الكاتب عبدالحق فضل (الجدار) الثلاثاء, 01 فبراير 2011 19:45
تتسق تغطية قناة "العربية" مع المواقف السعودية المعلنة تجاه الأحداث الساخنة في المنطقة العربية، أو حتى في العالم. ومن شبه المؤكد أن قناة العربية تتلقى من القيادة السعودية تلميحات حول الزاوية المناسبة لتغطية أي حدث.
ومن الملاحظ اليوم الثلاثاء أن تغطية العربية قد تغيرت من حيث المسار الذي اختطته منذ بداية ثورة 25 يناير حين كانت تركز على غياب الأمن وتسير على خطى التلفزيون الرسمي المصري، حتى إنها كانت أحيانا في اختيارها لمحلليها أثناء الأزمة كانت أكثر تشددا من التلفزيون الرسمي.
إلا أن العربية اليوم استضافت عمرو موسى الذي قال: "لم يعد ممكنا العودة لما قبل 25 يناير"، وهو ما لم تكن العربية تقبل تمريره قبل ثلاثاء التظاهرة المليونية، كما استضافت محمد البرادعي لأول مرة منذ بداية الأحداث، في رسالة قد تعني أن الحكومة السعودية بدأت تنظر إلى الأحداث من منظور مختلف ربما يعني تخليها عن خيارها الوحيد الذي تشبث به طويلا ألا وهو بقاء حسني مبارك.
تغير مسار تغطية العربية للأحداث يجعل الرهان على مبارك يبدو خياراً جديداً لعدد من المؤسسات الإعلامية المدعومة من حكومات بعينها، سيما وأن كل إجراءات مبارك خلال الأيام الماضية لم تفلح في ثني "غضب" المصريين عن مطالبه، وأولها سقوط النظام الحاكم بكليته: رئيساً وحزباً حاكماً