![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
غنّيتُ حبَّك يا (ديريكَ) غنّيتُ حبَّك يا (ديريكَ) أستمعُ .. عذبَ الأغاني على أحلامها وَقَعُ أنتِ الجمالُ الّذي لا زِلْتُ أعشقُهُ .. فيكِ الحياةُ هفا من روحها الورعُ عِشْتُ حياتي أناجي طيفَ ذاكرةٍ .. منكِ تسامى على الأمجادِ يرتفعُ غنّيتُ سهلَكِ والوديانَ أغمرُها .. عطفَ اشتياقي وفي أعماقيَ وَلَعُ كنتُ أنادمُ في شجوي معابرَكِ .. ما كانَ يملأُ إحساسي بها شَبَعُ صِرتُ غريباً بعيداً عن مرافقِكِ .. يا حزنَ قلبي فمنْ أوجاعِهِ صفِعَ! فيكِ صلاتي عَبَرتُ أفقهَا ورِعاً ..أدنو بتقوى على أديارِكِ أقَعُ! في كلّ ركنِ منَ الأركانِ واقعةٌ .. في كلّ حضنِ لنا منْ حبّك جَمَعُ يا لهفَ صدري فما عادتْ له سفنٌ .. تحوي فؤادي الّذي أشجانُهُ هلَعُ! أنتِ فؤادي وفي أحشاءِ ذاكرتي .. في كلّ يومٍ وليدٌ منكِ يتّضِعُ قد كنتُ أُرخي على ليلاكِ أمنيتي .. غابتْ رويداً وصارَ القهرُ والفزعُ إنّي أتوقُ لكِ والوجدُ يقتلني .. يا وردَ شوقي على أفيائهِ بِضَعُ هذا فؤادي وذا إحساسُ لوعتيَ .. إنّي قتيلُ هوىً لا ينفعُ النّفَعُ! هلْ لي أراكِ بُعيدَ الهجرِ فاتنتي؟ .. فيكِ أموتُ وفي قبرٍ لكِ أقَعُ أنتِ الخيالُ الّذي أحظى بهالتِهِ .. منْ نفحِ (آزخَ) روحٌ فيكِ تجتمعُ يا شعبَ (ديركَ) يا شعباً فخَرتُ بهِ .. أنتمْ بقلبي وفيكمْ يذهبُ الوجعُ! إنّي إليكمْ على رحلي وذاكرتي .. أهفو وأصبو إلى لُقيا بكمْ تقَعُ أنتمْ هوايَ وفي حبّي لبلدتيَ .. أبقى أغنّي وبالإيمانِ أرتفعُ في كلّ ديرٍ تركتُ بعضَ خاطرةٍ .. في كلّ سوقٍ وحيٍّ ساقني الدّلعُ . جئتُ أغنّي عل أعراسكِ شجني .. إنّي حزينٌ بهِ فالبعدُ يتّسعُ أهفو إليكِ إلى أشجارِكِ وأنا .. في كلّ كرمٍ أُحِسُّ أنّني قِطَعُ! لستُ أُبالي متى مِتُّ فذا قدري .. لكنْ بعيداً فذا يا بلدتي الجزَعُ! التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 30-12-2005 الساعة 03:21 PM |
|
#2
|
|||
|
|||
|
الغالي فؤاد:
من يعيش بديريك ولا يعشقها ؟؟؟؟ ديريك وشعبها لايمكن أن ينسوا فهم في القلب أبدا قصيدة رائعة والأروع فيها هو صدق عاطفتك للبلد الذي ترعرعت فيه. إن شاء الرب سيتحقق حلمك وحلمي يوما ما لتتكحل أعيننا برؤية ديريك الحبيبة !!! سميرة |
|
#3
|
||||
|
||||
|
أجل يا سميرتي كلامك صحيح فديريك في قلوبنا وشعبها الطيب الذي نحبه ونكنّ له كلّ الاحترام لن يلقى منّا سوى المحبة والتكريم وسوف أنظم أجمل وأعذب القصائد في ديريك وآزخ الحبيبتين وشكراً لمرورك الطيب على نصّي هذا.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|