![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
Samir R. Tabbara
سحب الأسلحة من الوحدات السنية وتوكيل القمع الى ..العلوية كشفت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية عن أن الرئيس السورى بشار الأسد قام بسحب الأسلحة من الوحدات التى تنتمى إلى الطائفة السنية فى الجيش السورى ولا يثق إلا فى العسكريين "العلويين"خشية من حدوث إنقلاب عسكرى. ونقلت الصحيفة فى عددها الصادر اليوم /الجمعة/ - عن مصدر سورى-فرنسى مقرب من الأجهزة الأمنية السورية (دون تسميته) قوله أن "النظام السورى لا يرسل عمليا أيا من عناصر الجيش الذين ينتمون إلى الطائفة السنية لشن العمليات ..لانه لم يعد لديه ثقة بهم". وأضاف المصدر أن " الذين يواجهون الثوار الآن على وجه الحصر تقريبا هم من العلويين (الطائفة التى ينتمى لها آل الأسد) والميليشيات المدفوعة من قبل النظام.."مضيفا أن نظام الأسد قام بنزع سلاح معظم الكتائب السنية ..فدباباتها ليست فعالة ومدرعاتها لا تحصل على المزيد من الوقود". وأوضح المصدر بحسب الصحيفة الفرنسية أن الأسد يخشى وقوع انقلاب عسكري..مضيفا أنه في حين أن العلويين من العسكريين ينشغلون بقمع الشارع فإن النظام يتخوف من أن تغتنم الوحدات السنية هذه الفرصة لترك ثكناتها قبل ان "يسيروا على القصر الرئاسي في دمشق" (الانقلاب العسكرى)..وبالتالى فرض نظام الأسد على الوحدات السنية أن تبقى حبيسة فى قواعدها. وأكد المصدر ذاته أن الهاجس الأخر للنظام السورى يتمثل فى سلاح الجو الذى يتشكل فى غالبيته من الضباط والعسكريين من "السنة" أكثر عنه فى عدد القوات البحرية والبرية..وقال أن "معظم الطائرات المقاتلة من طراز جازيل السوفيتية أضحت اليوم تحت سيطرة وحدة المروحيات التابعة للقوات البرية. وكشف المصدر السورى- الفرنسى عن أن المخابرات العسكرية شددت أيضا سيطرتها على أهل السنة في الجيش حيث يتم بصورة روتينية التنصت على المكالمات الهاتفية لهؤلاء..مشيرا إلى الدور الذى يقوم به الجنرال آصف شوكت, الرئيس السابق للاستخبارات , ونائب وزير الدفاع الحالى, وهو ضمن اللجنة العسكرية التي تدير سوريا حاليا مع ماهر الأسد, شقيق الرئيس السورى. وقال المصدر وفقا للصحيفة - إن آصف شوكت مسؤول عن "القضايا الحساسة" وعلى رأسها تحييد العسكريين من السنة و إنشاء هيئة جديدة تتألف فقط من المقاتلين العلويين.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|