![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
سبق وأن نشرت هذا الخبرعلى موقع المالكية ديلان ولكن ارتأيت أن أعيد نشره هنا في هذا الموقع ليتسى للذين لم يقرأوا هذا الخبر قرأته وكي نقتدي بهؤلاء الأبطال ( أبطال الإيمان )
في زيارتي الأخيرة للعراق روى لي الأهل معجزة حصلت مع فتاة مسيحية أعرفها شخصيا في شهر رمضان السابق حيث فرض الحجاب على فتياتنا المسيحيات في مدينة الموصل حصراً هذه الفتاة هي معلمة ورفضت ان تلبس الحجاب اسوة ببقية فتياتنا وحين كانت ذاهبة الى المدرسة مع احدى المعلمات المسلمات تعرض لهم احد المتعصبين وبدأ بالشتم والذم لهذه المعلمة الغير متحجبة وأنها كافرة فردت عليه انه غير مسؤول عنها وليس وصي عليها وانك مسؤول عن اهل بيتك فقال لها انت تستحقين القتل فقالت له وبكل شجاعة اقتلني فأخذ رشاشه من سيارته والمسافة بينهما لا تتجاوز المترين وصوب سلاحه عليها وأطلق عليها ثلاثون اطلاقة ولم تصب بأي أذى وعندما كان يطلق عليها النار كانت هذه الفتاة المؤمنة ترسم علامة الصليب على وجهها باستمرار لحين فرغ من ذخيرته فجن جنونه وبدأ يطلق الصيحات في الشارع كيف لاتموت وقد أفرغت ثلاثون اطلاقة نحوها فردت بابتسامة عليه انها قوة الصليب الحي ليتمجد اسم الرب دائماً
__________________
أبو يونـــــــان ________ الله محبـــــــة |
|
#2
|
||||
|
||||
|
جميل هذا يا أستاذ أبو يونان وقد حصل مثل هذه المعجزات مع بعض رجالاتنا البواسل عندما كانوا يتعرّضون لمجازر الإبادة من قبل الطغاة الظالمين وسجّل شهود عيان الكثير من هذه العجائب. ثم أليست قصة المطران مارشمعون المانعمي والتي جئتُ على ذكرها في هذه المنتديات مع الأمير البوطي الكردي الذي دسّ له السم القاتل كالسمّ السليماني فأكل بعد رشم إشارة الصليب ولم يصب بأي أذى؟ أجل توجد الكثير من هذه القصص . والرحمة بين الناس والتراحم الذي أراده الله لنا جميعاً دون استثناء. أليس بمقدور البشر أن يحافظوا عليه؟ إنه أمر محزن ويغضب رب العباد بدون أي شك. فليرحمنا الله وليفتح عقولنا ولينقي بصائرنا لما فيه خير الانسان وتقدمه وصلاحه. شكراً جزيلا لك يا أخي الحبيب.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|