Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-10-2008, 10:25 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي الملاقط والمنافض

''وتصنع منارة من ذهبٍ نقي .... وملاقطها ومنافضها من ذهب نقي ( خر 25: 31 ، 38)
المنارة من جانب تشير إلى المسيح، الذي هو الشاهد الأمين، ومن الجانب الآخر تشير إلى المؤمنين الذين هم شهادة لله في هذا العالم. ولكي ينير المسيح فقد مُسح بالروح القدس ( إش 61: 1 )، وكذلك المؤمنون أيضًا لهم مسحة من القدوس ( 1يو 2: 20 ؛ 2كو1: 21، 22). لذلك فقد قال المسيح: «أنا هو نور العالم»، كما قال أيضًا لتلاميذه: «أنتم نور العالم» ( يو 8: 12 ؛ مت5: 14).

ونلاحظ أن المنارة لا تشع ضوءًا بل تحمله. وذلك لأننا لسنا نورًا في ذواتنا، بل إننا نور في الرب ( أف 5: 8 ). ولقد كانت المنارة تتكون من سُرج سبعة (رقم الكمال)، لكنها كانت تعطي نورًا واحدًا. وكل المطلوب منا لكي ننير هو أن نكون ممتلئين من الروح القدس.

ويرتبط بالمنارة وضوئها شيء عملي على جانب كبير من الأهمية، وهو إصلاح السُرج، وهو ما كان يقوم به رئيس الكهنة ( خر 30: 7 ، 8)، مستخدمًا ملاقط من ذهب نقي، ومنافض من ذهب نقي ( خر 25: 38 ).

الفتائل في المنارة تشير إلى المؤمنين، أي إلى الأواني البشرية التي يستخدمها الروح القدس لإظهار نور المسيح. وهذه تحتاج بدون شك إلى الملاقط والمنافض لحفظ نورها لامعًا. ونلاحظ أن الرماد لا يتكون من الزيت، أي من الروح القدس، بل من الفتائل. وبدون هذه الخدمة الإلهية التي يقوم بها كاهننا العظيم، المسيح نفسه، مستخدمًا الملاقط والمنافض، فإن نور المنارة حتمًا سيخبو. ولذلك فإن المؤمنين في احتياج مستمر إلى سهر ورعاية كهنوتيين، سواء من المسيح الكاهن العظيم، أو من كل المؤمنين الذين يتميزون بالروح الكهنوتية، كقول الرسول بولس: «أصلحوا أنتم الروحانيين مثل هذا بروح الوداعة» ( غل 6: 1 ).

كانت المنارة في خيمة الاجتماع تضيء «من المساء إلى الصباح» ( خر 27: 21 )، أي طول الليل. ونحن الآن في ليل غياب الرب، والعالم يعيش في ظلمة روحية منذ أن صُلب المسيح وتم دفنه في القبر، وحتى يأتي ثانية إلى العالم. وفي الصباح سيتم إصلاح السُرج؛ أي أن كل عيب فينا، أيًا كان نوعه، سيتم إصلاحه أبديًا، لكي تُحضَر الكنيسة للمسيح كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن ولا شيء من مثل ذلك بل تكون مقدسة وبلا عيب ( أف 5: 27 ). عندئذٍ سنكون أمام مجد الرب بلا عيب، في الابتهاج، كما سنضيء بلمعان أعظم، وذلك إلى أبد الآبدين.

يوسف رياض
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-10-2008, 10:48 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,045
افتراضي

اقتباس:
كانت المنارة في خيمة الاجتماع تضيء «من المساء إلى الصباح» ( خر 27: 21 )، أي طول الليل. ونحن الآن في ليل غياب الرب، والعالم يعيش في ظلمة روحية منذ أن صُلب المسيح وتم دفنه في القبر، وحتى يأتي ثانية إلى العالم. وفي الصباح سيتم إصلاح السُرج؛ أي أن كل عيب فينا، أيًا كان نوعه، سيتم إصلاحه أبديًا، لكي تُحضَر الكنيسة للمسيح كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن ولا شيء من مثل ذلك بل تكون مقدسة وبلا عيب ( أف 5: 27 ). عندئذٍ سنكون أمام مجد الرب بلا عيب، في الابتهاج، كما سنضيء بلمعان أعظم، وذلك إلى أبد الآبدين.
أخي في الرب زكا بوركت على هذا العطاء الروحي الجميل و أتمنى من الرب أن يقويك أكثر و أكثر لكي تنعش عقولنا و أفكارنا بهذا الطيب و بروحه.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:01 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke