![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
'أيها النساء، اخضعن لرجالكن كما للرب ... كما تخضع الكنيسة للمسيح، كذلك النساء لرجالهن في كل شيء ( أف 5: 22 - 24)
من الواضح بدرجة كافية في ترتيب الأمور التي وضعها الله لهذا العالم أن الزوجة عليها الخضوع. فمكانتها تمثل المكانة التي تشغلها الكنيسة بالنسبة للمسيح. وكما أن المسيح هو رأس الكنيسة، وله كل السلطة والمقدرة والكفاءة على التوجيه، كذلك الزوج أيضًا هو رأس الزوجة ( أف 5: 23 ). ولكن، مما يدعو للحسرة، أن الكنيسة الاسمية خلال العصور قد زاغت عن مكانها الصحيح. فالكنيسة، وهي المفروض أن تكون خاضعة للمسيح حسب الخطة الإلهية، قد ابتعدت عن الخضوع له في سلوكها الفعلي. لقد تصرفت بنفسها وأخذت مقاليد التشريع بيدها، كما لو كانت هي الرأس وليست الجسد. ومن هنا جاءت الفوضى التي يلمسها الجميع في الكنيسة. وعندما ترفض الزوجة، حتى لو كانت مؤمنة، أن تخضع لزوجها، لا بد أن تحدث المشاكل على نفس هذا النمط. قد تدَّعي الزوجة أن زوجها لا يصلح للقيادة، وغير كفء أن يكون رأسًا. وممكن أن تكون هذه هي الحقيقة فعلاً. ولكن العلاج لا يكون بأن نعكس الترتيب الإلهي. وبالطبع، فالكنيسة لا يمكن أن تتعلل بمثل هذا العذر، لأن رأسها هو الكمال المُطلق، وهو ليس فقط رأس الجسد بل هو مُخَلِّصه أيضًا (الآية 23). ولأن الزوج البشري، حتى إذا كان مؤمنًا، ليس كاملاً ـ يوجه إليه الرسول تحريضًا أكبر. ويتلخص واجبه في كلمة واحدة هي أن يحب (الآية25). ومن السهل أن نرى أنه إذا قدم الزوج لزوجته الحب اللائق بها، لن تجد صعوبة في أن تقدم له الخضوع اللائق به. ومن الواضح أن المسؤولية الكبرى قد وُضعت على كاهل الرجل فعليه أن يحب، وعليها أن تخضع، ولكن المبادرة يجب أن تجيء من جانبه هو. وعندما ننتقل من المسؤولية المُلقاة على الرجل، وهو رمز، إلى شخص المسيح المبارك، نجد أنفسنا في حضرة الكمال المطلق. فالمبادرة كانت من جانبه، وهو قام بها بطريقة عجيبة، فهو لم يحب الكنيسة فقط، بل «أسلم نفسه لأجلها» (الآية 25)، بل أيضًا تعهد قداستها العملية وتطهيرها، وفي النهاية سيُحضرها لنفسه في المجد بالكمال الذي يليق به. ويا له من عمل عجيب وانتصار مجيد. ف.ب. هول
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
ولأن الزوج البشري، حتى إذا كان مؤمنًا، ليس كاملاً ـ يوجه إليه الرسول تحريضًا أكبر. ويتلخص واجبه في كلمة واحدة هي أن يحب (الآية25). ومن السهل أن نرى أنه إذا قدم الزوج لزوجته الحب اللائق بها، لن تجد صعوبة في أن تقدم له الخضوع اللائق به. ومن الواضح أن المسؤولية الكبرى قد وُضعت على كاهل الرجل فعليه أن يحب، وعليها أن تخضع، ولكن المبادرة يجب أن تجيء من جانبه هو.
المرأة العاقلة تخضع لزوجها المحب هذا إذا أحبها واحترمها ولكنها لا تستطيع أن تخضع لرجل ليس عنده أخلاق ولا كرامة وبهذا يمكن أن تراعيه وتجاهد لتحسن من تصرفاته بعقلها الواعي لا أن تخضع له وهو تائه عن الدنيا ... فالسيد المسيح هو رأس الكنيسة وهو القدوة المثالية للكنيسة والكنيسة إن لم تكن الجسد الصالح للرأس فسوف لن تعيش كما أرادها رب الكون لأن تعيش وتسقط كل أساليب إبليس... شكرا لك أخ زكا رائع على الدوام ... |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
|
#5
|
|||
|
|||
|
'أيها النساء، اخضعن لرجالكن كما للرب ... كما تخضع الكنيسة للمسيح، كذلك النساء لرجالهن في كل شيء.... باعتقادي أن للآيه تتمه أخي العزيز ولكنك أهملت مسؤلية الرجل اتجاه الزوجه ...وتنتقل في الأخيرلتعرف واجب الرجل اتجاه المرأه فتقول ..... ويتلخص واجبه في كلمة واحدة هي أن يحب ...وتنتقل لتقول....ولكن، مما يدعو للحسرة، أن الكنيسة الاسمية خلال العصور قد زاغت عن مكانها الصحيح. فالكنيسة، وهي المفروض أن تكون خاضعة للمسيح حسب الخطة الإلهية، قد ابتعدت عن الخضوع له في سلوكها الفعلي. لقد تصرفت بنفسها وأخذت مقاليد التشريع بيدها، كما لو كانت هي الرأس وليست الجسد....ومن السبب في ذلك؟؟؟؟؟ أليس الرجل هو السبب
أخي العزيز علينا ألا نرى الأمور من جانب واحد فنهمل الجانب المهم لك مني أجمل تحيه اثرو |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اشكر الرب من اجل مرورك اخونا اثرو عندما يكون الرجل يحب زوجته كما يحب نفسه فهدا كافي لان يكمل كل شيء وهده مواصفات المحبة كما جائت في رسالة كورنتوس الاولى اصحاح 13 1 ان كنت اتكلم بألسنة الناس والملائكة ولكن ليس لي محبة فقد صرت نحاسا يطن او صنجا يرن. 2 وان كانت لي نبوة واعلم جميع الاسرار وكل علم وان كان لي كل الايمان حتى انقل الجبال ولكن ليس لي محبة فلست شيئا. 3 وان اطعمت كل اموالي وان سلمت جسدي حتى احترق ولكن ليس لي محبة فلا انتفع شيئا 4 المحبة تتأنى وترفق.المحبة لا تحسد.المحبة لا تتفاخر ولا تنتفخ ولا تقبح ولا تطلب ما لنفسها ولا تحتد ولا تظن السوءولا تفرح بالاثم بل تفرح بالحق وتحتمل كل شيء وتصدق كل شيء وترجو كل شيء وتصبر على كل شيء.<a 8 المحبة لا تسقط ابدا
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني التعديل الأخير تم بواسطة الاخ زكا ; 15-09-2008 الساعة 10:06 PM |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|