ديريك بل أن حبيب موسى كان يطلب مني أن أغني لفريد لأنه كان يستعذب سماعه لصوتي و أنا أغني, أقول لك يا استاذي الحبيب و الكريم و الكبير في قلبك و روحك و عقلك إني من المتذوقين للغناء الأصيل و من المتفهمين له و بناء على هذا الأساس أقول إنك أبدعت في عطاءاتك و سيذكرك التاريخ الفني و لن ينسى نعيم موسى أو يمحى ذكره من ذاكرة محبيه و من سجل الخلود الفني بما يخص فن أبناء شعبنا السرياني. و من هنا أوجه تحية خاصة إلى الأخت زوجتك و هي كانت جارتنا تماما في ديريك قبل زواجك منها فنحن كنا نسكن في بيت مراد لوزة المقابل لبيت أبيها و إخواها كانا صديقين لي خاصة أخوها آرو كما كنا نلعب معاً دائما كأولاد حارة و كان مسرح اللعب في أكثر الأوقات أما باب حوشهم قرب سينما هتي (يوسف ايليا) و أذكر ذات مرة أننا و نحن في طريق العودة من حلب صدف أن كانت حماتك في القطار (الكرنك) الذي نقلنا إلى البيت و كانت أجرت عملية المرارة و لم يكن يسمح لها بالضحك و لم تتمكن من الكف عن الضحك و أنا أقذف النكات الواحدة تلو الأخرى و كان معنا الصديق الحبيب سامي عيسى شيرينه, الذي تهالك هو الآخر من الضحك و في تلك السفرة نظمت عدة قصائد حول هذه السفرة مع حماتك و سامي و زوجتي سميرة (جارتك و هي بنت عمي يعقوب زاديكه تعرفها و هي تعرفك جيداً) و ما رافق الرحلة من نكات و أحاديث و متى التقينا بإذن الرب هنا في بيتي في المانيا سأقرأ لك تلك القصائد. و كان ذلك يوم 1/2/1984 و إليك واحدة من تلك القصائد التي نظمتها فوراً في الكرنك و أنا أتوجه بالقول إلى حماتك الكريمة و اعذرني فإني لا أعرف ماذا حلّ بها و لا كيف هي لكن لها و لعائلتك مني جزيل السلام: أمّ آرام اعتذاري أستاذي و حبيب قلبي نعيم الرب يحفظك و يحفظ عائلتك و أولادك و يوفقكم جميعاً في أعمالكم و إني سعيد جداً بمعرفة أخبارك و هي و الحمد لله على ما يرام. و اسمح لي في ختام هذا المسك معك و مع أستاذنا الكريم هشام حنا شمعون أن أقول لك:فلقد غالبتُ ناري و التزمتُ الصمتَ لكنْ كلّ نفسي في انفجارِ. قلتِ: لا تضحك! فإنّي أخشى آلامَ المرارِ. قلتُ أدعو اللهَ حتّى يُشفى جرحٌ في قطارِ إن أنا أكثرتُ مزحي نكتتي تحتلُّ داري أينما رحتُ أراها فهي لي ظلُّ الحمارِ رحلةٌ سرناها بطأًً تحتَ أقدامِ القطارِ مرّةً أخرى اعتذاري فاعتذاري كالخيارِ! ما لأكلٍ بل لشمٍّ هل تقبّلتِ اعتذاري؟ و كان في هذه الأثناء قد صار صباح اليوم التالي و كانت تلك القصيدة مهداة لحماتك الكريمة في يوم 2/2/1984 غنّي بصوتِكَ هذا الحلو تطربُنا يا إبنَ خالي فإنّ الشّوقَ يجذبُنا أُرزقتَ صوتاً و لا الأطيارُ تملكُهُ فاصدحْ و غرّدْ كما قد كنتَ تعجبُنا أنعِشْ بصوتِكَ و اهدِرْ يا (نعيمُ) به من دفئهِ العذبِ أوتارٌ تداعبُنا أنشدتَ شعراً و غنّيتَ الهوى طرباً أفردتَ عزفاً على حسٍّ و يقربُنا ما كلُّ صوتٍ من الأصواتِ يطربُني أطربتَ روحي و أنفاسي تلاعبُنا! و هذا هو رقم تلفوني يا حبيب قلبي نعيم متى أردت القدوم إلى طرفنا فقلوبنا قبل بيوتنا هي مشرعة على مصراعيها لتلتقيك بكل المحبة و التقدير و الاحترام فأنت و الأخت العائلة في القلب و العين و على الرحب و السّعة.
07247/963594 و هذا هو العنوان البريدي fouad Hanna donauring 14 a 76344 Eggenstein leopoldshafen Deutschland كل المحبة و الشكر لك و للأستاذ هشام الذي وفّر لنا هذا التواصل الجميل و المفيد و إلى لقاء آخر مع شخصية أخرى فنحن على موعد معك يا أستاذ هشام كما نحن سنكون على موعد مع لقاء منتظر من ابن خالي نعيم موسى ماميّة و عائلته. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|