الجيش المصري يحذر من فوضى الاحتجاجات: تخوفات من هيمنة "الإخوان"..
15-2-2011 15:25:18بائع جرائد يجوب شوارع القاهرة وقد خلت من مظاهر الاحتجاج الجيش المصري يحذر من فوضى الاحتجاجات: تخوفات من هيمنة "الإخوان".. والجماعة تطالب بـ"تطبيق شرع الله"! )الشيطان )صفوان صيداوي ـ على عجل تحاول المؤسسة العسكرية المصرية "لملمة" الأوضاع الناجمة عن ثورة 25 يناير وإعادة الحياة إلى طبيعتها خصوصا على الصعيدين الأمني والاقتصادي. أما على الصعيد السياسي فتبدو الساحة وقد انفتحت على كم هائل من الاحتمالات غير المحسوبة أهمها مخاوف من بروز نجم الإسلاميين، وترشيحهم من قبل المراقبين ـ في ظل تشتت باقي التيارات وضعفها ـ للعب دور سياسي هام قد يتعدى الداخل المصري إلى التأثير في محيط مصر وسياستها الخارجية.وأمهل الجيش المصري لجنة تعديل الدستور التي شكلها عشرة أيام لإنجاز مهمتها بحسب بيان للمجلس الاعلى للقوات المسلحة أذاعه التلفزيون المصري.وأعلن المجلس في بيانه تشكيل لجنة تعديل الدستور مؤكدا انه عليها "الانتهاء من عملها في مدة لا تتجاوز عشرة ايام من تاريخ هذا القرار".وطلب الجيش من اللجنة تعديل المادتين 76 و77 المتعلقتين بشروط الترشح لرئاسة الجمهورية ومدة بقائه في السلطة والمواد 88 و93 التي تتعلق بالاشراف القضائي على الانتخابات والطعون على الانتخابات التشريعية.ويصب هذا الاستعجال في سياق حرص معلن من القوات المسلحة على تسليم "الدولة خلال ستة أشهر إلى سلطة مدنية ورئيس منتخب".وفيما أخلي ميدان التحرير من آخر المحتجين، أعلنت القوات المسلحة المصرية ان استمرار الاضرابات والاعتصامات سيكون له نتائج "كارثية" على مصر.ونُـقل عن مصادر قريبة من القوات المسلحة ان "المجلس يعي تماما الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها المجتمع غير انه لا يمكن حل هذه القضايا قبل انهاء الاضرابات والاعتصامات".وعلى صعيد سياسي بدا أن الاسلاميين في مصر بصدد جني استفادة تاريخية مما حدث بالبلد لدخول طور جديد من التنظم والسعي إلى السلطة، إذ سيكون من شبه المستحيل مستقبلا حظر نشاطهم السياسي على غرار ما كان حادثا في زمن مبارك.ويرجح أن يكون سلاح التخويف من "خطرهم" على ليبرالية المجتمع المصري والتزامات مصر الدولية حيال "السلام" في الشرق الأوسط عماد استراتيجية خصومهم في الداخل والخارج مستقبلا للجم صعودهم الصاروخي، فيما سيكون سلاحهم للرد على ذلك طرح نموذج الحزب الاسلامي المعتدل الحاكم في تركيا حزب "العدالة والتنمية".وكمظهر لصعود الاسلاميين في مصر قال سياسي سابق في جماعة الإخوان المسلمين يسعى لتأسيس حزبه الخاص إن الإخوان المسلمين سيكونون الجماعة الوحيدة في مصر المستعدة لخوض انتخابات برلمانية ما لم يتم منح عام أو أكثر للآخرين للتعافي من سنوات القمع.وانفصل أبو العلا ماضي عن الإخوان في التسعينيات. وحاول أربع مرات الحصول على ترخيص بتأسيس حزب الوسط تحت حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك لكن التضييق على الحياة السياسية منعه من ذلك.وقال ماضي الذي يشبّه فكر حزبه بفكر حزب العدالة والتنمية في تركيا إن النظام السابق حول الحياة السياسية إلى مهزلة. وأضاف أن مبارك سعى إلى خلق حالة "موت سياسي" للمجتمع المصري.من جهة أخرى أتاحت الاوضاع المستجدة في مصر أول ظهور علني لقادة الجماعة الاسلامية منذ عشرين عاما في اجتماع عقدوه ليلة الاثنين في مدنية اسيوط، بصعيد مصر، معلنين عن استئناف نشاطهم الدعوي اثر سقوط الرئيس السابق حسني مبارك.وأعلن عضو مجلس شورى الجماعة الاسلامية وابرز قادتها التاريخين الشيخ عاصم عبد الماجد، في اجتماع حاشد للجماعة في مسجد الجمعية الشرعية، وسط مدينة اسيوط، "ان الجماعه شاركت منذ اللحظة الاولى في ثورة التحرير وكانت تحرسها لحظة بلحظة".واكد عبد الماجد استمرار دعم من يخلف مبارك شرط أن "يحافظ على الدعوة الاسلامية وتطبيق العدل ويسمح للجماعة الاسلامية في مصر بممارسة حقها في الدعوة وتطبيق شرع الله".وتعد الجماعة واحدة من اكبر التظيمات الاسلامية التي قادت عمليات مسلحة ضد النظام في تسعينيات القرن الماضي قبل ان تتخلى عن العنف قبل سنوات، وتقوم بمراجعة أفكارها.."المصدر: العرب أونلاين ووكالات
التعديل الأخير تم بواسطة kestantin Chamoun ; 15-02-2011 الساعة 07:34 PM
|