![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
دخل ساهر بيته فوجد زوجته في حالة كآبة شديدة، وإذ سألتها عن سبب ضيقها الشديد، فأجابت: "لست أدري ماذا أفعل... من علَّم ابنتي الكذب؟ لقد استخدمت معها كل الوسائل: تارة باللطف، وأخرى بالحزم الشديد، ومع هذا لم تستجب قط... لقد تأصلت فيها عادة الكذب".
صمت ساهر، ثم حاول أن يُهدئ من نفسية زوجته. بعد يومين إذ كان ساهر يلاطف زوجته، قال لها: "أريد أن أسألك؛ تُرى من علَّم ابنتك الكذب؟" أجابت الزوجة: "ربما زميلاتها... أو لعلَّه بسبب الخوف؛ فكثيرًا ما تَخفي الحقيقة خشية عقابنا لها... أليس كذلك؟" ابتسم ساهر، وبلطف قال: - هل تذكرين منذ أسبوع حين اتصلتْ بكِ سلوى تليفونيًا، ماذا قلتي لها؟ - رحَّبت بها. - لقد رحبتي بها، لكن بعد الانتهاء من الاتصال التليفوني ألم تقولي: إنني لست أريدها تدخل منزلنا؟! - قلت هذا! - وعندما جاءت، ألم تقابليها بكل بشاشة؟ وكنت تقولين لها: "إننا مشتاقون إليكِ، لقد باركتِ بيتنا!" - هل كنت تتوقع أنني أطردها من البيت، وأقول لها: "لسنا نريدك هنا؟" - لست أتوقع هذا، لكن ابنتك تعلَّمت درسًا خطيرًا في الكذب والنفاق. فقد عرفت أنكِ لا تُريديها في المنزل، وفي نفس الوقت كنت تُرحِّبين بها كأنكِ مشتاقة إليها جدًا. صمتت الزوجة قليلاً، ثم همست قائلة: "حقًا أنا السبب... أنا علّمت ابنتي الكذب". V تريدني أن أكون أيقونة السماء، أحمل الحق وأشهد به، لكنني في غباوتي أتملق الناس وأكذب عليهم، مُقدمًا الأعذار الكثيرة! ويلي، فبسببي يتعثر الكثيرون! V لتسكن فيّ أيها الحق، فيُطرد الكذب والنفاق من أعماقي! منقوول من كتب ابونا تادرس يعقوب ملطى |
|
#2
|
||||
|
||||
|
حبيبتي هيلانة يا قرة عيني طب والله اشتقنالك يا كتلة نور
قصتك يا غالية معبرة وهادفة وهي تمس القلب وتخاطب الضمير كان الياس قد كتب منذ مدة قصة مشابهة بالمعنى وكانت ايضا تضمن نفس المضمون من العبر الصالحة سلمت يداك حبيبتي فنحن ننسى كثير من الاوقات اننا قدوة لاولادنا ومعين كبير في مصير حياتهم مشكورة يا غالية ويا هلا
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين im Namen des Vaters und des Sohnes und des Heiligengeistes amen بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
أجل يا بنت عمي الكبار هم دائما القدوة الصالحة أو غير الصالحة للصغار و عنهم و منهم يتلقن الصغار الدروس الأولى في الحياة و في التعامل مع الناس لذا علينا أن نكون حذرين جدا في تصرفنا و سلوكنا بحضور أولادنا فلا نفعل ما لا يجب و ألا نكذب أو نملّق أو نقوم بسلوكيات و تصرفات غير مقبولة أو تصدر عنا أقوال عمليا تناقضها في ممارستنا لها. شكرا لك يا هيلانة موضوع جميل و مفيد.
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
الاخت الفاضلة هيلانة ....
ماأروعها من قصة ربما تكون حقيقية بالفعل, من منا لم يفعل ذلك حتى ولو كان بدون قصد ولكن الاطفال لديهم سرعة فى الحفظ وتخزين كل مايسمعونه من الكبار ويحاولون تقليد الكبار فى كل شىء ظنا منهم ان الكبير دائما يفعل الصواب . ربنا يباركك على كل كلمة حلو بتكتبيها وربنا مايحرمنا من موضوعاتك الشيقة . |
|
#5
|
|||
|
|||
|
لست أتوقع هذا، لكن ابنتك تعلَّمت درسًا خطيرًا في الكذب والنفاق. فقد عرفت أنكِ لا تُريديها في المنزل، وفي نفس الوقت كنت تُرحِّبين بها كأنكِ مشتاقة إليها جدًا.
ولو فعل كل منا مافعلته هذه المرأة لكانت الدنيا على ألف خير قصتك هادفة ياهيلانة الرب يوفقك والكبار هم قدوة فعلا للصغار ولك محبتي ياغالية |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|