![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
قسم العلامة المفريان مار غريغوريوس يوحنا ابن العبري الخطايا إلى ثلاث :
أ / العقلية : كالكبرياء , المجد الباطل , الحسد , والنميمة . ب/الغضبية : كالسخط , السلب , والحقد . ج / الشهوانية : كالطمع , الشراهة , والفسق . وخطيئة العارف عظيمة مهما صغرت وحدد عثرات اللسان إلى : 1/ الكلام الباطل : وهو الكلام الذي لا يبرر الإنسان إن نطق به .ولا يخطئ إن لم ينطق به , ومصدره البطالة غالباً . 2/ الهذر : وهو الإسراف في الكلام وسببه قابلية الإنسان على طلاقة اللسان . 3/ الكلام الذي يسبب الخطيئة ضمناً : هو سرد أخبار مجد الأشرار وانتصاراتهم وغناهم والأخبار التي إذا ما سمعها البسطاء ساءت نيتهم ونقص إيمانهم . 4/ الخصام : وهو العناد وعدم الطاعة وينتج عن الكبرياء التي تسوق الإنسان إلى تعظيم نفسه والبغضة التي تجذبه إلى احتقار صديقه . 5/ المشاجرة : وهي النزاع بالكلام الذي يثار إما من الظالم أو من المظلوم . 6/ الشتم : وله باعثان الأول أن يقصد الإنسان إغاظة المشتوم والثاني كون الشتم عادة رديئة تأصلت بالإنسان وتمكنت منه بمعاشرة الجهلة . 7/ الحرم واللعنة : الحرم هو إبعاد شئ عن الله واللعنة هي أن يطلب الإنسان الشر لغيره . 8/ الغناء : يتركب الغناء من عبارات مثيرة للميول الفاسدة ويضم بين طياته هوى الزنا ,لذلك فهو مشجوب ومن كان مصاباً به فعلاجه إبدال الغناء بالترتيل . 9/ الهزل : هو الكلام الباعث على الضحك وهو يميت القلب ويقلل الكرامة . 10/ السخرية : وهي فضح مساوئ الناس استخفافا وبنوع من الاحتقار والازدراء . 11/ التعيير والاستهزاء : وهما إظهار عيوب الناس استخفافاً وبنوع من الاحتقار والازدراء . 12/ الكذب : وهو الإقرار بما لا وجود له كأنه موجود وبالموجود كأن لا وجود له . 13/ الغِيِّبة : وهي ذكر زلات إنسان أمام شخص أخر بعدم حضور المغتاب . 14/ الوشاية : وهي ذكر السوء أمام الإنسان الذي قيل عنه أو اقترف ضده والغاية من الوشاية إما إساءة للقائل وإما إحراز رضا الذي قيل عنه السوء وإذا كان الأخير عادلاً لا يصدق الواشي بل يحتقره ويوبخه . 15/ الشفاه الملقة : الشقي صاحب الشفاه الملقة يمدح كلاً من الخصمين أمامه ويذمهُ وراءهُ . 16/ المدح : يقترف المادح أربعة أنواع من الإثم = الكذب عندما يقول عن المُرِّ حُلوٌ , والمحاباة عندما يتطرف بالمدح , والضلالة عندما يقول مالا يعرفه بتدقيق وسوء النية عندما يبهج الأثيم بمدحه . أما الممدوح فيناله إثمــــــــــــــــان الافتخار والكبريــــــــــــــــاء 17/ السذاجة بالكلام : وهي كمن يقول لولا فلان لأكلني الذئب والجدير به أن يقول : لولا أن الرب قيّض لي فلاناً لأكلني الذئب . 18/ الفحص التافه : وهو أن يستقصي الإنسان عن شئ لا تجدي معرفته فائدة أو خيراً ولا ينتج الجهل به خسارة .
__________________
أبو يونـــــــان ________ الله محبـــــــة |
|
#2
|
||||
|
||||
|
الأخ المحب أبو يونان
إن السيرة الذاتية للمفريان ابن العبري هذا العلامة والمؤرّخ والشاعر الذي تفخر به كنيستنا وستظلّ على مدى أجيال طويلة لهي حافلة بكل مكرمة وشرف وفخر. فقد كان له الباع الطويلة في إنقاذ الكثير من أبناء الطائفة لدى الغزو المغولي لبلاد المشرق وكان له تقدير عظيم لدى الزعيم الأكبر لهذه الجماعات الهمجية والتي أثارت الذعر وزرعت الدمار والخراب في كل شيء. فكان حكيماً محاوراً نافذ البصيرة ولما كان يتمتّع من علم ومعرفة ضربت أطنابها في عمق التاريخ سمعة وشهرة وشيوعاً. وكانت حكمته التي استمدروحها من تعاليم الرحمة التي نهل منها من الكتاب المقدس ومن سير الشهداء والآباء القديسين. يحق لنا أن نعتزّ به لكونه من أبناء كنيستنا الميامين الذين أوقدوا مشاعل العلوم والمعارف لجميع شعوب العالم. شكراً لك لاختياراتك الروحية في إطار تاريخي وأدبي يترك أبواب المعرفة الثقافيّة مشرعاً لينهل منه من يريد. بورك بهمتك وغيرتك على رجالات كنيستنا الأفاضل وما نحن إلا صغاراً ننحني أمام عظمة أعمالهم و إنجازاتهم بكل جلال ووقار. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|