![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
قصة طريفة:أتكل على الرب
-------------------------------------------------------------------------------- كانت الساعة العاشرة ليلاً بينما أمرأة تحاور زوجها المرأة : يا رجال غداً هل تذهب لفلاحة الأرض الرجل: لو جاء مطر لا أما لو لم ينزل أكيد( بثقة) المرأة: قل يا رجل بأذن الله الرجل: لماذا أقول لأنه لا يوجد غيرهما.. أما أن أذهب أو لا أذهب بحسب الجو.. حاولت كثيراً أن تقنعه بأن يذكر الله قبل أي عمل أي لو شاء الرب سيعمل ويسمح له لكنه أصر على قراره وخلد للنوم. وفجأة بمنتصف الليل قرع بابه فصرخت زوجته المرأة : قم يا رجل هناك من يقرع على الباب الرجل: من يكون هذا قليل الذوق ويأتي بهذا الوقت المرأة: ربما شخص محتاج هيا أفتح لقد تجمد من البرد يفتح الباب وإذ برجل غريب قد أضاع طريقه لقريته الضيف: أرجو المعذرة لقد أضعت الطريق لقريتي هل يمكنك أن تدلني على الطريق؟ قال الرجل: أكيد سوف أدلك هيا بنا .. المرأة: إلى أين يا رجل ؟؟ الرجل: سوف أوصل الغريب لمفرق الطريق المؤدي لقريته و أعود . المرأة: قل بأذن الله سأعود الرجل: يكفي ياأمرأة هل أضيع في قريتي أكيد سأعود بسرعة خلال دقائق معدودة المفرق قريب من هنا الضيف: المعذرة مرة ثانية منكم ( يذهبون) بعد أن يدله على الطريق ويهم بالعودة فجأة تحدث عاصفة قوية وتصعب الرؤية ويفقد هذا الرجل الطريق للعودة لبيته برغم قربه منه فيدور في حلقة لا يعرف بأي أتجاه يسير حتى أدركه الصباح فعرف الطريق وعاد لبيته فقرع الباب سألت الزوجة: من القارع ؟؟ أجاب الزوج: بأذن الله زوجك. أخوتي ليكن كل شيئ في حياتنا بأمر وبأذن الرب فهوالذي يسمح بحدوثه وبه يكون كل شيئ تحيات أخوكم بالرب م: سمير روهم التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 09-08-2009 الساعة 07:46 PM |
|
#2
|
||||
|
||||
|
قد تكون هذه القصة طريفة من حيث أحداثها, لكنها ليست كذلك من خلال مدلولها, فهي إشعار لنا بوجوب حسن استخدام ألفاظنا و اختيارنا لها بعناية لتعبّر عن محبتنا للرب و عن شعورنا باحتياج دائم إليه. يجب علينا أن نتكل عليه في كل أمور حياتنا. كما يجب أن نؤمن بأن كل الأمور لا يمكن أن تحصل لنا و معنا إلا بإذن منه و برغبة و سماح. شكرا كبيرا لك أستاذ سمير على هذه القصة المعبرة و المفيدة.
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
شكراً لرد ك الذي أغنى القصة بشرح بديع ومفيد
نعم علينا أن نتكل على الرب بكل خطوة في حياتنا لأننا به وله نحيا له المجد لتكن بركته معكم وصلوات أمنا العذراء تحرسكم تحيات أخوك م: سمير روهم |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|