Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الادبي > نبض الشعر > مثبت خاص بفؤاد زاديكه > مثبت* خاص أشعار فؤاد زاديكه القسم الأول

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-12-2005, 11:00 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,660
افتراضي يا أمّ شؤم ٍ شعر فؤاد زاديكه

ردي عليّ فؤادي

القصيدة لجرير بن الخطفي الشاعر الأموي


يا أم عَــمْــــــــــروٍ جــــــزاك الله مغفِرةً
رُدي عــلـيَّ فُـــــــؤادي كــــــالذي كـانا


أَلَسْتِ أمْـلَـحَ مَـنْ يــمــشـي على قَدَمٍ

يا أمـــــلــح النـاسِ كُـلِّ النــاس إنــسـانا



يلقى غَـريمكُمُ مِنْ غَـيرِ عُــــــســـرَتِكُمْ

بالبــذل بُــــــخــــلاً وبالإحـسـان حِــرمانا



قـد خُـنتِ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَخْـشـى خِيانتكُمْ

مـــاكـــنــتِ أول مـــــوثـــوقٍ بهِ خـــــانا



لقد كَــتَمْتُ الـهـــوى حــــتـى تَــهيَّمَني

لا أســـــتـطــيـعُ لهـذا الحُــــبِّ كِــتــمانا



كــاد الهــوى يـــــومَ سَـلْـمانَيْنِ يقتلني

وكــاد يــقــتــلـني يــومـــــــاً بــبـيـدانــا



لا بــارك الله فــيـــمـن كـان يَـحْسَـــبُكُمْ

إلا عــلى العـــــهـــدِ حتى كـــان مـا كانا



لا بــارك الله فــي الدنــيا إذا انقطــعـــت

أســــبـاب دُنــيـاك مــن أسـباب دنـــيـانا



ما أحـــدثَ الدهــــرُ مِــمَّا تعلمـــين لكم

لِلحــبل صــرماً ولا للـعــــهــد نــــســيانا



إن العــيــون التـي في طـــرفها حَـــــوَرٌ

قَــــتَـلْــنـــنـا ثـم لـم يــحــيـيـن قــتــلانا



يصــــــرعـــنَ ذا اللُّبِّ حــتى لا حراكَ بهِ

وَهُـــنَّ أضــــعـــفُ خـــلــقِ الله أركـــانـا



يا حـــبـــذا جــبـلُ الــريان مــن جـــبــلٍ

وحــــبـــذا ســاكـنُ الــــــريـانِ مــن كانا



وحــبــذا نــفـحـاتٌ مِـن يــــمـــــانــيـــةٍ

تــــــأتــيــــك مِــنْ قِــبَـلِ الــــريان أحيانا.



وقد عارضتُ هذه القصيدة بقصيدتي التالية:








أمّ شؤم ٍ

يا أمّ عمروٍ أراكِ اليومَ صاغرةً * لستِ كأمسِ فما من أمرك الآنا؟

قد كان قلبي لك يسعى بإمرتك * واليوم صار على دنياك سلطانا

قد كنتِ أملحَ منْ يمشي على قدمٍ* ما دامَ دهرٌ فصرتِ مثلي إنسانا!

يا أتعس الناس فيما نابك وبه * زال الغرورُ الذي أعماك نشوانا

يُلقى بيسرِ الأذى من يقتفي أثراً * كنت الأداة َله يا شؤم دنيانا!


ما صنتِ عهداً لقلب جاءك طمعاً * منك بوصل ٍ فصار الوصلُ قربانا


خنتِ العهود التي حمّلتها كبدي * وهي ترامتْ على قلبينا أحزانا


كنتُ المتيّم لا أقوى على حَرَك * في زحمة العشق آتي الوجد كتمانا


كان البلاءُ الذي أسميته – دلعاً - * حبّاً تهاوى كأنْ يوماً ولا كانا!


يا أمّ عمرو جزاك الله مجزرةً * أنت كفرتِ, به بالعشق أزمانا


لا بارك الله فيمن ظلّ يحسدك * زدّت المرارة َ في أحشاء مهوانا!


لا بارك الله في طبع لك شرس ٍ * وعرِ المسالك جاء الروح َعدوانا


إنّي استمعتُ لك والأذنُ غارقة ٌ * في غمرة الكذْب حين شئتِ إعلانا


يا ربّة الغدرحبلُ الإفكِ أصرمه * ما عاد يُغني فكلّ الكذبِ قد بانا


إنّ العيونَ التي في طرفها حَولٌ * ما عدنَ عندي سوى دفن لقتلانا!


ما عدنَ أخرى يجئن مقتلا وجلا * أحداثُ دهرٍ مضى أدّجى وأعيانا


لا حبلَ عشق ٍ ترين بعد مهزلة * منك استباحتْ لنا فكراً وأركانا


يصرعنَ ذا الحمق وهو لا علاجَ له * إن الحماقة َقد أعيتْ أطبّانا


يا حبّذا البعدُ عن أهوائها أجلا * غير مسمّىً عسى تنهارُ ذكرانا!


هذي النسائمُ ما نفحُ يمانية ٍ * هبّتْ بسقم ٍ من الأورام أعمانا!

التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 29-12-2005 الساعة 11:09 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:23 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke