Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-09-2008, 09:47 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي يوشيا وإزالة الرجاسات

''وفي السنة .. ابتدأ يطهر يهوذا وأورشليم من المرتفعات والسواري والتماثيل.... وكسَّر السواري.... وهدم المذابح ... ودق التماثيل ناعمًا ( 2أخ 34: 3 - 7)
في 2ملوك23 نجد قائمة تفصيلية عن الأرجاس التي كان على يوشيا، ذلك الخادم المكرس لله أن يزيلها، والتي تُرينا المسافة الهائلة التي يمكن أن يصل إليها حتى رجال الله عندما يبتعدون ولو بدرجة صغيرة عن سلطة الوحي المقدس. وهذا في الحقيقة درس عظيم الأهمية. ففي اللحظة التي يبتعد فيها الإنسان عن الوحي قيد شعرة فلا حد للتطرف الهائل الذي يمكن أن يندفع إليه.

ونحن نندهش كيف أن رجلاً مثل سليمان يمكن أن يُقاد إلى أن يبني «المرتفعات .. لعشتاروث رَجاسة الصيدونيين، ولكموش رجاسة الموآبيين، ولملكوم كراهة بني عمون» ( 2مل 23: 13 ). ولكنه إذ بدأ بمخالفة كلمة إلهه في الذهاب إلى تلك الأمم ليأخذ منها زوجات، سقط بكل سهولة إلى أحط غلطة بإدخال آلهتهم ( 1مل 11: 1 - 8).

لكن دعنا أيها القارئ المسيحي نتذكر أن كل الضرر وكل الفساد والارتباك، وكل الخجل والخزي كان مبدؤه نسيان وإهمال كلمة الله. وهذه حقيقة خطيرة وفعالة وتفوق حد التعبير. ولقد كانت على الدوام خطة الشيطان الخاصة أن يقود شعب الله بعيدًا عن الوحي، وهو يستعمل كل وسيلة لهذا الغرض؛ فيستعمل التقاليد، وما يسمونه بسلطة الكنيسة، واللباقة، والتدليل العقلي، والرأي العام، والشهرة، والنفوذ، والأخلاق، والمركز، والفائدة العامة، كل هذه يستعملها لكي يبعد القلب والضمير بعيدًا جدًا عن الكلمة الذهبية والشعار الإلهي الأبدي «مكتوب». وكل تلك الكومة من الأرجاس التي قدر الملك الفتى المكرس أن «يدقها» ويسحقها «ناعمًا» كلها سببها الإهمال الفظيع لتلك الكلمة الثمينة للغاية. وما كان يهم يوشيا أن تلك الأشياء كانت تمتاز بصفة كونها أثرية أو بطابع سلطة آباء الأمة اليهودية، ولا هو تأثر بفكرة أن هذه المذابح والمرتفعات وتلك السواري والتماثيل يمكن أن تُعتبر براهين على رحابة القلب واتساع الفكر والحرية التي ترفض كل تضييق وتعصب وعدم احتمال، والتي لا يمكن أن تنحصر داخل الحدود الضيقة للشريعة اليهودية بل يمكن أن تمتد خلال العالم المتسع جدًا وتضم الكل في دائرة المحبة والإخاء. لا شيء من هذا أثَّر على يوشيا كما نعلم لأنها لم تكن مبنية على القول: «هكذا يقول الرب» وكان عليه أن يعمل معها شيئًا واحدًا وهو أن «يدقها ناعمًا».

ماكنتوش
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-09-2008, 12:37 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,197
افتراضي

اقتباس:
ولقد كانت على الدوام خطة الشيطان الخاصة أن يقود شعب الله بعيدًا عن الوحي، وهو يستعمل كل وسيلة لهذا الغرض؛ فيستعمل التقاليد، وما يسمونه بسلطة الكنيسة، واللباقة، والتدليل العقلي، والرأي العام، والشهرة، والنفوذ، والأخلاق، والمركز، والفائدة العامة، كل هذه يستعملها لكي يبعد القلب والضمير بعيدًا جدًا عن الكلمة الذهبية والشعار الإلهي الأبدي «مكتوب».
لا يزال الكثير من رجال الدين يؤمنون لغاية هذا اليوم بأنهم على حق مهما قالوا و مهما فعلوا و أنه على الغير وجوب الخضوع و قبول ذلك برضا أم بغير رضا. إن التقليد القديم يسيئ إلى الحياة و علينا ألا نجر أفكارنا و سلوكياتنا إلى قديم فاسد، فمتى كان قديم مفيد و صالح علينا العمل به و تقويته أما الفاسد فلا حاجة لنابه لأنه سيفسد الآخرين و لن يصلحهم كالملح الفاسد. شكرايا أخي زكا سلام الرب معك.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:50 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke