Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الثقافي > المنبر الحر ومنبر الأقليات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-11-2010, 12:55 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,191
افتراضي لماذا لا أحترم الإسلام؟ عبد العزيز السالم

لماذا لا أحترم الإسلام؟

qassimi2002@hotmail.com

عبد العزيز السالم
يُطالببعض المتلبرلين وغيرهم ويُهاجمون فيها كل من ينتقد الإسلام ويصفه بالدين الإرهابي مطالبين إحترام الإسلام والرسول محمد وعدم نقدهما والتدخل في عقائد المسلمين ولست ادري كيف التحول البعض منهم الى منافح ومدافع عن هذا الدين الذي يعتبر اصلاً الليبرالي منافق اخطر من الكفار .يُخطيء في الحقيقة من يظن ان الإسلام كغيره من الأديان التي دُفنت في معابدها وسلكت طريقها الصحيح. حتى يطالبون بوقف نقده او ما يسمونه بالتجريح برسول الإسلام وكأن هذا النبي وهذا الدين لا تحوي تعاليمه التجريح والتسفيه باآخر الى درجة المناداة بقتله ..انّ الصراع بين العلمانية والإسلام لا ينكره الا جاهل او شخص يعمل ليل ونهار كدهّان يحاول قدر المستطاع علمنة الإسلام او لبرلته والإرتقاء به نحو مصاف الديمقراطية والتحضّر والتمدّن كما يفعل الكاتب فهمي هويدي مثلاً .هذا الصنف من الكُتّاب عادةً ما يكون متخبطاً فهو يعرف البون الشاسع والتناقض بين تعاليم الإسلام وبين الفكر الذي اقتنع به كالعلمانية.ولا يمكن لأي مسلم ان يُوفّق ويجمع بين علمانيّته والإسلام لان الإسلام سيقف عائق امامه وامام اي تقدّم وتطوّر وتمدّن.
انا لا احترم الإسلام ولا مشائخه وعلماؤه الذين بيدهم الحل والربط والقرارلانهم اساساً لا يؤمنون بحريّتي فكيف يطالبنا البعض بإحترامه؟
لا استطيع احترام من يؤمن بكراهيتي وتحقيري لكوني لا أؤمن بدينهم.لا استطيع إحترام من يؤمن بالتضييق على حريّتي ..لا استطيع ان أؤمن بعقيدة يؤمن اتباعها ان تجلد اولئك الصحفيين الذين لا يكفرون الآخر واذا لم يكفرهما يُعتبر مرتداً ..لا استطيع ان احترم عقيدة تنادي بإستتابتي أو نفيي من الحياة ..انا لا انتقد الدين لأنه لا يعجبني انتقد الدين لانه يؤثر بي وبحياتي..اللاديني والعلماني والملحد ينتقد الإسلام اكثر من غيره من الأديان لان هذا الدين لا يتركه وشانه ناهيك انه يتدخل بأدق تفاصيل حياته ولذلك نقد هذا الدين كنقد اي قانون في اي بلدلان الإسلام صار هنا مشرع وقانون ودستور!.ثم هل يحترم الإسلام غيره من الأديان والأفكار المخالفه؟ الجواب لا!
استشهدت الكاتبةالأستاذه مكارم ابراهيم في احدى تعليقاتها على موقع الحوار المتمدن بمقوله لـ كارل ماركس هي:العلماني الحقيقي هو الانسان الذي لايتدخل بدين الاخرين و بممارسة عقيدتهم .
اناا لست علمانيا ولا لبراليا انا ملحد ولا أؤمن بالأديان و أؤمن بالحرية لي ولغيري..ولكن هل تجهل السيدة مكارم ان الإسلام هو من يتدخّل بشؤون وأديان ومذاهب وتوجهات وافكار الآخرين ويرفضها ولا يقبلها الا بشروط يمليها كما ان طبيعة الدين الإسلامي لا تقبل الآخر كما هو بل تقبله كما يريد المسلمين وما اكثر الادلة والتي يصعب حتى حصرها وعدّها..السيده مكارم تعيش في الدنمرك التي فيها مساحة وقدر هائل من الحرية ولا تجد من يضايقها في افكارها ويفرض عليه فكر معين ..السيد مكارم تصحوا باكرا وتقوم بزيارة مواقعها العلمانية المفضلة وترتشف قهوتها فلا تتفاجأ انه محجوب ومغلق ولا يمكن الوصول اليه لانه مخالف لدين الدولة او مذهب الأكثرية ..ولا شخص يهددها اذا قالت رأيها عن الدين ولا شخص يتضايق منها كونها غير محجبه ..لو انها اتت للسعودية(واهلاً ومرحبا بها عين فراش وعين غطا) لألزم عليها ان تعيش بالنقاب والحجاب و بالطريقة الإسلامية التي ربما لا تقتنع بها ..اذاً هنا الإسلام قد اثّر على الأستاذه الفاضله مكارم بشكل سلبيّ وضايقها و يحق لها ان تقوم بنقده ولا يعتبر حقدا منها عليه وعلى المسلمين .. ولكن المسلمين يعتبرونه حقدا على الإسلام وانه من اذناب الغرب و الإستعمار وعدوة المسلمين..والخ الشتائم والإتهامات السخيفه ..نحن يا سيدة مكارم من نعيش في ضل حكم اسلامي يكتم على انفاسنا اينما تولي وجهك يُفرض عليك تعاليم هذا الدين لذلك نقد الإسلام اصبح واجب ومطلوب..لان الإسلام يريد من الجميع ان يخضع له وان يفكر ويعيش كما يريد سدنة هذا الدين من فقهاء الدجل .الإسلام كتعاليم هو سبب التخلف وانعدام الحريات لان تعاليمة تخالف مباديء الحرية والديمقراطية والعلمانية ولا يمكن تتعايش معه .تعاليم الإسلام هي من تشكل عقلية المسلم الصالح ولا يستطيع النظر للعالم والواقع الا بالنظرة الدينية الإسلامية التي من طبيعتها الانانية والإزدواجية والرجعيّة وتقديس الماضي الأغبر بما فيه من ظلاميّة ويريد تطبيقه بوقتنا وعصرنا..الإسلام عدو الحرية والديمقراطية فلا يوجد اسلامي واحد يؤمن بالحرية والديمقراطية الا شخص يستغل مناخ هذه الحرية المتوفرة له لإسقاطها واحلال الإسلام بمحلها حتى لو لزم الامر...اسألوا انفسكم هذا السؤال لماذا عندما يغيب القانون في اي مكان ما نجد الإسلام انشط الأديان من حيث محاولاتهم الحثيثه لفرض الإسلام و الحياة الإسلاميةبالقوة عل من يؤمنون بالإسلام او لا يؤمنون به والسعي بقتل وتصفية المعارضين؟.لماذا البوذيين لا يفرضون ديانتهم على من يعيش بينهم ؟
تبقى ملاحظة مهمة هناك من لا يفرق بين الواقع والمسلمين وبين التعليم الإسلامي كنص مقدّس
يعيش اكثر المسلمين حياة طبيعية يهتمون بصلوات وصيام وربما اكثر امنياتهم هي ان يحجوا ويعتمروا ولا يعرفوا شيئا عن الإسلام غير هذا..وبالتالي يظن البعض ان نقد الإسلام هو نقد لهؤلاء المؤمنين البسطاء وهذا خطأ يقع به الكثيرون ممن لا يميزون. لكن الإسلام ليس مجرد صيام وحج وزكاة الإسلام بل هو ايدلوجيا مؤسسة على العنف والإرهاب واذلال الآخرمتىما تمّ تنشيط هذه الفريضة فستحول حياتنا للجحيم وهي نشيطة عند البعض الآن يتخذها ذريعة للتفجير والتفخيخ وتكفير الآخر .ان الخطاب الإسلامي هو اشد وأخطرالخطابات الدينية خبثاً وتقيّه متى ما ضغطنا ودسنا عليه يتظاهر بالتسامح وبالتمسك بالآيات المكية ومتى ما اطلقنا له العنان واعطيناه الحرية يظهر على طبيعته المتوحشة فلذلك هذا الدين يجب ان يُقبر في الجوامع و الا فهو خطر علينا وعلى من لا يؤمنون به ومزيداً من الدماء البريئة ستُسفك بلا ذنب..ربما البعض لم يتشعب في قراءة الجهاد بالإسلام ولم يتسنّ لهاالتوسع في قراءةهذا العنف والرعب وتقديس الموت في القران وقصص الغزوات والذي يتم تغيير اسم الحرب وقلب المصطلحات لشرعنتها لتكون "جهاد" لربما بسبب الواقع والضعف وتعطيل هذه الاحكام بسبب الظروف التي تتعرض لها الأمة المحمدية والذي غُيّبت من خلالها هذه التعاليم عن كثير من المسلمين وصار مقتصراً على الفقهاء والباحثين مثله مثل الرق والسبي الذي بات كثيرون يستنكروه بل بعضهم ينكره بكل جهل وهو موجود بالإسلام.

المقاله ادناه لإسلامي يمثل الوجه الصحيح للإسلام وصلتني من احد المجموعات الإسلامية.

****************************
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله تعالى-وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم-
الديمقراطية التي سوقها الغرب الكافر الى بلاد المسلمين هي نظام كفر,لاعلاقة لها بالاسلام,لا من قريب ولا من بعيد
وهي تتناقض مع احكام الاسلام في الكليات والجزئيات,وفي المصدر الذي جاءت منه,والعقيدة التي انبثقت عنها,والأساس الذي قامت عليه,وفي الافكار والأنظمة التي اتت بها
لذلك فانه يحرم على المسلمين اخذها او تطبيقها او الدعوة اليها تحريما جازما
@الديمقراطية نظام حكم وضعه البشر-الاوروبيون- للخلاص من تحكم الكنيسة وظلمها
والديمقراطية لفظة غربية,واصطلاح غربي يطلق على-حكم الشعب للشعب بتشريع الشعب-
فالشعب عندهم هو صاحب السيادة المطلقة فيشرع ويطبق ما يراه مناسبا
@تقوم الديمقراطية الكافرة على
-حرية الأعتقاد
-حرية الرأي
-حرية التملك
-الحرية الشخصية
والديمقراطية انبثقت عن عقيدة فصل الدين عن الحياة,وهي العقيدة التي قام عليها المبدأ الرأسمالي,وهي عقيدة الحل الوسط المائعة
اما حرية الاعتقاد فتعني ان للانسان ان يعتقد ما يشاء ويدعو لعقيدته وافكاره كما يشاء
ذلك قد يناسبهم لأنهم لا يعلمون الدين الحق او لا يريدونه اصلا
اما في الاسلام فالاعتقاد له ضوابطه
فالذي يدخل الاسلام لا يسمح له بالارتداد عنه
ومن كان من اهل الكتاب مثلا لا يحق لهم بناء كنائس جديدة
واما حرية الرأي
فتعني حرية الدعوة الى المباديء كلهاالمنسوبة الى الوحي وغيرها,وتعني حرية اتعبير الشعب في اختيار الحاكم وحرية محاسبته
اما الجانب الاول من حرية الراي فهو في الاسلام مرفوض قطعا فلا يسمح للكافرين من اهل الكتاب وغيرهم بالدعوة الى دينهم في دار الاسلام -اي الدولة الاسلامية-
واما اختيار الحاكم ومحاسبته فهي حق للامة ولكن الاسلام يعالجها باحكام غير التي اتت بها الراسمالية
واما حرية التملك فتعني ترك الحرية للفرد في ان يتملك ويكنز ماله كما يشاء طالما لم يردعه غيره
ومثال على الاحتكار شركة مايروسوفت الي جعلت الحكومة الامريكية ترضخ للواقع وتخالف حرية رأس المال والتملك وقسمت الشركة عنوة
واما الحرية الشخصية
فكلنا يعرف الى اي درجة من الانحطاط وصلت الشخصية الغربية لانها اعطيت حرية تقف عندما تصطدم مع حرية الاخرين
اي ان الفساد مسموح الا اذا اعترضت غالبية المجتمع على ذلك
انهم لم يتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله بل اتخذوا الانسان بوصفه المطلق ربا للمجتمع
وبعد كل ذلك يأتي من لا يفقه في الدين ويتبجح بالقول بأن الاسلام فيه ديمقراطية
وان الشورى هي ديمقراطية اسلامية
لعله يريد الاشارة الى حرية الامة في اختيار حاكمها ومحاسبته
ولكن الديمقراطية مبدأ اكبر من ذلك وكفر صراح
وحتى حق اختيار الحاكم ومحاسبته في الاسلام يختلف في معاجاته واحكامة عن الديمقراطية العفنة
فلا وجه للتشبيه بين الاسلام او الشورى وبين الديمقراطية التي جعلت الانسان اله نفسه
والحمد لله فهاهي الراسمالية بنظامها الديمقراطي ينازع ويتململ ضده اصحابه
كما اسقط اصحاب الشيوعية والاشتراكية مبدأهم
والمبدأ الوحيد الذي بقي في الساحة لتتقبله البشرية
هو الاسلام العظيم
فاعملوا مع العاملين لاعادته مبدأ حاكما بالعدل ومشعلا لهداية البشرية
تطبق احكامه وتحرسه دار الاسلام الخلافة الراشدة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم ابو ابراهيم
__________________
fouad.hanna@online.de


التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 07-11-2010 الساعة 01:02 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:28 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke